2/13/2016

بعد السلام والتحية

أنا بمر بفترة صعبة أوي في حياتي. إنت عارف كل حاجة. قريب وبتسمعني وبتحل لي العقد بمعجزة أو بمنطق كان غايب عني. بتساعدني مانساش أنا مين ومؤمنة بإيه ويمكن النهاردة أنا أقرب لك من أي وقت فات. إنت صديقي الوحيد.. فلك الحمد والمنة.

النهاردة في مفترق الطريق ده، اللي وصلت له من مفترق طرق تاني، واحتمال يوصلني لمفترق طرق تالت، أنا بس نفسي ارتاح شوية من كل المفترقات دي. نفسي أحس بأمان وإنت عارف. نفسي في شوية هدوء.. ماتحرمنيش منهم.

انقذني وانقذ تعب السنين وناس ملهمش ذنب وابعد عننا من لا يرحم.. يا رب يا كريم

1/12/2016

تلك الأيام

اليومين دول أنا في موقف لا أحسد عليه. وكعادة المواقف الدرامية في حياتي الفترة دي فالنتيجة هتكون يا إما سابع سما يا إما سابع أرض. والمشكلة إن النتيجة دي أنا ماليش فيها أي إرادة أو اختيار. رغم إنها مش معركتي لكن هتأثر علي بشكل مباشر. وده أسوأ إحساس.

كل اللي شايفة إني قادرة أعمله والحقيقة مش بتأخر عنه هو إن اتقي ربنا وأراعي حقوق الناس وحريتهم واحترم اختياراتهم الشخصية. يمكن هو ده للاختبار المرة دي؟ بس ربنا عارف إني دايما وأنا مغمضة بعمل كده.. مش اختبار صعب. أنا عديت منه كتير ومتدربة كويس. أمال ليه المرة دي مفيش أي حاجة تانية أقدر اعملها؟ مش عارفة!

من ناحية تانية، كأني واقفة في مفترق طرق.. طريق منهم هو اللي اتعودت عليه السنين اللي فاتوا، عارفة امشي فيه واعرفه كويس احسن من غيري وفخورة بيه ومعنديش مشاعر سلبية ناحيته؛ بالعكس الطريق ده شفت فيه ربنا وكرمه معايا طول السنين اللي فاتت رغم صعوبة الطريق ده ومخاطره وقلقه وضغطه عليا.

الطريق التاني، اللي أنا خايفة ألاقي نفسي فيه فجأة لأنه مجهول تماما بالنسبة لي، ومن كتر الخوف أنا متجمدة مكاني وكأني منتظرة حاجة تزقني عليه.. ساعات بدعي ربنا يزقني عليه مش أنا اللي أقرر. يعني بتمنى إنه مايكونش اختياري.. يكون قضاء وقدر.  يمكن أنا بقبل التحدي لو كان قضاء وقدر على أساس إنه اختيار ربنا، إنما بقلق لو أنا اللي اخترته بنفسي؟! نفس أزمتي المتكررة! نفس المأساة!

وبعدين انا بقول اني دايما بحب اختار معاركي.. والمعركة دي مفروضة عليا تأثر على حياتي ومفروض عليا ما اتدخلش فيها.. قاعدة بتفرج على حياتي من مقاعد المتفرجين حاليا. وزاد وغطى مساحة الفضفضة قليلة أوي :(

1/10/2016

قضاء وقدر.. نقول إيه

تتسع الرقعة البيضاء وتحيط بتلك النقطة الأغمق.. يبدو المشترك بيننا أكبر. لكن هذا غير كاف. فالنقطة السوداء؛ الكتلة السوداء هناك تلفت النظر وتشتت التركيز رغم مساحتها الضئيلة. إنها تسخر من اختلافنا وتؤكده. لا تعير اهتماما بكف يسكن آخر، ولا يمكنها أن تسع قلبا مترقبا.

1/02/2016

2015

اتعلمت حاجات كتيرة أوي في 2015.. ساعات بحس إن دي أكتر سنة فهمت فيها حاجات عن نفسي وفهمت فيها حاجات عن العلاقات البشرية والعلاقة مع الله.

