12/01/2014

أقول لك على سر؟

عارف لما تلاقي ناس كتير في وقت قصير عمالة تسافر فتحس إنك إنت كمان عايز تسافر.. دلوقتي ناس كتير بتموت فأنا حاسة إني عايزة أموت.

في هناك حاجة حلوة أكيد.. إيه اللي يخلي كل الناس دي تموت يعني؟

ثم إن الحياة هنا بقت متعبة أوي ومفيهاش حاجة حلوة، ومفيش حاجة ليها طعم. مفيش حاجة بعملها باهتمام وحب وشغف. راح الشغف.. ساعات بحاول أستدعيه، أو أدعيه .. بس الحقيقة إني ماليش نفس.

عايزة أسافر خلاص.

11/11/2014

كل ما أجي أفكر في المستقبل أفتكر إن البلد دي هتقفل كمان خمس سنين..

11/01/2014

ألم

يوم التلات اللي فات؛ صحيت زعلانة. كان حلم حزين؛ مش فاكرة منه أي حاجة دلوقتي غير بس الإحساس اللي صحيت بيه. وأنا بالبس وبستعد للخروج لقيت نفسي بفكر في نفسي ومشاكلها؛ وبعدين افتكرت كل الناس اللي حواليا بكل مشاكلهم وأزماتهم وأحزانهم وتضاءلت حجم مشاكلي وتلاشت، فضلت أفكر إزاي إني مش قادرة أساعد أي حد.

بعدين وأنا في المترو لقيت واحدة ست شايلة بنتها حوالي ست سنين؛ واضح من شحوب وشها وشعرها اللي مش موجود تحت الطاقية اللي لبساها إن عندها سرطان. غصب عني دمعة نزلت مني وأنا بفكر بعجزي إني مش قادرة أساعدها، لا أنا دكتورة ولا أنا دوا ولا أنا ربنا. كنت عايزة أحضنها بس لفيت وشي واديتها ضهري عشان مكنتش قادرة أواجهها. فضلت مشغولة بإحساس العجز ده تجاه كل الأزمات والمشاكل في الدنيا؛ المرضى والفقرا والمظلومين والمحرومين والبؤساء.. مش عارفة أعمل إيه عشان الناس كلها تبقى سعيدة ومبسوطة.. أو على اﻷقل مش حزينة ومتألمة.

العالم مليان ناس تعيسة، مليان ظلم وحزن وأسى.. بس أنا في يوم التلات اللي فات مكنتش قادرة أتصالح مع فكرة عجزتي تجاه كل ده....

9/10/2014

تحيزات قديمة وحسابات جديدة

في لحظة ما قديمة قررت إني أتحيز للأسئلة. اعتبرت إن طرحها أهم من البحث عن إجابات ليها. وإن مجرد وجودها ده دليل على الحياة وده كفاية. وبقيت بروزة الأسئلة وتركها معلقة مسألة بعتبرها فن ومزاج.. الإجابات تلاشت.

النهاردة ابتديت أميل ناحية الإجابات. ابتدت تبقى السر الجذاب بعد ما هدأت الأسئلة وبقت مجرد صناديق ملونة وفارغة ملهاش أي داعي ولا معنى.

إيه فايدة الأسئلة من غير إجابات؟

لاحظ إن ده سؤال، والنص ده غالبا بيحتم عليا إنب أجاوب عليه؛ بس كمان المشكلة إني برميه في وش أنا اللي كنت بدافع عن هوية الأسئلة واستقلالها عن الإجابات.. وأنا لسه أنا؛ فمش مضطرة أجاوب عليه.. على الأقل ممكن لآخر مرة أمارس هواية بروزة السؤال وتركه متشعلق في الهوا

الإجابات..  الجانب الجديد المبهم والمثير

ليه النهاردة بفكر في تمكين الإجابات على حساب قداسة الأسئلة؟

يمكن يكون الرجوع للأوضاع العادية هو النضج -على اعتبار إن البحث عن إجابات هو الوضع الطبيعي-؛ بعد ما كان التمرد عليها هو المراهقة. يؤسفني أعترف إني النهاردة شايفة إن تحيزي للأسئلة كان مراهقة..

بس يعني مراهقة أحسن من هروب؛ الجبن هو العنصر الآخر المخجل في الموضوع. ده مش معناه إن دلوقتي ميلي للإجابات شجاعة؛ الحقيقة إنه ميلي للإجابات احتياج.. احتياج للراحة والطمأنينة اللي ماقدرش عالم الأسئلة توفره.

وختاما؛ ماننساش إن لا يمكن للإجابة أن تكون إجابة بدون سؤال طرح قبلا.

8/22/2014

أنا وإنت وبليغ

أكيد لو كنت عايشة في زمن بليغ حمدي وكان ليا اتصال مباشر بيه كنت أكيد أكيد وقعت في غرامه.

