عصر الظلمات
كتب شادى رئيس حزب العواطلية
يعانى الشباب المصرى مشكلة متفردة فى تاريخ البشرية ألا وهى عدم قدرته على ممارسة حياته الطبيعية بكل ما فيها من عمل وحب.. لحظات تعب وجهد.. ولحظات راحة ومتعة. يعنى بالعربى كده لا عارف يلاقى شغلانة ولا عارف يتجوز، حاله موقوف من جميع النواحى والإتجاهات. فأصبح الشباب كائنات محنطة من بعد تخرجهم من الجامعة. المشكلة الألعن أن الشباب المحنط ده هو خيرة شباب مصر خريجى الجامعات والحاصلين على المؤهلات العليا ومن هنا يتضح لنا سبب الجمود الذى تعيش فيه البلاد وسبب الخراب الذى حل على العباد
فالملك الجالس على العرش يبغى أن يقف بنا التاريخ وتتوقف الأعمار ليظل هو السلطان الخالد على كرسيه وتختفى كل الصفوف الثانية
والثالثة والعاشرة ولا يظل إلا هو ومن معه فى قيادة مصر المقهورة
والثالثة والعاشرة ولا يظل إلا هو ومن معه فى قيادة مصر المقهورةلو تكلمنا عن مشكلة الزواج بالتحديد سنجد أن الشاب المصرى يعيش وضع غاية فى التفرد لم يعايشه قبله إنسان على مر التاريخ. فى العصر البدائى كان الإنسان يمارس حياته الجنسية كده بدون مقدمات أى حاجة يشوفها يتجوزها ده لما كانت الدنيا مشاع بعد كده إخترعوا الجواز وكانت العملية سهلة أول ما يبلغ سن الحلم يتجوز، الأب يبحث لإبنه عن عروسة من العائلة وتعيش معهم فى المنزل وكان نظام بيت العائلة الذى يعيش فيه الجميع هو السائد بعد فترة من التطور أصبح من الواجب أن يستقل الشخص بنفسه فى شقه هو وزوجته بعيداً عن الأهل ولم يكن فى الأمر ما يعوق لأنه ما كانش هناك مشكلة شغل يعنى كان فى فلوس وكمان كان فيه مساكن شعبية والحياة رخيصة(إشتراكية) واستمر الإنسان المصرى يعيش حياته بمنتهى السلاسة والطبيعية كباقى خلق الله
الى أن وصلنا إلى عصرنا الحالى الذى سوف يذكر فى التاريخ بإسم عصر الظلمات فى عصرنا الحالى وزماننا الحالى أصبح أمر الزواج أمراً عسيراً ومن يتهور ويفكر فى الزواج فإنه ألقى بنفسه إلى التهلكة. أنت مطالب بالشقة وما أدراك ما الشقة. إن شقة فى قاهرة المعز تعنى اٌلافات من الجنيهات فى حالة الملك أما فى حالة الإيجار فأصبح الأمر خطير بعد القانون الجديد وأصبح المستأجرون أبناء لإبن بطوطة، فهم رحالة من دار لدار كل عام وأحيانا كل بضع شهور ثم تعال هنا وأخبرنى أى مرتب سوف يوفر لك أنت وزوجك حياة(أى حياة) ويكفى لإيجار المنزل ويبقى نهارك أسود لو المدام بقت حامل وخلفت(ده أمر جائز وطبيعى) ومن هنا ظهرت البدائل التى إبتدعها الشباب فنجد على سبيل المثال لا الحصر سوق شرم الشيخ لتجارة العبيد. تنزل السايحة الأجنبية الكركوبة الشمطاء علشان تشتريلها واد شباب عربى حامى لسه صغير واخضر تاخده معاها بلدها واحيانا تسيبه هنا فى مصر لتسليه كل ما تيجى سياحة تلاقيه بدل ما تدور لها على جوجوجاى ولا حاجه ولو خدته معاها بيشتغلها مشبع رغبات وشغاله وبودى جرد وكمان يروح يجيب الطلبات والله يا بلاش والمسكين بيعشم نفسه بحياة طبيعية ودراسة وعمل فى بلد أوروبى وأغلبهم لا ينال إلا الهدف الأول
إنها حقاً مأساة شعب بكل المقاييس. لكم الجنة يا أبناء عصر الظلمات
6 تعليقات:
(على الرغم من انها لا زالت محررتها الوحيدة )
اقتباس من موقع تدوين
???????????
روح قولهم هناك يا شادى
هو انا اللى كتبته؟
هههههههههههههههههههه
اوكى
فعلا ماساة
انتي شوفتي فيلم ثقافي؟ فكرتني بمشهد الحمار اللي كان يمارس حياته الطبيعية والولاد قاعدين برة الزريبة مكتئبين.
المغزى: لا تعليق!!!!!!!!!!!!!
Post a Comment