اتعلمت مثلا ازاي أبطل احس إني مسؤلة عن كل اللي حواليا وإزاي امنع نفسي من الاستمرار والاستثمار في علاقات الاهتمام فيها مش متبادل لأنه بالظبط كأنه حرث في البحر..

اتعلمت ماتكسفش اقول لأ .. من أول مرة ومن غير توتر ومن غير ما اعمل للناس ألف حساب.

اتعلمت اني لازم ابذل مجهود في الاهتمام بالحاجات اللي بجد بتبسطني واني اخططلها زي ما بخطط لشغلي او اي حاجة تانية.. يعني السفر والتصوير والسينما بيسعدوني، هستجيب لهم وهخططلهم وهعملهم مع أصدقاء أو لوحدي (لسه تجربة السفر لوحدي دي).

اتعلمت إن الأمنيات اللي مابيستجبش ليها ربنا ده بيبقى في مصلحتنا.. وعن تجربة ربنا بيعوض بالأحسن منها. إحنا أحيانا بس مابنشوفش أو بنبقى محبطين ومتشعلقين في الفراغ فمش مستعدين نشوف.

اتعلمت أثق في ذكائي ونظرتي للأمور أكتر. حاجات كتير حصلت كانت بتثبت إني كنت ببقى صح أحيانا كتيرة بس بسكت ومش بعبر عن وجهة نظري بقوة عشان مش من طبعي اثق 100% فلما اللي قصادي يتصرف كأنه واثق 100% بقرر اتجاهل رأيي.

اتعلمت ماخافش من الموت وافضل اقول اني مش مستعدة واني عايزة ابقى احسن، آخر حاجة وصلت لها إني عمري ما هلحق ابقى مستعدة وإن ربنا عارف إني بحبه بإخلاص وصدق وإن الحب كفاية والرك على القلب السليم فأي تقصير مني ربنا إن شاء الله يعفو ويصفح..

في حاجات تانية زاد إيماني ويقيني بيها، زي إن الرزق في إيد ربنا مش في إيد حد تاني وإن الرزق مش بس فلوس إنما وجود أهلي رزق وصحتهم رزق وصحتي رزق واصحابي رزق والمحبة رزق والفيلم الحلو رزق والرحلة الحلوة رزق وساندوتش الفول المظبوط رزق وكرسي فاضي في المترو رزق واهتمام اللي بحبهم رزق ومكالمة  سؤال عن الاحوال رزق وتويتة فيها دعوة رزق.. وإن ربنا رازقني بحبه ليا ورحمته وكرمه معايا طول الوقت وباستمرار واني عاجزة تماما عن استيعاب ده وتقديره حق قدره بس ربنا غفور رحيم :)

شفت بعيني إزاي ربنا بيدبر لي الأمور فيحسن التدبير.. الحمد لله.

البوست قلب إيمان شوية بس هو في الحقيقة شبه إحساسي اليومين دول تماما.. إني إلى الله أقرب.

سنة جديدة سعيدة :)

12/23/2015

12/10/2015

مكالمة من 2006

امبارح جت لي مكالمة غريبة أوي..

أصلا أنا مابردش على أرقام ماعرفهاش إلا في حالة واحدة، لو أنا منتظرة مكالمة من شركة شحن مثلا. حظي بقى إني منتظرة اليومين دول مكالمة عشان توصلني أجندة 2016 من "مفكرة" واللي اضطريت اطلبها أونلاين عشان لقيتها خلصانة من ديوان وألف وقرطاسية. ومعنديش أي فكرة الحقيقة أنا مهووسة إني اجيبها ليه وبدور عليها كده ليه!

المهم يعني، لما رديت ع المكالمة مكنتش متوقعة إنه يطلع مدير الشركة اللي اشتغلت فيها في 2006 وقعدت فيها بتاع 6 شهور قبل ما اروح أوبن كرافت.

أنا استغربت أصلا إن رقمي لسه معاه.. ومعرفش ليه هو استغرب إن رقمه مش معايا.

