
معلش يا جماعة، أنا داخلة أخبط فى الحلل المرة دى بس أدى الحال، الظاهر إن الواحد مش هيعرف يلم لسانه بعد كده
بس فى البداية قبل ما ندخل شمال أذكركم بكل ما جاء عن الديمقراطية وإحترام الرأى الآخر وقبول الآراء المختلفة بصدر رحب ومن غير زعل أو إصدار إتهامات جزافية بالتخلف أو العمالة
بس فى البداية قبل ما ندخل شمال أذكركم بكل ما جاء عن الديمقراطية وإحترام الرأى الآخر وقبول الآراء المختلفة بصدر رحب ومن غير زعل أو إصدار إتهامات جزافية بالتخلف أو العمالة
الحقيقة لم أفهم أول الأمر، وهذا لأنى من مدينة إقليمية ولا أعرف حكاية الكنس دى، ولكن شعرت أن فى الأمر شىء مضحك أو مسلى، عذراً يا جماعة أنا أحكى لكم ما حدث ليس إلا
المهم، أدخلنى الرابط على مدونة
(منال وعلاء) ، دخلت قرأت
تعالوا نكنس عليهم السيدة مطالب المصريين ردا على اعتداءات يوم فضيحة الاستفتاء 25 مايو 2005 لا تزال قائمة: إقالة وزير الداخلية، ومحاكمة مدير أمن القاهرة ولواءات
وضباط الشرطة المتواطئين مع منتهكي الأعراض، وبلطجية ضرب المتظاهرين، بتنسيق بين الداخلية المصرية والحزب الحاكم.
لو صمتنا سيصبح استخدام العنف مع كل المصريين وهتك أعراضهم، أسلوبا ثابتا في تعامل السلطات مع تحركات التغيير، ومع بسطاء الناس المهتمين
فقط بقوت يومهم.
لنتجمع يوم الأربعاء 15 يونيو 2005 من الساعة السادسة إلى الثامنة مساء في ميدان السيدة زينب، تعبيرا عن تمسكنا بحقنا في بلد آمن، وبحق بناتنا
في التحرك بسلام.. دون تحرش، وهذا لن يتحقق مع وجود قيادات الداخلية الحالية في مناصبها.
في أوقات الشدة نسعى للمدد، نتعلق بباب رئيسة الديوان وندعو على الظالم: كشفت راسي واتجهت يا ام العواجز يا بنت بنت النبي شاكي لكي همي في يوم أربع حزين في يوم أربع يتيم ستاشر ربيع تان ولادك انداسوا بناتك
اتلمسوا في قاهرة مولاي ح نقيد لكم شمعة يا سعدي من دمعة ترجع لنا رابعة تطلق صراخ الشعب أول طريقي صعب أرجع في يوم أربع أكنس
عليكوا الباب يا ست يا طاهرة دول ظالمين أحباب يعود لهم في عينهم وعافيتهم يا رب قادر يا كريم
تعالوا نستلهم تراثنا، ونحتفل بذكرى مصطفى النحاس. استمرارا لتحركات المصريين كل يوم أربعاء، تعالوا نكنس عليهم السيدة. تعالوا نقيد الشموع. احتراما للمقام ولصاحبته: يفضل أن تُحضر النساء غطاء للرأس إذا رغبن في دخول المسجد
(منال وعلاء) ، دخلت قرأت
تعالوا نكنس عليهم السيدة مطالب المصريين ردا على اعتداءات يوم فضيحة الاستفتاء 25 مايو 2005 لا تزال قائمة: إقالة وزير الداخلية، ومحاكمة مدير أمن القاهرة ولواءات
وضباط الشرطة المتواطئين مع منتهكي الأعراض، وبلطجية ضرب المتظاهرين، بتنسيق بين الداخلية المصرية والحزب الحاكم.
لو صمتنا سيصبح استخدام العنف مع كل المصريين وهتك أعراضهم، أسلوبا ثابتا في تعامل السلطات مع تحركات التغيير، ومع بسطاء الناس المهتمين
فقط بقوت يومهم.
