6/20/2016

قال لك بيتر بان

طلع في ظاهرة جديدة نوعا اسمها peter pan generaration وده مصطلح بيطلق بره على الناس اللي في مرحلة عمرية من 25 الي 40 ولسه حاسين انهم صغيرين فعايشين حياتهم من غير تخطيط للمستقبل ومابيفكروش يتجوزوا او يستقروا.. واحساسهم الداخلي انهم لسه صغيرين في السن..

الحقيقة انا كمان عندي الاحساس ده.. عميق جدا جوايا.. احساسي اني لسه صغيرة - كده في المطلق من غير عمر معين. ساعات بقابل ناس في التلاتينات واقول ياااه دول كبار وبعدين اخد بالي اني انا كمان في التلاتينات واستغرب اوي اني مش شبهم ولا زيهم. بس ما كنتش بترجم احساسي باني مش شبهم ده يعني ايه،ولا كنت بقف عنده. لحد ما عرفت موضوع ال peter pan generarion ده..

قبل بردو ما اعرف الموضوع ده، كان بقالي فترة ممتنة للتلاتينات بتاعتي - ولحد دلوقتي - وبقول دايما انها احلى فترة في حياتي، واني عملت فيها اللي ماعملتوش في العشرينات او اللي فشلت اعمله في العشرينات زي اني خسيت واني بقيت اسافر واني بروح الجيم واني بقيت اعرف اتصرف في علاقتي بالناس واديرها أحسن.

معرفش ايه تفسير حالة بيتر بان دي، ولا ايه سببها، ولا لحد امتى هفضل مقتنعة اني لسه صغيرة. ولا ازاي ده ممكن يأثر سلبا أو ايجابا على حياتي. بس لما ارجع بذاكرتي لفترة المراهقة مثلا من اولها لاخرها انا كنت قاعدة قدام التلفزيون او في ايدي كتاب او مجلة أو بذاكر طبعا. وبعدين لما اتخرجت من الكلية وكان عندي عشرين سنة ابتدى تحدي المستقبل الوظيفي بس كمان ابتدا تحدي اني اتعامل مع الناس اصلا! وده اخد مني تقريبا فترة العشرينات كلها، فيادوبك دلوقتي اللي ابتديت اعمل حاجات وانفذ خطط كان المفروض تبتدي بدري عن كده.. مش عارفة هل ده ينفع تفسير لاحساسي وللا لا. بس الاكيد ان ده مختلف عن الاجانب بره اللي عندهم نفس الحالة لأنهم من سن صغير بيخرجوا وبيجربوا وبيبقوا مسؤلين عن نفسهم. انا بشترك معاهم في نفس النتيجة لكن اسبابنا مختلفة!

6/19/2016

حقق ذاتك انت

بصراحة عمري ما فهمت يعني ايه "احقق ذاتي" و "ألاقي نفسي".

من وأنا صغيرة، كنت ألاقي مثلا واحدة في فيلم تقول انها بتشتغل عشان تحقق ذاتها، والاقي صاحبات ليا في الكلية يقولوا انهم لما هيتخرجوا هيشتغلوا عشان يحققوا ذاتهم. الكلمة دي كانت بتعدي عليا كده ومافهمهاش. اللي هو يعني ايه تحققي ذاتك؟ يعني ايه اللي يحصل؟ يعني ذاتك هيبقى شكلها ايه؟ يعني لما تشتغلي مدرسة 40 سنة مثلا وتوصلي تبقى وكيل أول وزراة ذاتك هتبقى اتحققت؟

الأوضح بالنسبة لي هو عبارات زي "عشان اتبسط" أو "عشان أضيف للإنسانية" أو "عشان أخدم الناس" أو "عشان أصرف على نفسي"

الجملة التانية اللي مابفهمهاش جملة "ألاقي نفسي". فمثلا واحد يقولك عايز اسيب الشغل وادور على نفسي. انا بحب السفر كتير عشان عايز ألاقي نفسي. تلاقي نفسك ازاي بردو؟ وهي ليه مش معاك؟ وايه علاقة شغلك وسفرك بأنك تلاقيها؟ ولما تلاقيها هتطمن؟ هيبقى حالك عامل ازاي؟ واحد لقى نفسه يبقى شكله ايه ده؟

لكن اللي أفهمه هنا إنه يقول مثلا "ألاقي إجابات للأسئلة اللي محيراني" أو "اتعلم" أو "أعرف نفسي أكتر" ..

مش تقول لي احقق ذاتي و ألاقي نفسي!!