اكتشفت اني عمري ما غيرت رقمي موبايلي.

لقيته بيقول لي انه لقاني على لينكد ان وانه انبهر باللي وصلت له النهاردة.. وأنا في عقل بالي "هو إيه اللي وصلت له النهاردة؟".. وإنه كان عارف إني شاطرة أوي.. "شاطرة أوي؟ أممم يعني يمكن اه.. أنا شاطرة!!".. وحسيت بعدها إني نادية الجندي. فاتضايقت وبتلقائية الوضع الدفاعي بتاعي غيرت أنا مسار الكلام وفضلت اسأله أسئلة كتير عنه.

وخلصت المكالمة وفضلت مش مبسوطة انه كلمني. ومش عارفة ليه.

المهم تأثير المكالمة اللي فضل بعدها كام ساعة افتكر الزمن ده.. افتكر 2006.. افتكر النقطة اللي وصلتني للنقطة اللي وصلتني للنقطة اللي بقيت فيها أنا هنا النهاردة.

ومافهمتش بردو هو كلمني ليه!

12/06/2015

عن الشتا السنة دي

لو كان حد قال لي من 3 سنين إني هتضايق من دخول الشتا في يوم من الأيام واتنرفز وأنا لابسة تقيل واتغاظ عشان سقعانة وادعي ان الشتا يعدي بسرعة .. كنت هبص له باستنكار واسيبه وامشي.

غريب أوي البني آدم، ممكن بجد يتغير.
وغريب الحال.. مابيدومش صحيح.

ملحوظة: لسه بحب المطر

11/22/2015

اعترافات مهنية

تقريبا ده تاني أكبر اعتراف اعمله السنة دي بعد بوست people pleaser. الاعتراف ده بقى يخص حياتي المهنية. من يومين كده كنت بفكر في كل الشغل اللي اشتغلته في حياتي وازاي وصلت له.

الشىء المشترك بينهم حاجتين:
- اني عمري ماشتغلت حاجة مش بحبها. كان دايما واضح ليا ايه اللي مش بحب اعمله؛ فمش بعمله. يعني سبت التدريس. وجربت الترجمة فمحبتهاش فمكملتش فيها. حتى النهاردة مع كل الحاجات اللي بعملها؛ مش بعمل الحاجة اللي مش بحبها.. يعني مش بحب ال sales فمدخلتش فيه..
- الحاجة التانية؛ وده الاكتشاف - او الاعتراف - هو اني في الواقع ما استهدفتش بردو اني اشتغل حاجة بحبها.. دايما الشغل كان بيجيلي وانا بقرر انه اه لطيف وماله.. بس ما دروتش ابدا على اني امتهن حاجة بحبها. الحقيقة انا حتى معرفش هو ايه المهنة اللي ممكن احبها وأسعى وراها.

انا حبيت الوب ديزاين جدا وعملت فيه اسم وسمعة فخورة بيهم.. ومع سوبرماما عملت حاجات كتير لطيفة ومسلية وممتعة. المتعة عموما كانت دايما هدف واضح وصريح من شغلي. بس منال وعلاء اللي دلوني ع الوب ديزاين وياسمين اللي قالت لي تعالي نعمل شركة. انما انا ماكنتش صاحبة الفكرة ابدا. لأني عمري ما عرفت او عمري ما كنت واثقة اني بحب حاجة معينة وعايزة اسعى وراها.

بس بقى غالبا الفراغ قاتلني فخلاني اكتشف الموضوع ده عشان يضايقني. فالسؤال اللي بيلح عليا حاليا هو "يا ترى يا زيزي بعد سوبرماما لو قررتي تشتغلي حاجة بتحبيها هتكون ايه؟" ..

