4/10/2015

تحبي تكوني إيه؟

أحب أسجل النهاردة إني أخيرا عرفت أكتر كائن أحب أكونه ألا وهو التنين.. مش الأسد، مش الفيل، مش النملة، مع حبي واحترامي ليهم إنما التنين

التنين كائن جميبل وقوي وضخم وله جناحين قويان عظيمان. بيمشي ويطير وبيطلع من بقه نار.. وخرافي.

4/09/2015

يوم من الأيام

امبارح لخص كل حاجة في حياتي، ابتدا بمناقشة على واتساب لمدة ساعة من 6:30 الصبح وانتهى بدرجة حرارة 39 وكام حباية مضاد حيوي على خافض حرارة وحاجات للزور والبرد.

ده مرورا بيوم شغل مرهق في جو حر بس تم انجازه ووقفة صباحية ع المحور ومعجزة مرورية في العودة وانتظار بقلق لخبر مهم ونصيحة بجلسة تدريب على التنفس عشان أهدي نبضات القلب وكوبايات مية كتير واستغفار وتسبيح وحمد ونذر كتير وخروجة لا تؤجل للسينما مع الأصدقاء وفيلم مضحك مفيهوش قصة وغدا اعتبرته لطيف رغم البرجر المحروق وعملت فيها كمان أسامة منير وابديت بعض النصائح العاطفية لصديق وهدية عيد ميلاد اعتمدت فيها على خبرة اصحابي وتاكسي نصاب لففني الكرة الأرضية عشان يروحني البيت..

لو في حاجة اتعلمتها امبارح، هو إني لو استمريت كده غالبا مش هحتفل بعيد ميلادي ال 40 - بس الحقيقة كمان، كان في لحظة وأنا مروحة في التاكسي اللي قررت أسيبه ينصب عليا براحته ويلففني السبع لفات وأنا في دنيا تانية بفكر إني لو مت دلوقتي هيبقى توقيت مثالي وإني خلاص حقيقي مش عايزة حاجة من الدنيا وإن الموت أريح من كل التوتر والقلق والمجهود ده وإن خوفي إني مقصرة في حق ربنا ومخليني مابتمناش الموت انتهى، كنت بفكر إن ربنا بيحبني حتى مع تقصيري عشان أنا بحب ربنا بجد وبأمانة. اتمنيت الموت بصدق واطمئنان امبارح لأول مرة في حياتي.

3/30/2015

هون عليك


‎اسمع مني، صديقك الحقيقي هو الذي يسألك بلا اهتمام ‫"‬كيف حالك‫؟" فتشكي له باقتضاب، فيسخر منك - مبدأيا - ثم ينهي الحديث بنصيحته المخلصة والغير مقصودة "هون عليك".‬

‎وهذه أصدق نصيحة قد يقولها لك أحد، صديق كان أم عابر سبيل‫.‬ فعابر السبيل سيقول لك ‫"‬هون عليك‫"‬ لأنها النصيحة العمومية الوحيدة التي يمكن أن تهدى لغريب، وصديقك الأقرب سيقولها لك لأنه يعلم يقينا أنك لن تأخذ بأي نصيحة أخرى‫، وأنه من الذكاء أن "يكبر دماغه" ويصبر عليك دون محاولة أن يقنعك بأمر من الأمور. وبرغم أنه يرميك بـ "هون عليك" لأنه يريد أن يغير الحديث، فهو في الواقع قد صدقك النصيحة، فاستلمها منه بإجلال.‬

‎‫هون‬ عليك‫..‬ كل الأمور هينات‫، وكل الأحداث تمر، وكل الأوجاع تزول. مشاعرك المرتبكة ستهدأ يوما، وغضبك لن يستمر، والحزن المستعر سيخبو.‬ هون عليك، فما ضاع لن يرد إليك‫،‬ ومن رحلوا لن يعودوا،‫ واليأس أقرب إليك من ملء هذا الفراغ.‬ 