بحس العبارات اللي من النوع ده عبارات فارغة. ملهاش معنى. رنانة يمكن لكن ملهاش معنى أو أساس. يمكن هيفرق مع الواحد أوي لو فكر شوية في يقصد ايه بتحقيق ذاته او ايجاد نفسه. لو فكر شوية يقدر يحط نقط محددة وواضحة أكتر لهو عايز يعمل ايه أو يوصل لفين وازاي ده هيبسطه ويرضيه. يمكن ساعتها بردو يكتشف ان لا الشغل حاجة ملحة اوي عشان يمحور حواليها حياته ولا السفر طوق نجاة طول ما هو بيدور على "نفسه" ذات نفسها ومعتقد انها في بلد تانية.. انت مجنووووون؟ :D

6/11/2016

رجالة آخر زمن

اكتشفت على فيسبوك طبيب نفسي مصري بيكتب كتير بوستات عن شغله والمرضى بتوعه ونصايحه. حاجات كتير منها بتعجبني، وبتعلم منها.

بس كتب حاجة كده ماعجبتنش خالص، كان بيتكلم عن ازاي الستات والرجالة مختلفين عن بعض. قال كلام كتيييير غلط او ماعجبنيش يعني. اول حاجة قال انه مش هيحاول يشرح الستات لأنه هو شخصيا مش فاهمهم (حضرتك بتعمم؟) (وحضرتك قلت لي انك طبيب نفسي؟) وبما انه هو راجل فهو هيشرح الرجالة (ده على أساس ان كلكو استمبه واحدة؟) وهيشرح للستات كتالوج معاملة الرجالة (فدلوقتي الستات اللي المفروض تتعامل ومفيش مجهود خلاص يعمله الراجل؟) وبرر الكلام ده بإن الستات دماغها أكبر من الرجالة، وان الرجالة محدودين وقدراتهم محدودة وبالتالي هو هيثق اكتر في ان الستات هي اللي تسيطر ع الامر وتعالجه واتكلم عن ازاي الرجالة كائنات بائسة وكسولة ومحتاجة تتعامل باسلوب الثواب والعقاب عشان تتعلم. (ماشي انا ساعات بقول الكلام ده بس على سبيل الهزار، وكتير بقول ان الستات نسخة معدلة من الرجالة الخلق الاول بس ده هزي تماما! بس الطبيب ده بيتكلم بجد)

نهار اسود! يعني انت اصلا قلت انك مش فاهم الستات، ازاي قررت انهم انضج من الرجالة؟ ومش معنى انك بتمدح في الستات ان الستات هيقولوا امين! الطريقة دي قديمة اوي يا استاذ! هي دي الخطة الكبرى مثلا؟ انك تخلي الستات تتعامل مع الرجالة على انهم اطفال صغيرين؟ وعلى فرض ان دي قناعتك الحقيقة الشخصية وعلى فرض انك بتنصح بجد وبأمانة، فدا مش مبرر انك توصم كل الرجالة بانهم عيال اعتماديين وكسولين وبيجوا بالعصاية والجزرة!! انت بتوصم عظماء كتير في التاريخ لمجرد انهم رجالة، ابسط حاجة الانبيا والمحاربين والمناضلين.. كل دول ربنا يختارهم لرسالات مهمة وهو خلق الاذكى والانضج منهم؟ وانا بعمم هنا عشان ده اللي هو عمله..

هي حالة الدكتور دي حالة فردية وللا ظاهرة؟ هل في رجالة كتير زيه شايفين كده؟ دي تبقى مشكلة

5/30/2016

لا انا مش مرتبطة

أول مرة في حياتي حد يسألني "هو انتي مرتبطة؟"
صحيح أنا تجاهلت السؤال بس قعدت افكر في حكاية مرتبطة دي. قعدت افكر في الشخص اللي كان ممكن يكون موجود في حياتي من سنين بس ماحصلش. فاته كتير الحقيقة عشان مكنش موجود. ماشفنيش وانا بكبر وانا بتعلم وانا بتغير. فاته كتير ويا عالم لسه هيفوته كمان قد إيه. بس أنا مكنش ممكن أفضل مستنياه يظهر عشان ابتدي حياتي معاه. بنات كتير بتعمل كده، إنما أنا من الأول قررت إني مش هوقف حياتي على حد. ومن الأول كنت واعية جد إني عمري ما هاخد قرار في حياتي يكون مبني على فكرة انتظاره. وماندمنتش على القرار ده لحد دلوقتي رغم إني عارفة إني بدفع وهدفع تمن إني بقيت شخصية مستقلة جدا.

ساعات بشتاق لفكرة وجوده، بس بخاف بردو في نفس الوقت. أنا عارفة أكون ازاي لوحدي، ومعرفش أكون ازاي مع حد.