11/11/2015

للأسف يعني

في حاجة كده عايزة أحكي عنها، بس مش عارفة ازاي.. هحاول

أصل أنا اكتشفت إني تقريبا كده عندي شعور مؤكد ويقيني إني لوحدي في الدنيا دي. بمعنى، إن كل تصرفاتي وقرارتي من سنين طويلة أوي بتتبني حوالين فكرة واحدة، إن أنا لوحدي ومتحملة مسئولية نفسي وإن مفيش حد معايا في المعادلة دي.. كأني في الكون ده كله لوحدي ماشية فيه. لازم أخد بالي من نفسي، ومن مستقبلي ومخاوفي وأحلامي وكل حاجة تخصني. وإن الشعور بالطمأنينة والسكينة لازم أنا اللي اشتغل عليهم بمجهود أكبر كتير من العادي، لأن أنا اللي المفروض أطبطب عليا وأنا اللي أطمني، وده شبه مستحيل.. وإن مفيش حد اقدر اعتمد عليه لا أهل ولا صديق. مع إن عندي أهل وأصدقاء، وأكيد يعني لو احتاجتهم هلاقيهم.. ابسط حاجة، لما بحتاج حضن ماما دايما بلاقيه. بس المشكلة إن أنا مابطلبش أكتر من كده. ليه؟ عشان شعوري إن أنا المسئولة مش حد تاني. انا بس بتكلم عن شعور داخلي بيخلي شعوري بالخطر متضخم أكتر يمكن من العادي، وشعوري بالأمل يكاد يكون منعدم.. وبالتالي قرارتي عدائية وقاسية وحادة في أغلب الوقت. كأني بصارع الحاجات لوحدي.. مش عارفة قادرة أشرح وللا لأ. أنا حاسة إن كلمة "لوحدي" دي طلعت بجد شعور عميق جوايا مسيطر على كل حاجة. كأنه هو أصل الأشياء عندي.

أنا مش مبسوطة بالاكتشاف ده خالص، وأتمنى يكون غلط.. بس كل الشواهد، كل تصرفاتي بتقول غير كده


9/26/2015

٣ أفلام

في أجازة العيد دي شفت ٣ أفلام مكنتش شفتهم قبل كده، والتلاتة أتقل من بعض في الأفكار، خلوني أفكر يعني، بصرف النظر حبيت فيلم ايه وماحبيتش ايه

 the invention of lying

أول فيلم شفته، نزلته عشان جينيفر جارنر كانت على بالي وكنت عايزة اشوف لها حاجة. بيحكي عن مدينة مابتعرفش تكدب. كل الناس بيجابوا بصراحة ومعندهمش فكرة خالص عن ازاي يكدبوا. وفي مرة واحد عرف يكدب.. اكتشف الكدب يعني، حتى معرفش يسميه ايه بس عرف يستفيد منه كويس. وفي نص الفيلم كده اضطر يكدب على مامته اللي بتموت وخايفة من الموت فقال لها ماتخافيش انتي هتتبسطي وهتروحي احلى مكان وهتعملي اللي نفسك فيه. الخبر اتنقل لكل الناس وطبعا هم صدقوه وكل اللي شغل بالهم هو ازاي عرف. فاضطر يكدب تاني ويقول انه عرف من شخص عايش فوق وهو اللي قاله. وحكى عن الشخص ده صفات وتصرفات كأنه هو ربنا يعني.. والناس بتصدقه لانهم معندهمش خيار تاني، مايعرفوش يعني ايه كدب. باختصار في الفيلم ده البني ادم اللي كدب اول كدبه هو اللي خلق فكرة الرب، حتى في اواخر الفيلم طول شعره ودقنه وبقى شبه صورة السيد المسيح الشائعة. 

حاجتين فكرت فيهم وانا بتفرج على الفيلم:
أولا المشاهد الأولى من الفيلم، الناس مش بس بيجاوبوا بصراحة بس كمان بيعبروا عن اللي بيفكروا فيه من غير ما حد يطلب منهم.. وده شىء مزعج أوي ومش شايفة انه له علاقة بالصدق . كانت أفورة من الفيلم عشان يخلق مشاهد كوميدية