أصل بليغ شبه حب حقيقي.. ينفع بطل قصة متعبة.. مأساة من مأساويات البشر المغرمين. كل ما اقرا عن سيرته أحس إنه حد أعرفه في زمن ما اتوجدنا فيه سوا. يعني لو اتقابلنا تاني النهاردة، مش هبذل مجهود كبير في التعامل معاه.. أنا عارفة الحالة دي كويس، عندي الكتالوج جوه، وعندي الاستعداد إني أحبه من أول وجديد عادي خالص.

اكتشفت من فترة إن بليغ حمدي هو العامل المشترك الأعظم بين كل المطربين اللي بحبهم.. هو سر حبي ليهم. المزيكا يا ناس المزيكا..

وكلامي ده مش خيانة لحبي لفريد الأطرش ومحمد عبدالوهاب، بالعكس!

أصل مش بس المزيكا، بليغ كان بيلحن الكلمات اللي بيحس إنها بتعبر عنه هو بشكل مباشر.. م الآخر مش بتبقى أغنية المطرب وللا الشاعر، كان دايما بليغ.. بليغ اللي عايز يوصل لنا الكلام ده.. عشان كده كان بيعرف يلحنه حلو.. في إيديا المزامير .. وبقلبي المسامير .. الدنيا غربتني .. وأنا الشاب الأمير

أنا أكيد أعرفك يا بليغ وقابلتك قبل كده، وحبيتك، وماقولتلكش... وإن لقاكم حبيبي سلمولي عليه .. طمنوني لاسمراني عاملة إيه الغربة فيه

‫-‬ ما تقول له يا قمر .. وللا إنت يا قمر .. اتعلمت القساوة وبقيت زي حبيبي .. بتنسى - يا قمر - حبايبك يا قمر؟

- في كل مكان .. في كل كلام .. في نجمة بعيدة .. ف كل زمان .. في كل اتنين بيتقابلوا حنين بحنين .. بكل كلام تقوله شفايف العاشقين .. هنتقابل في كل لقا .. في كل وداع

- وعملت إيه فينا السنين؟ عملت إيه؟ فرقتنا؟ لا! غيرتنا؟ لا! ولا دوبت فينا الحنين..

- أنا كل ما قول التوبة يا بوي .. ترميني المقادير يا عين .. وحشاني عيونه السودة يا بوي .. ومدوبني الحنين يا عين

- حَلِم الليل على شعري .. هينسى الفجر .. ويفضل ليلنا طوالي .. لآخر العمر ..

- والسنين .. خلتني أشوف من قد إيه متفرقين .. فرقتنا .. غربتنا .. تعبتنا ..

- آه يا ناعسة وخبريني يا بوي .. اللي غربنا مين .. واللي توهنا مين

دي مش نصوص اختيارها مقصود عشان أركز على احساس بليغ بالغربة والعمر والسفر والحنين، دي عينة عشوائية، ده اختصار بليغ!

8/04/2014

لا أبدا، ده أنا إيدي جت غلط على لينك البلوج في فيرفوكس فاتفتح وفوجئت إني بقالي كتير ماكتبتش، وماعرفتش اكتب إيه.. مع إن في كلام كتير يتقال

5/03/2014

المزيد منه

الموت يعقد حاجبيه وينتظر 

للموت مواسم يحصد فيها مقربون وأغراب. تقترب الدائرة وتبعد أحيانا، لكنها تدور ولا تتوقف. استخلص نتيجة واحدة؛ الموت قريب.. ينتظر. 

"إنتي لسه واخدة بالك إن الموت قريب؟" 

قريب وسوف يحل بلا موعد، في مكان لا أعرفه وفي لحظة قد تخونني فيها شجاعتي أو يفاجئني فيها إيماني. غير أهمية الاستعداد؛ علي أن أتقبل حضوره.. علي ألا أخافه؛ وربما يمكن علي أن أحبه، أراه رؤيا غير تلك التي نعرفها عنه.. باب لعالم آخر أجمل. باب لسلام دائم.. باب لمعرفة كاملة.. 

فبصرك اليوم حديد. 
أيها الموت، تكلم لأرك. 

الرب يضع يدا فوق قلبي المرتجف ويؤكد لي أن الموت خروج للأرحب.. ليتوقف قلبي إذن عن القلق، ليعقد سلاما معه وينتظره بلا صخب.

4/07/2014

ما معنى أن تكون سعيدا؟

أطمئنك، أيها البائس المخلص، تلك التدوينة غير مخيفة بالمرة، فهي لا تهدد استقرار بؤسك ومحيط عالمك التعيس، وهي تدوينة صالحة للاستخدام من قبل كل البؤساء في العالم..