5/21/2016

الحيرة تاني

بتعب أوي من حالة الحيرة. انك مش قادر تتأكد. شاكك بس مش متأكد. محتار في اكتر من حاجة كلهم ضد بعض وكلهم ليهم أدلة وأحيانا بيشتركوا في نفس الدليل اللي ممكن يكون ليه تفسير مناسب لكل فرضية. وتلف وتدور وتفكر.. وتفكر تاني وتدعبس وتدور وتحاول تفتكر وتحط الحاجات جمب بعض قدام عنيك وتفكر وتفكر تاني وتالت وتتعب من التفكير وتبقى عايز تبطل تفكير وماتعرفش. حاجة كده زي حيرة عبدالحليم في حبيبته مش قادر يعرف هي بتحبه وللا بتحب صاحبه.. الله يحرق الحيرة يا عندليب

5/14/2016

الحل

دايما في سؤال أخلاقي بيصاحب أي أزمة، ودايما الإجابة عليه هي حل الأزمة. ركز كده في المشاكل الموجودة في حياتك.. شوف فين الإختبار الأخلاقي فيها. ميزة الإختبارات الأخلاقية إن إجابتها معروفة وواضحة وصريحة.. إجابات نموذجية مافيهاش فصال. اتوكل على الله وجاوب/نفذ، هتشوف النتيجة :)

4/30/2016

السعادة على مسافة رحلة

أنا عرفت إيه مشكلة رحلة مرسى علم.. بغبائي كنت أنا السبب في الحالة السيئة اللي وصلت لها هناك عشان ماكنتش بعمل أي حاجة.. كان هدفي من الرحلة إني أروح اقعد قدام البحر وخلاص وبالتالي كل الأفكار الحلوة والوحشة جت وبالتالي مابقتش مبسوطة.

لما طلعت رحلة الجلت الأزرق اللي كلها مجهود وتعب وفرهدة، مشي وتسلق صخور ونوم في الطل، انتباه مستمر اني ما توهش عن الناس اللي حواليا ومانساش أشىب ميه باستمرار، تركيز شديد يتلخص في فين هيكون موضع قدمي! ..  بس كان كل همي اني احط رجلي في مكان صح عشان اتحرك وعشان ما تتلويش وللا اتزحلق وللا اقع.. كان كل همي اني بفكر في اللحظة الحالية وبس... طبعا ده معناه ان أي حاجة تانية كانت منسية تماما. كل القلق اليومي والحاجات اللي مضيقاني والامنيات المتعلقة، كله كله اختفى قدام موضع قدم!

مفيش تفكير يعني في راحة بال يعني في سعادة.

قرار رقم واحد: أي رحلة بعد كده لازم يكون فيها فرهدة كتير وانتخة قليل. لو جبل هطلعه ولو بحر هنزله :)

4/14/2016

خسارة نبقى لايقين على بعض أوي كده؛ وماننفعش لبعض خالص كده.. خسارة بجد

4/10/2016

عودة للمربع صفر

رجعت النهاردة الصبح من مرسى علم. رحلة جديدة ضمن رحلات بحاول فيها ابسط نفسي واتعرف ع الناس واستمتع بمصر. بس للأسف وللأسف الشديد أنا في الرحلة دي رجعت للمربع صفر.

المربع صفر اللي فيه انا بني ادم غير قادر على التواصل. مقدرتش اتعرف على ناس جديدة معرفة دي من اللي تخليك تحس انك عملت اصحاب جداد. ماحصلش. ماكنتش عارفة اتكلم عن نفسي ولا قادرة اسألهم عن حاجة. حتى لما كانوا بيتكلموا فس موضوع يهمني او يستفزني او ليا في رأي كنت بفضل ساكتة.. ساكتة زي زمان.. زي انا الخجولة اللي ما حدش بيشوفها ولا يحس بيها.

المربع صفر اللي ماقدرش يخليني اتبسط بالمكان مع انه حلو اوي وانا شايفة انه حلو اوي بس ماكنتش مبسوطة كانت دماغي عمالة تودي وتجيب في موضوع واحد.

شىء مؤلم. واضح اني بخبي عن نفسي القلق والخوف اللي عايشة فيهم وبقالي فترة بتجاهلهم واقول انا قوية. انا مش قوية اهو!! والرحلة دي تشهد :(

4/07/2016

حاجة غريبة أوي

ازاي الأماكن الحلوة بتبقى شايف حلاوتها بس مش قادر تحسها أو تعيشها وانت مش معاك الناس اللي بتحبهم..