هون عليك.. واقض الأيام بلا تطلع حقيقي، ولا تعقد أملا على شيء. استمتع بالأشياء دون أن تستمسك بها حقا. لا تلوم الآخرين على شىء ولا تفكر كثيرا في مقاصدهم. استمتع بتلك الأشياء الصغيرة المتاحة اليوم، كفيلما جميلا أو تسكعا بلا هدف أو إفطار شهيا أو صحبة حلوة أو رحلة وحدك أو أغنية خفيفة تستمع إليها في الطريق تهون عليك.

2/04/2015

كل مرة كان يتحط قدامي سؤال "النقل أولى أم العقل" أجاوب في ثقة "العقل طبعا" وأدافع عن إجابتي باستماتة. بس لما اتعرض لرأي كنت بختار النقل دايما.. بقول العلماء أدرى وأعلم.

غباوة بقى تقول إيه، أو ازدواجية أو خوف، أو جهل.. لأ هو جهل أكيد. جهل لا ينفي المسئولية ولا يسعى للحقيقة.

النهاردة، إيماني بالمسئولية، ورغبتي العميقة في معرفة الحقيقة، وشكي الواضح والصريح في كل النقل كله، بيدفعني للتمسك أكتر بعقلي..

النهاردة فهمت إن جزء من المعركة إني لازم اعتمد على عقلي، وأثق فيه أكتر من غيره..

ماينفعش أتجاهل عقلي وفطرتي؛ عقلي اللي ربنا هيحاسبني عليه، وفطرتني اللي ربنا فطرني عليها. هم أقوى من كلام العلماء والمفسرين واللغويين والمحدثين والمجتهدين والفقهاء وكل من له سلعة.

12/29/2014

حديث آخر

مش عارفة الحقيقة أنا هوصل لإيه على آخر البوست ده، بس أنا محتاجة أدون لنفسي اللي بعد عشر سنين أنا بفكر إزاي النهاردة..

ندخل في الموضوع واللي هو مش عن شغلي ولا عيلتي ولا بلدي ولا اصحابي، إنما عن اللي بيحركني.. عن الدين

الدين طول عمره هو اللي بيحركني. بتصرف طول الوقت وربنا في ذهني بفكر فيه هيبقى راضي عن اللي بعمله ده وللا لأ.. بعمل كل حاجة وأنا مقتنعة إن هو ده الصح.. هو ده الدين.. هو ده الإسلام.

يعني أنا واحدة مؤمنة بالله والإسلام هو ديني، وعليه منطقي جدا إني أكون بمارس التصرفات اللي تتماشي مع إيماني وديني دول. بسيطة.

لأ، مش بسيطة.

أو يعني لما نتكلم في التفاصيل احتمال كبير وغالبا هنختلف، وممكن تحكم عليا بالكفر مثلا والعياذ بالله لو في تفصيلة معجبتكش.. مع إن زي ما بقولك وبأكد لك أنا بعمل كل حاجة وأنا مقتنعة إنها متماشية مع ديني.. مع إسلامي.

