مايشيلش همك إلا أمك.. والأمهات في مصر شايلين الهم طول الوقت. عشان كده بنخاف منهم وبنخاف عليهم وبنعمل لهم حساب.
الأم المصرية كانت وقود الثورة..
كل نقطة نور اللي بتشعلها أم..
كل ما نيأس وللا نقلق ولا نرجع لورا خطوتين.. تفوقنا الأمهات وتقوينا وتخلينا نقول لأ هنكمل.
أم خالد سعيد ماقعدتش في بيتها تبكي ابنها، خرجت يوم ما خرجت في البلكونة تشكر الشباب اللي راح تحت بيتها يهتف دم ابنك هيحرر بلد. ومن يومها وأم خالد شايلة قضية بلد على كتفها وبتلف الميادين..
وزي أمهات خالد سعيد كتير، أمهات الشهداء اللي اتضرب عليهم نار من مصريين زيهم.. أمهات شافوا قصاد عنيهم ولادهم بيستشهدوا جمب اقسام البوليس، وامهات قعدوا يدوروا على ولادهم وبناتهم مش عارفين لهم جثة ولا طريق.. أمهات الجرحى اللي بيجروا على علاجهم .. وأمهات المحاكمين عسكريا اللي متمرطين بين محكمة ونيابة وسجن ومراكز حقوقية عشان ولادهم اللي اتاخدوا غدر واتحكم عليهم عسكريا وهم مدنيين باحكام توصل لخمس وعشر سنين.. أمهات عمرها بيقصر من كتر الحزن على ولادهم.. ولادهم اللي زي الورد
وأم زي أم علاء عبدالفتاح، ست علمت ولادها إن الوطن أهم. مارضعتهمش الخوف وقالت لهم امشوا جمب الحيط.. عرفت ولادها طريق المظاهرات والاعتصامات، وقفت معاهم يهتفوا للعيش والحرية.
ييجوا بعد الثورة ويحبسولها ابنها، ابنها اللي ربيته يقول كلمة الحق اللي شايفها، وهو كل اللي عمله قالها.. قال للنيابة العسكرية مش من حقك تحققي معايا عشان انتي تبع طرف متورط في القضية.. حبسوه
حبسوا ابنها.. الراجل اللي بميت راجل
أم علاء اعلنت اضرابها عن الطعام النهاردة. تعمل إيه طيب؟ تسكت لحد ما يحكموا على ابنها؟ متهمينه بسرقة سلاح وتحريض على الجيش.. دا كلام؟ الناس دي اتهبلت؟ وهبلهم هيودي البلد دي في داهية. بس أم علاء مش هتسكت
أم علاء زي أي أم مصرية مش هتسكت. اعلنت اضرابها عن الطعام النهاردة، فساندوها.. ساندوا الام المصرية في محنتها، ساندوا كلمة الحق وقولوا لا للمحاكمات العسكرية
أم علاء بتشعل نقطة نور تانية ضد المحاكمات العسكرية، ربنا يخلي لنا أمهاتك يا مصر.. لولاهم كانت الثورة ماتت من زمان
الأم المصرية كانت وقود الثورة..
كل نقطة نور اللي بتشعلها أم..
كل ما نيأس وللا نقلق ولا نرجع لورا خطوتين.. تفوقنا الأمهات وتقوينا وتخلينا نقول لأ هنكمل.
أم خالد سعيد ماقعدتش في بيتها تبكي ابنها، خرجت يوم ما خرجت في البلكونة تشكر الشباب اللي راح تحت بيتها يهتف دم ابنك هيحرر بلد. ومن يومها وأم خالد شايلة قضية بلد على كتفها وبتلف الميادين..
وزي أمهات خالد سعيد كتير، أمهات الشهداء اللي اتضرب عليهم نار من مصريين زيهم.. أمهات شافوا قصاد عنيهم ولادهم بيستشهدوا جمب اقسام البوليس، وامهات قعدوا يدوروا على ولادهم وبناتهم مش عارفين لهم جثة ولا طريق.. أمهات الجرحى اللي بيجروا على علاجهم .. وأمهات المحاكمين عسكريا اللي متمرطين بين محكمة ونيابة وسجن ومراكز حقوقية عشان ولادهم اللي اتاخدوا غدر واتحكم عليهم عسكريا وهم مدنيين باحكام توصل لخمس وعشر سنين.. أمهات عمرها بيقصر من كتر الحزن على ولادهم.. ولادهم اللي زي الورد
وأم زي أم علاء عبدالفتاح، ست علمت ولادها إن الوطن أهم. مارضعتهمش الخوف وقالت لهم امشوا جمب الحيط.. عرفت ولادها طريق المظاهرات والاعتصامات، وقفت معاهم يهتفوا للعيش والحرية.
ييجوا بعد الثورة ويحبسولها ابنها، ابنها اللي ربيته يقول كلمة الحق اللي شايفها، وهو كل اللي عمله قالها.. قال للنيابة العسكرية مش من حقك تحققي معايا عشان انتي تبع طرف متورط في القضية.. حبسوه
حبسوا ابنها.. الراجل اللي بميت راجل
أم علاء اعلنت اضرابها عن الطعام النهاردة. تعمل إيه طيب؟ تسكت لحد ما يحكموا على ابنها؟ متهمينه بسرقة سلاح وتحريض على الجيش.. دا كلام؟ الناس دي اتهبلت؟ وهبلهم هيودي البلد دي في داهية. بس أم علاء مش هتسكت
أم علاء زي أي أم مصرية مش هتسكت. اعلنت اضرابها عن الطعام النهاردة، فساندوها.. ساندوا الام المصرية في محنتها، ساندوا كلمة الحق وقولوا لا للمحاكمات العسكرية
أم علاء بتشعل نقطة نور تانية ضد المحاكمات العسكرية، ربنا يخلي لنا أمهاتك يا مصر.. لولاهم كانت الثورة ماتت من زمان