5/21/2016

الحيرة تاني

بتعب أوي من حالة الحيرة. انك مش قادر تتأكد. شاكك بس مش متأكد. محتار في اكتر من حاجة كلهم ضد بعض وكلهم ليهم أدلة وأحيانا بيشتركوا في نفس الدليل اللي ممكن يكون ليه تفسير مناسب لكل فرضية. وتلف وتدور وتفكر.. وتفكر تاني وتدعبس وتدور وتحاول تفتكر وتحط الحاجات جمب بعض قدام عنيك وتفكر وتفكر تاني وتالت وتتعب من التفكير وتبقى عايز تبطل تفكير وماتعرفش. حاجة كده زي حيرة عبدالحليم في حبيبته مش قادر يعرف هي بتحبه وللا بتحب صاحبه.. الله يحرق الحيرة يا عندليب

5/14/2016

الحل

دايما في سؤال أخلاقي بيصاحب أي أزمة، ودايما الإجابة عليه هي حل الأزمة. ركز كده في المشاكل الموجودة في حياتك.. شوف فين الإختبار الأخلاقي فيها. ميزة الإختبارات الأخلاقية إن إجابتها معروفة وواضحة وصريحة.. إجابات نموذجية مافيهاش فصال. اتوكل على الله وجاوب/نفذ، هتشوف النتيجة :)

4/30/2016

السعادة على مسافة رحلة

أنا عرفت إيه مشكلة رحلة مرسى علم.. بغبائي كنت أنا السبب في الحالة السيئة اللي وصلت لها هناك عشان ماكنتش بعمل أي حاجة.. كان هدفي من الرحلة إني أروح اقعد قدام البحر وخلاص وبالتالي كل الأفكار الحلوة والوحشة جت وبالتالي مابقتش مبسوطة.

لما طلعت رحلة الجلت الأزرق اللي كلها مجهود وتعب وفرهدة، مشي وتسلق صخور ونوم في الطل، انتباه مستمر اني ما توهش عن الناس اللي حواليا ومانساش أشىب ميه باستمرار، تركيز شديد يتلخص في فين هيكون موضع قدمي! ..  بس كان كل همي اني احط رجلي في مكان صح عشان اتحرك وعشان ما تتلويش وللا اتزحلق وللا اقع.. كان كل همي اني بفكر في اللحظة الحالية وبس... طبعا ده معناه ان أي حاجة تانية كانت منسية تماما. كل القلق اليومي والحاجات اللي مضيقاني والامنيات المتعلقة، كله كله اختفى قدام موضع قدم!

مفيش تفكير يعني في راحة بال يعني في سعادة.

قرار رقم واحد: أي رحلة بعد كده لازم يكون فيها فرهدة كتير وانتخة قليل. لو جبل هطلعه ولو بحر هنزله :)

4/14/2016

خسارة نبقى لايقين على بعض أوي كده؛ وماننفعش لبعض خالص كده.. خسارة بجد

4/10/2016

عودة للمربع صفر

رجعت النهاردة الصبح من مرسى علم. رحلة جديدة ضمن رحلات بحاول فيها ابسط نفسي واتعرف ع الناس واستمتع بمصر. بس للأسف وللأسف الشديد أنا في الرحلة دي رجعت للمربع صفر.

المربع صفر اللي فيه انا بني ادم غير قادر على التواصل. مقدرتش اتعرف على ناس جديدة معرفة دي من اللي تخليك تحس انك عملت اصحاب جداد. ماحصلش. ماكنتش عارفة اتكلم عن نفسي ولا قادرة اسألهم عن حاجة. حتى لما كانوا بيتكلموا فس موضوع يهمني او يستفزني او ليا في رأي كنت بفضل ساكتة.. ساكتة زي زمان.. زي انا الخجولة اللي ما حدش بيشوفها ولا يحس بيها.

المربع صفر اللي ماقدرش يخليني اتبسط بالمكان مع انه حلو اوي وانا شايفة انه حلو اوي بس ماكنتش مبسوطة كانت دماغي عمالة تودي وتجيب في موضوع واحد.