أمثلة ع الحاجات اللي أنا مقتنعة بيها سواء من زمان أو مؤخرا:
- المزيكا حلال سواء دف أو أوتار أو نفخ أو كلمات حب أو هجاء.. حلالها حلال وحرامها حرام زي ما بيقولوا
- مش من حقنا نقتل المرتد.. مش منطقي أصلا ومفيش ما يثبت الفكرة دي، ولكن هناك ما يثبت حرية الاعتقاد في القرآن الكريم
- الصدق مع الله هو النجاة. ربنا هيحاسبنا حسب قلوبنا وصدقها من كذبها وهي مصدقة إيه وعملت بيه ومش مصدقة إيه وابتعدت عنه.. وده يشمل من أول الاختلافات الفقهية الصغيرة لحد الإيمان بالله واختيار الدين والإلتزام بيه وعدم الكذب على الله ولا على دينك ولا على نفسك. فممكن جدا تلاقي ناس من ديانات وقناعات تانية معاك في الجنة إن شاء الله
- الجهاد هو جهاد النفس في المقام الأول، أما الجهاد بالمعني الاصطلاحي الشهير فيتوقف عند الدفاع عن النفس، وإغاثة المستغيثين. غير كده توسع وسياسة وشغل دنيا مش دين (وده يشمل ما يسمى بالفتوحات الإسلامية)
- مفيش حاجة اسمها دولة اسلامية وخليفة مسلمين.. سيدنا محمد نبي، ﻷمة.. والأمة أكبر من الدولة والدولة سياسة وحكم ونظام، الأمة مبادىء وأخوة وحب في الله.. ولما مات الرسول ماسبلناش نظام حكم نمشي عليه، الإسلام دين بيحتوي المبادىء العلمانية إن صح التعبير.
- الفتنة الكبرى إن عدو الإسلام هو اللي حكم المسلمين وحول النظام البدائي للخلفاء الراشدين لحكم وراثي .. دي الفتنة والنكسة والطامة الكبرى والمقلب الكبير.
- مش حرام إن المرأة تبقى رئيسة دولة.
- مش حرام المرأة تسافر لوحدها طالما الطريق آمن. عشان تبقوا عارفين حتى سفر الرجل وحده زمان غلط. والرسول كان بيأمرهم يسافروا في جماعة ويأمروا عليهم أمير..  المسألة مسألة أمن
- مش حرام المرأة تشتغل أي حاجة بما فيهم قاضي
- *الحجاب* مش عبادة عشان يتقال عليه "فرض وللا مش فرض" إنما الحشمة هي من الآداب العامة وخلق حميد زي الصدق والأمانة والكرم، والعكس صحيح. وشكل الحشمة دي إيه؟ ده يختلف حسب كل زمن ومكان وعقليات
- الإسلام بيوجه نظرنا للمحافظة على الغايات الكبرى وارساء المبادىء العليا.. انما الاحكام والشرائع والفقه هم الوسيلة اللي ممكن تتغير حسب الظروف.. هم اللي بيدوروا حوالين الغايات وليس العكس.. لأن جمودها بيضر بالغايات واحنا عنينا المفروض تفضل معلقة دايما بالغايات. الغايات مثلا زي العدل..
- تكنيك تحريم الخمر "التدرج" وتكنيك التعامل مع العبودية "التفنن في التضييق وتحبيب فك الرقاب والتخلص التدريجي من نظام اجتماعي عتيق" وتكنيك الأمر بالجهاد "اللحظة الحاسمة"  بيوضحوا حاجة مهمة أوي؛ الدين مانزلش عشان شغلته يحرم ويحلل.. الدين قال لنا نبص ع الغايات وادانا تكنيك التحليل والتحريم عشان نخدم الغايات دي.

دي شوية خناقات كبرى كأمثلة قدامك أهيه. قناعتي أنا الشخصية إن هو ده الدين وإن الله العادل بعت لنا نبي يهدينا إليه ويعلمنا ويربينا ويرشدنا بكمال سيرته وبدوره في الإبلاغ والبيان - ووالله يا محمد إني لأشهد أنك بلغت - بس للأسف الحرب القديمة على الإسلام من بداية ظهوره حولت المسارات وألبست الحق ثوب الباطل فبعد 1400 سنة مابقناش عارفين قد إيه الدين بسيط ومش معقد وتحقيق غاياته أهم من الخناق حول تفاصيل لا تودي ولا تجيب.. وإن ربنا هو اللي هيحكم بيننا يوم القيامة، وإن ربنا رب قلوب، وإنه كتب على نفسه العدل، وإن رحمته سبقت عدله.. وإن دليلنا وهدايتنا في القرآن، فلا ريب فيه.