اعترف، أنني أرى نفسي اليوم، على البر الآخر حيث أقف "سعيدة" اتعرف على العالم من جديد.

هل أنا بدع في هذا العالم؟ شخصا سعيدا بلا مشكلات؟ الحقيقة.. لا، فأنا لدي الكثير من المشكلات.

نعم، البؤس يحيطني ويربكني.. ويبكيني أحيانا. في آخر مرة بكيت فيها منه، نمت ثم استيقظت وفي بالي فكرة واحدة… لماذا أترك هذا العالم البائس يتحكم في؟ لن أتركه يؤلمني مرة أخرى! أنا لن أهتم بشىء بعد الآن. مهما حدث، لن اهتم.

ولأول مرة منذ فترة، أشعر براحة.. راحة وجدت طريقها لابتسامة بين عيني، وبهجة في صوتي، وحماس.  حماس أن أستمتع بالآن، وبما لدي.. مهما كان قليل. حماس أن أقابل المشكلات كندين كلاهما يملك قوة "ليس لدي شىء أخسره"

أن تتحرر من التعلق بالأشياء!

ليس من السهل أن تقرر بين يوم وليلة ألا تجعل أي شىء أو أي شخص سببا في شعورك بالتعاسة أو السعادة. وليس من السهل أن تتخلى عن عادتك الأزلية في استحلاب التعاسة والارتكان إليها كأنها السبب الذي يمنعك من المغامرة. ولكن الأمر يستحق. سوف تكتشف أن العالم لا يتآمر ضدك، هو بالأحرى لا يفكر فيك، وأنت آخر اهتماماته.. عامله بالمثل، لا تهتم!

هناك بالطبع فرق بين أن أكون "غير مهتمة" وأن أكون "سعيدة"، ولكن كانت هذه هي طريقي، بدأت الأمر بعدم الاهتمام، ثم وجدت -وأظن- أن السعادة قرارا داخليا. لن أنتظر حتى تحل كل مشكلاتي حتى أكون سعيدة. سوف أكون سعيدة الآن، ثم أحل مشكلاتي على مهل. وما سأفشل في حله سأفشل في حله.. الأمر مقبول. كل شىء مقبول. النجاح أو الفشل، تحقق الأمنيات أو عدم تحققها، كل شىء مقبول.

سوف تكتشف أن السعادة يمكن أن تحدث الآن وهنا.. لا تحتاج زمنا أو مجهودا، ولا تحتاج طرفا آخر! أو خبرا أو حدثا، أو تلطفا من الزمان عليك..

مع الوقت، أصبحت أكثر هدوءا.. أعيد اكتشاف الظروف والأشخاص، أتصرف بعقلانية. أنا لست ضحية، وليس حظي عسر، بل تتفق بعض الطاقات الإيجابية والظروف السعيدة من أجل إرضائي.. وأنا "لا اهتم"..

هل أنا سعيدة؟ إذا كانت السعادة تعني أن تحل كل المشكلات، فأنا لست سعيدة. وإذا كانت السعادة تعني راحة البال والنوم بعمق والضحك من القلب والاستمتاع باللحظة وتقدير الأشياء الصغيرة قبل الكبيرة.. فأنا سعيدة.

باختصار، أنا عايزة أقول.. وحش أوي الإحساس بتاع "صعبان عليا نفسي.. كل الظروف ضدي".. الأحلى منه "أنا مش مهتمة".. هنام مبسوطة وهصحى مبسوطة حتى لو على رصيف.. هنام مبسوطة وهصحى مبسوطة حتى لو قلبي مكسور.. عناد بعناد، أنا هخرج من الدنيا دي مبسوطة!

وأخيرا، هذه التدوينة لي أنا.. لا عليك منها، ربما أحتاج أن أعود إليها بعد فترة فتذكرني بما أنا عليه الآن.

3/08/2014

32

الشهرين اللي فاتوا غيروني وغيروا نظرتي للحياة بما يساوي ال ٣٢ سنة اللي عشتهم.

ممتنة للحياة الصعبة، والفرص الضايعة، الفشل، التجارب السيئة، الأحلام اللي ماتحققتش.. ممتنة لكل حاجة خلتني اتعلم إني ماديش فرصة لأي شىء أو أي بني أدم يكون سبب في سعادتي أو تعاستي.

ممتنة لكل حاجة علمتني إن قرار السعادة ده قرار أقدر أنا اللي أخده وأنفذه، ومش متوقف على حد أو حدث أو نقطة زمنية معينة. 

ممتنة لقوتي الناعمة.. ربنا يحفظها لي :)

2/15/2014

أحكي؟

هل أحكي؟ على شفا حفرة الحكي أقف، أكاد أنزلق.. أو أعلو. لا أعرف.