شىء مؤلم. واضح اني بخبي عن نفسي القلق والخوف اللي عايشة فيهم وبقالي فترة بتجاهلهم واقول انا قوية. انا مش قوية اهو!! والرحلة دي تشهد :(

4/07/2016

حاجة غريبة أوي

ازاي الأماكن الحلوة بتبقى شايف حلاوتها بس مش قادر تحسها أو تعيشها وانت مش معاك الناس اللي بتحبهم..

3/19/2016

أمل

حاسة بهدوء.. بأمل.. صفحة بتنطوي عشان صفحة غيرها تبدأ. المرة دي كلمة الأمل مش مخوفاني. معنديش الاحساس بالتوهان والضياع. عندي احساس عميق بان ربنا بيراعيني وواخد باله مني وعايزني اقفل صفحة وابتدي غيرها.

كل الخوف والقلق والتوتر اتبددوا.. وقوع البلا ولا انتظاره فعلا. كده انا رسيت على بر.. كده عرفت أخرها. الحمد والشكر لك يا رب. انا عارفة انك بتحبنا وعارفة انك هتخرجنا منها على خير وهتنصرنا وهتطمن قلبنا.

3/12/2016

الكدب

اقدر اقول ان 99.9% من وقتي مابكدبش. ولو كدبت غالبا ببقى كدبت وانا مش واخدة بالي وبحاول اصلحها على طول. عارف انت لما حد يقول لك "ازيك" فانت تجاوب تلقائيا "كويس الحمد لله".. فلو انا مش كويسة، القى كده كدبت. فبحاول اتراجع واقول الحقيقة. اني "يعني مش كويسة اوي بس الحمد لله" .. وطبعا غالبا ماببقاش مستعدة اشرح انا ليه مش كويسة، بس مأزق ان "كويسة" ده كدب وحش اوي. لو انا مركزة وواخدة بالي عادة بجاوب بسؤال؛ يعني "ازيك؟".. "ازيك انت؟".. المضحك ان الصدق كمان وصلني احيانا لمرحلة "انا مش كويسة بس مش هقدر اقول لك انا مش كويسة ليه"..

دي المرحلة اللي وصلت لها من علاقتي بالكدب والصدق. بتخض واتضايق لو قفشت نفسي بكدب حتى كدبة هبلة، وبتعصب جدا لو حد كدب عليا. والحقيقة اني بفقد الثقة تماما في اي حد اقفشه بيكدب سواء معايا او مع غيري. بشك بعد كده في كل كلمة بيقولها ومابديلوش الأمان ابدا ومش ممكن اعتمد عليه او نبقى اصدقاء او نشتغل سوا او اي حاجة. بقى عندي zero tolerence ناحية الكدابين.

الحياة قصيرة وروحي بقت اضعف من انها تحتمل الناس الكدابين. زمان كنت بشفق عليهم وببرر لهم كدباتهم حتى لو بيكدبوا عليا انا شخصيا وحتى لو كدبهم مكشوف. بس اكتشفت اني زي ما كنت بعدي كدبهم زي ما عمري ما وثقت في اغلب كلامهم بعد كده. فليه وجع القلب بقى وتضييع الوقت؟ انا حتى مش بتخانق ولا بفتح الموضوع وانت قلت وانتي عديتي.. لا خالص انا ب shut down just like that وبعترف ان دي حاجة مش لطيفة بس انا بجد بقيت اتخنق وبفضل اني اسكت وابعد احسن ما اتخانق وابعد بردو. ما احنا اتفقنا الكدب مالوش دية عندي.

اكدب عليا مرة، شكرا خد الباب في ايدك ومع السلامة يا شربات.

3/05/2016

34

النهاردة تميت 34 سنة.. الرقم ده غلس أوي على فكرة، كتير كده! بيتهيئي 35 أظرف. ما علينا، يا رب ازرقني القوة والحكمة والصبر.

2/20/2016

الحمد لله ريتا راجعة من السفر. انا كنت محتاجاها جدا جمبي الاسبوع اللي فات بس أهي خلاص راجعة. زي ما كنت محتاجة ماما وانا اهو بقالي يومين جمبها الحمد لله. وكنت محتاجة ألعب مع علي وحصل. الحمد لله