12/01/2014

أقول لك على سر؟

عارف لما تلاقي ناس كتير في وقت قصير عمالة تسافر فتحس إنك إنت كمان عايز تسافر.. دلوقتي ناس كتير بتموت فأنا حاسة إني عايزة أموت.

في هناك حاجة حلوة أكيد.. إيه اللي يخلي كل الناس دي تموت يعني؟

ثم إن الحياة هنا بقت متعبة أوي ومفيهاش حاجة حلوة، ومفيش حاجة ليها طعم. مفيش حاجة بعملها باهتمام وحب وشغف. راح الشغف.. ساعات بحاول أستدعيه، أو أدعيه .. بس الحقيقة إني ماليش نفس.

عايزة أسافر خلاص.

11/11/2014

كل ما أجي أفكر في المستقبل أفتكر إن البلد دي هتقفل كمان خمس سنين..

11/01/2014

ألم

يوم التلات اللي فات؛ صحيت زعلانة. كان حلم حزين؛ مش فاكرة منه أي حاجة دلوقتي غير بس الإحساس اللي صحيت بيه. وأنا بالبس وبستعد للخروج لقيت نفسي بفكر في نفسي ومشاكلها؛ وبعدين افتكرت كل الناس اللي حواليا بكل مشاكلهم وأزماتهم وأحزانهم وتضاءلت حجم مشاكلي وتلاشت، فضلت أفكر إزاي إني مش قادرة أساعد أي حد.

بعدين وأنا في المترو لقيت واحدة ست شايلة بنتها حوالي ست سنين؛ واضح من شحوب وشها وشعرها اللي مش موجود تحت الطاقية اللي لبساها إن عندها سرطان. غصب عني دمعة نزلت مني وأنا بفكر بعجزي إني مش قادرة أساعدها، لا أنا دكتورة ولا أنا دوا ولا أنا ربنا. كنت عايزة أحضنها بس لفيت وشي واديتها ضهري عشان مكنتش قادرة أواجهها. فضلت مشغولة بإحساس العجز ده تجاه كل الأزمات والمشاكل في الدنيا؛ المرضى والفقرا والمظلومين والمحرومين والبؤساء.. مش عارفة أعمل إيه عشان الناس كلها تبقى سعيدة ومبسوطة.. أو على اﻷقل مش حزينة ومتألمة.

العالم مليان ناس تعيسة، مليان ظلم وحزن وأسى.. بس أنا في يوم التلات اللي فات مكنتش قادرة أتصالح مع فكرة عجزتي تجاه كل ده....

9/10/2014

تحيزات قديمة وحسابات جديدة

في لحظة ما قديمة قررت إني أتحيز للأسئلة. اعتبرت إن طرحها أهم من البحث عن إجابات ليها. وإن مجرد وجودها ده دليل على الحياة وده كفاية. وبقيت بروزة الأسئلة وتركها معلقة مسألة بعتبرها فن ومزاج.. الإجابات تلاشت.

النهاردة ابتديت أميل ناحية الإجابات. ابتدت تبقى السر الجذاب بعد ما هدأت الأسئلة وبقت مجرد صناديق ملونة وفارغة ملهاش أي داعي ولا معنى.

إيه فايدة الأسئلة من غير إجابات؟

لاحظ إن ده سؤال، والنص ده غالبا بيحتم عليا إنب أجاوب عليه؛ بس كمان المشكلة إني برميه في وش أنا اللي كنت بدافع عن هوية الأسئلة واستقلالها عن الإجابات.. وأنا لسه أنا؛ فمش مضطرة أجاوب عليه.. على الأقل ممكن لآخر مرة أمارس هواية بروزة السؤال وتركه متشعلق في الهوا

الإجابات..  الجانب الجديد المبهم والمثير

ليه النهاردة بفكر في تمكين الإجابات على حساب قداسة الأسئلة؟

يمكن يكون الرجوع للأوضاع العادية هو النضج -على اعتبار إن البحث عن إجابات هو الوضع الطبيعي-؛ بعد ما كان التمرد عليها هو المراهقة. يؤسفني أعترف إني النهاردة شايفة إن تحيزي للأسئلة كان مراهقة..