ثانيا، اللي فهمته من الفيلم إنه بيتبني فكرة إن الإجابات الموجودة في الأديان عن الأمور الغيبية ممكن ماتكونش إلا مجرد كدبة، كدبة الإنسانية خلقتها عشان تهدى من حيرتها في عدم معرفة إيه اللي بعد الموت. وده فكرة مشهورة أصلا. بس في رأيي الفيلم فشل في التعبير عن الفكرة هو اكتفى بإنه يتهم الأنبياء بالكدب وبمتبعيهم بالسذاجة أو البراءة. ليه فشل؟ لأن في الحقيقة أي نبي كانت مشكلته الكبرى هي التصديق، إن الناس يصدقوه، أو بمعنى أصح أي نبي عارف إنه لما يقول ربنا والجنة والنار والحساب وكل الغيبيبات دي هيتكدب من الناس، أولا لأن الناس يعرفوا الكدب، - مش زي الفيلم - وثانيا لأن الناس بيحتاجوا دليل مادي للتصديق - وثالثا لأن أصحاب المصالح اللي هتتضر بسبب معرفة الغيبيبات دي هيحاربوها سواء صدقوا النبي أولا.. وبالتالي مفيش نبي كانت مهمته سهلة، ومفيش نبي كان هيقعد يألف تأليفه ومتوقع إن الناس هتصدقها. أي دين جديد كان دايما فلسفة جديدة وثورة قائمة وصراع شديد. 

 the best offer

الفيلم التاني بقى وده عشان اتكلم عنه فأنا مضطرة أحرقة. بيحكي عن راجل بتاع مزادات كبير في السن بيتعرف على شابة عايزة تبيع لوحات بتملكها أسرتها. راجل عمره ما حب حد وبيقع في حبها، عمره ما اهتم بحد واهتم بيها. راجل كان بيعرف دايما اللوحة الأصلية من المزيفة بس ماقدرش يعرف الحب الحقيقي من المزيف. للأسف الفيلم ده هيبقى السبب في إحساسي بالاغتراب عن الناس وعدم الوثوق فيهم وفي كلامهم او حتى تصرفاتهم :(

PK

الفيلم التالت بقى فيلم هندي - أنا ماليش في الأفلام الهندية بس عايزة يبقى ليا - بس الفيلم ده بالذات اتفرجت عليه بناءا على ترشيح. فيلم هندي يعني فيلم طويل وفيه شوية أغاني ورقص، عادي. بس الفيلم بيتكلم عن فكرة الأديان - كلاكيت تاني مرة في العيد!! - هو بيبتدي بكائن فضائي بينزل الكرة الأرضية وبيتسرق منه الريموت كنترول اللي بيوصله بالطبق الطائر اللي جابه،فمهمته دلوقتي انه يلاقي الريموت كنترول ده، بيقعد يسأل الناس فكل الاجابات حاجة شبه ربنا قادر يرجعهولك. فبيقرر يدور على ربنا عشان يرجع له الريموت كنترول. بيروح معابد السيخ والهندوس والكنايس والمساجد وبيحاول يمارس العبادات دي كلها ويتقرب لكل رب عشان يمكن واحد فيهم يجيب له الريموت كنترول بتاعه. طبعا كائن فضائي مابيقدرش يفهم ليه اصلا في اديان مختلفة وأرباب مختلفة، وكل أسئلته مابيلاقيش لها اجابات. بس في نص الفيلم المسٍألة بتتحول من نقد لفكرة الاديان المختلفة لنقد لفكرة الوسيط (أو رجال الدين) اللي كل واحد بيصور ربنا بصورة معينة وبيستفيد من ورا الدين ماديا.. بس الحقيقة أنا مقتنعتش ايه اللي يخلي الكائن الفضائي ده يبطل أسئلة عن فكرة الاديان المختلفة ويبقى هو شخصيا مؤمن ان في ربنا بس مشكلته مع رجال الدين. رغم ان مسألة رجال الدين مسألة مهمة جدا الحقيقة وعميقة وملهمة، وانا شخصيا عجبتني العبارة اللي قالها لرجل دين "في اتنين ربنا، واحد خلقنا وواحد انت خلقته".. بس انا مش مقتنعة إن كائن فضائي اللي يقولها. المهم يعني الفيلم لطيف جدا ويتشاف فعلا. وده الوحيد اللي هحتفظ بيه من أفلام العيد التلاتة دول.