4/14/2016

خسارة نبقى لايقين على بعض أوي كده؛ وماننفعش لبعض خالص كده.. خسارة بجد

4/10/2016

عودة للمربع صفر

رجعت النهاردة الصبح من مرسى علم. رحلة جديدة ضمن رحلات بحاول فيها ابسط نفسي واتعرف ع الناس واستمتع بمصر. بس للأسف وللأسف الشديد أنا في الرحلة دي رجعت للمربع صفر.

المربع صفر اللي فيه انا بني ادم غير قادر على التواصل. مقدرتش اتعرف على ناس جديدة معرفة دي من اللي تخليك تحس انك عملت اصحاب جداد. ماحصلش. ماكنتش عارفة اتكلم عن نفسي ولا قادرة اسألهم عن حاجة. حتى لما كانوا بيتكلموا فس موضوع يهمني او يستفزني او ليا في رأي كنت بفضل ساكتة.. ساكتة زي زمان.. زي انا الخجولة اللي ما حدش بيشوفها ولا يحس بيها.

المربع صفر اللي ماقدرش يخليني اتبسط بالمكان مع انه حلو اوي وانا شايفة انه حلو اوي بس ماكنتش مبسوطة كانت دماغي عمالة تودي وتجيب في موضوع واحد.

شىء مؤلم. واضح اني بخبي عن نفسي القلق والخوف اللي عايشة فيهم وبقالي فترة بتجاهلهم واقول انا قوية. انا مش قوية اهو!! والرحلة دي تشهد :(

4/07/2016

حاجة غريبة أوي

ازاي الأماكن الحلوة بتبقى شايف حلاوتها بس مش قادر تحسها أو تعيشها وانت مش معاك الناس اللي بتحبهم..

3/19/2016

أمل

حاسة بهدوء.. بأمل.. صفحة بتنطوي عشان صفحة غيرها تبدأ. المرة دي كلمة الأمل مش مخوفاني. معنديش الاحساس بالتوهان والضياع. عندي احساس عميق بان ربنا بيراعيني وواخد باله مني وعايزني اقفل صفحة وابتدي غيرها.

كل الخوف والقلق والتوتر اتبددوا.. وقوع البلا ولا انتظاره فعلا. كده انا رسيت على بر.. كده عرفت أخرها. الحمد والشكر لك يا رب. انا عارفة انك بتحبنا وعارفة انك هتخرجنا منها على خير وهتنصرنا وهتطمن قلبنا.

3/12/2016

الكدب

اقدر اقول ان 99.9% من وقتي مابكدبش. ولو كدبت غالبا ببقى كدبت وانا مش واخدة بالي وبحاول اصلحها على طول. عارف انت لما حد يقول لك "ازيك" فانت تجاوب تلقائيا "كويس الحمد لله".. فلو انا مش كويسة، القى كده كدبت. فبحاول اتراجع واقول الحقيقة. اني "يعني مش كويسة اوي بس الحمد لله" .. وطبعا غالبا ماببقاش مستعدة اشرح انا ليه مش كويسة، بس مأزق ان "كويسة" ده كدب وحش اوي. لو انا مركزة وواخدة بالي عادة بجاوب بسؤال؛ يعني "ازيك؟".. "ازيك انت؟".. المضحك ان الصدق كمان وصلني احيانا لمرحلة "انا مش كويسة بس مش هقدر اقول لك انا مش كويسة ليه"..

دي المرحلة اللي وصلت لها من علاقتي بالكدب والصدق. بتخض واتضايق لو قفشت نفسي بكدب حتى كدبة هبلة، وبتعصب جدا لو حد كدب عليا. والحقيقة اني بفقد الثقة تماما في اي حد اقفشه بيكدب سواء معايا او مع غيري. بشك بعد كده في كل كلمة بيقولها ومابديلوش الأمان ابدا ومش ممكن اعتمد عليه او نبقى اصدقاء او نشتغل سوا او اي حاجة. بقى عندي zero tolerence ناحية الكدابين.

الحياة قصيرة وروحي بقت اضعف من انها تحتمل الناس الكدابين. زمان كنت بشفق عليهم وببرر لهم كدباتهم حتى لو بيكدبوا عليا انا شخصيا وحتى لو كدبهم مكشوف. بس اكتشفت اني زي ما كنت بعدي كدبهم زي ما عمري ما وثقت في اغلب كلامهم بعد كده. فليه وجع القلب بقى وتضييع الوقت؟ انا حتى مش بتخانق ولا بفتح الموضوع وانت قلت وانتي عديتي.. لا خالص انا ب shut down just like that وبعترف ان دي حاجة مش لطيفة بس انا بجد بقيت اتخنق وبفضل اني اسكت وابعد احسن ما اتخانق وابعد بردو. ما احنا اتفقنا الكدب مالوش دية عندي.