بس يعني مراهقة أحسن من هروب؛ الجبن هو العنصر الآخر المخجل في الموضوع. ده مش معناه إن دلوقتي ميلي للإجابات شجاعة؛ الحقيقة إنه ميلي للإجابات احتياج.. احتياج للراحة والطمأنينة اللي ماقدرش عالم الأسئلة توفره.

وختاما؛ ماننساش إن لا يمكن للإجابة أن تكون إجابة بدون سؤال طرح قبلا.

8/22/2014

أنا وإنت وبليغ

أكيد لو كنت عايشة في زمن بليغ حمدي وكان ليا اتصال مباشر بيه كنت أكيد أكيد وقعت في غرامه.

أصل بليغ شبه حب حقيقي.. ينفع بطل قصة متعبة.. مأساة من مأساويات البشر المغرمين. كل ما اقرا عن سيرته أحس إنه حد أعرفه في زمن ما اتوجدنا فيه سوا. يعني لو اتقابلنا تاني النهاردة، مش هبذل مجهود كبير في التعامل معاه.. أنا عارفة الحالة دي كويس، عندي الكتالوج جوه، وعندي الاستعداد إني أحبه من أول وجديد عادي خالص.

اكتشفت من فترة إن بليغ حمدي هو العامل المشترك الأعظم بين كل المطربين اللي بحبهم.. هو سر حبي ليهم. المزيكا يا ناس المزيكا..

وكلامي ده مش خيانة لحبي لفريد الأطرش ومحمد عبدالوهاب، بالعكس!

أصل مش بس المزيكا، بليغ كان بيلحن الكلمات اللي بيحس إنها بتعبر عنه هو بشكل مباشر.. م الآخر مش بتبقى أغنية المطرب وللا الشاعر، كان دايما بليغ.. بليغ اللي عايز يوصل لنا الكلام ده.. عشان كده كان بيعرف يلحنه حلو.. في إيديا المزامير .. وبقلبي المسامير .. الدنيا غربتني .. وأنا الشاب الأمير

أنا أكيد أعرفك يا بليغ وقابلتك قبل كده، وحبيتك، وماقولتلكش... وإن لقاكم حبيبي سلمولي عليه .. طمنوني لاسمراني عاملة إيه الغربة فيه

‫-‬ ما تقول له يا قمر .. وللا إنت يا قمر .. اتعلمت القساوة وبقيت زي حبيبي .. بتنسى - يا قمر - حبايبك يا قمر؟

- في كل مكان .. في كل كلام .. في نجمة بعيدة .. ف كل زمان .. في كل اتنين بيتقابلوا حنين بحنين .. بكل كلام تقوله شفايف العاشقين .. هنتقابل في كل لقا .. في كل وداع

- وعملت إيه فينا السنين؟ عملت إيه؟ فرقتنا؟ لا! غيرتنا؟ لا! ولا دوبت فينا الحنين..

- أنا كل ما قول التوبة يا بوي .. ترميني المقادير يا عين .. وحشاني عيونه السودة يا بوي .. ومدوبني الحنين يا عين

- حَلِم الليل على شعري .. هينسى الفجر .. ويفضل ليلنا طوالي .. لآخر العمر ..

- والسنين .. خلتني أشوف من قد إيه متفرقين .. فرقتنا .. غربتنا .. تعبتنا ..

- آه يا ناعسة وخبريني يا بوي .. اللي غربنا مين .. واللي توهنا مين

دي مش نصوص اختيارها مقصود عشان أركز على احساس بليغ بالغربة والعمر والسفر والحنين، دي عينة عشوائية، ده اختصار بليغ!