اكدب عليا مرة، شكرا خد الباب في ايدك ومع السلامة يا شربات.

3/05/2016

34

النهاردة تميت 34 سنة.. الرقم ده غلس أوي على فكرة، كتير كده! بيتهيئي 35 أظرف. ما علينا، يا رب ازرقني القوة والحكمة والصبر.

2/20/2016

الحمد لله ريتا راجعة من السفر. انا كنت محتاجاها جدا جمبي الاسبوع اللي فات بس أهي خلاص راجعة. زي ما كنت محتاجة ماما وانا اهو بقالي يومين جمبها الحمد لله. وكنت محتاجة ألعب مع علي وحصل. الحمد لله

2/16/2016

الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه
الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه
وقت الضيقة افتكر نعم ربنا عليك.. عد واحد اتنين تلاتة مية ألف.. عد لحد ما تتعب.. لحد ما تنام..
وقت الضيقة افتكر انت غلطان في ايه ومقصر في ايه
وقت الضيقة افتكر ربنا .. هو بس اللي هيطلعك منها
هو بس اللي عارف نيتك
هو بس اللي عارف انت بتعمل ايه وبتفكر ازاي
هو بس اللي عارف
هو معاك مش عليك
هو راضي عنك.. وكل ما تفتكره يرضى اكتر.. وكل ما تتعلق برضاه يرضى اكتر
هو اللي مخبي لك حاجة حلوة في الآخر
وافتكر ان الحاجة الحلوة الحقيقية رضاه
لك الحمد حتى ترضى لك الحمد حتى ترضى

ابتدينا سوبرماما بعد الثورة على طول. ومن يومها وكل احداث مصر تشبه احداث سوبرماما بالملي والسنتي. لو يوم حلو في مصر بيبقى يوم حلو في سوبرماما ولو في ازمة او كارثة في مصر في ازمة او كارثة في سوبرماما. مش عارفة ازاي اكسر المتلازمة دي

2/15/2016

فضفضة

لما أوبن كرافت قفلت في 2009 قعدت أعيط يومين بشكل متواصل .. 48 ساعة مابطلتش عياط. أنام وأنا بعيط وأصحى بعيط وأكل بالعافية بعد ما يتحايلوا عليا وانا بعيط لما بقيت عيني لونها احمر وعندي صداع متواصل ومش بيروح ومش عارفة اوقف العياط. زي ما يكون خلاص الموضوع خرج بره سيطرتي ومابقتش بعرف اعمل حاجة غير العياط.

الكلام ده كان في شهر 7 أو 8. في شهر 10 طنط علا - خالتي - ماتت. ماتت فجأة، في بيتها، من غير مرض ولا حادثة. سكتة قلبية. خالتي ماتت وهي عندها 47 سنة. أصغر واحدة في اخواتها وكنت بحبها بحبها اوي. بموت فيها. لسه لحد دلوقتي بعيط عليها كل ما افتكرها. دلوقتي حتى وانا بكتب الكلام ده عيني ابتدت تدمع. حتى لما خالي مات من سنتين ورحنا زرناه قريت له الفاتحة وخلاص، جينا عدينا على خالتي فقعدت اعيط.. عيطت عليها هي وماعيطتش على خالي اللي لسه ميت جديد. فقدانها كان صعب ولسه صعب ومش متخيلة ازاي ست سنين ونص عدت وهي مش موجودة. لسه فاكرة صوتها وضحكتها وطيبتها وحنيتها وخفة دمها وقلبها الجميل وروحها الطيبة..

خالتي كانت سر أمي. لما ماتت ماما اتكسرت. كبرت 10 سنين مرة واحدة.

طنط علا كانت اهم من اوبن كرافت. ومن شغلي وحياتي ومستقبلي ومن اللي راح ومن اللي جاي. كل ما تحصل لي ازمة افتكر اني مفيش ازمة اكبر من فقدانها؛ واترعب ان ربنا يصيبني تاني بفقدان حد بحبه. بحمد ربنا على اي مصيبة او كارثة او ازمة طالما بعيدة عن الناس اللي بحبهم.. اللي روحي فيهم.

عمري ما هعيط على حاجة مادية - زي ما عيطت زمان على اوبن كرافت - لأن اتعلمت بالغالي ان ممكن افقد الاهم في لحظة.

الله يرحمك يا طنط ويجمعني بيكي على خير في الجنة. إن شاء الله هشوفك قريب وهترمي في حضنك واقولك وحشتيني :'(