لنتجمع يوم الأربعاء 15 يونيو 2005 من الساعة السادسة إلى الثامنة مساء في ميدان السيدة زينب، تعبيرا عن تمسكنا بحقنا في بلد آمن، وبحق بناتنا
في التحرك بسلام.. دون تحرش، وهذا لن يتحقق مع وجود قيادات الداخلية الحالية في مناصبها.
في أوقات الشدة نسعى للمدد، نتعلق بباب رئيسة الديوان وندعو على الظالم: كشفت راسي واتجهت يا ام العواجز يا بنت بنت النبي شاكي لكي همي في يوم أربع حزين في يوم أربع يتيم ستاشر ربيع تان ولادك انداسوا بناتك
اتلمسوا في قاهرة مولاي ح نقيد لكم شمعة يا سعدي من دمعة ترجع لنا رابعة تطلق صراخ الشعب أول طريقي صعب أرجع في يوم أربع أكنس
عليكوا الباب يا ست يا طاهرة دول ظالمين أحباب يعود لهم في عينهم وعافيتهم يا رب قادر يا كريم
تعالوا نستلهم تراثنا، ونحتفل بذكرى مصطفى النحاس. استمرارا لتحركات المصريين كل يوم أربعاء، تعالوا نكنس عليهم السيدة. تعالوا نقيد الشموع. احتراما للمقام ولصاحبته: يفضل أن تُحضر النساء غطاء للرأس إذا رغبن في دخول المسجد
"
أدركت حينها أن المقصود هو ما أعرفه من الأفلام العربى.. حين يذهب أحدهم ويقف عند مقام السيدة زينب رضى الله عنها، داعياً إياها أن يفرج كربه أو تسد حاجته
تذكرت على الأخص فيلم "قنديل أم هاشم" ومحاولة الطبيب الشاب العائد من أوروبا أن ينقذ عينا خطيبته من الجهل القائل بأن زيت قنديل السيدة فيه الشفاء
أعدت قراءة المقال بعدما شعرت إن الكلام جد ومش هزار وأن نشطاء حركة كفاية قد عقدوا الهمه للذهاب حيث السيدة زينب وبعد أن طالعت عدد من المدونات الهامة والتى عرضت أو ناقشت الفكرة مثل واحدة مصرية و سينماتوجراف وكمان وجدت الموضوع فى قهوة كتكوت
وكان لى عدة ملاحظات سأعرضهم حسب قرائتى للنداء الكنسى (أى نداء الكنس عند السيدة) أو النداء الزينبى لو حبتوا
*
"ردا على اعتداءات يوم فضيحة الاستفتاء 25 مايو 2005 لا تزال قائمة"
"ردا على اعتداءات يوم فضيحة الاستفتاء 25 مايو 2005 لا تزال قائمة"
جميل ألا نترك ما ننادى من أجله ويجب فعلا أن ننادى أكتر من مرة بحقنا ما ارتأينا أنه حق، ولكن هل إنتهى دور كفاية عند يوم 25 مايو وفضائح وزراة الداخلية؟؟ وهل فضيحة البلطجة يوم الإستفتاء هى الفضيحة الوحيدة التى طالت الحكومة؟ لم تقم مظاهرة واحدة عندما إستشهد طارق غنام مثلاً. وهل توقف نداء كفاية بتعديل الدستور وتغيير الحال
:ويؤكد نظرتى عبارات مثل
"لو صمتنا سيصبح استخدام العنف مع كل المصريين وهتك أعراضهم، أسلوبا ثابتا في تعامل السلطات مع تحركات التغيير"
"وهذا لن يتحقق مع وجود قيادات الداخلية الحالية في مناصبها"
أوكى هيمشى حبيب العدلى، هاييجى كريه الظلمى، هو إيه اللى إتغير؟ مش النظام ولا الفكر.. العدلى أداة لو تتشال هايجى أداة تانية
واحد بيقول لى إنتى ماصدقتيش اللى قالوا إن كفاية بتقبض من أمريكا
وإنتى الصادقة كفاية بتقبض مالحكومة
أعوذ بالله منك يا وحش، دى فكرة دى.. مش ممكن، احنا مش قلنا نبطل اتهامات العمالة والحاجات دى
*
في أوقات الشدة نسعى للمدد، نتعلق بباب رئيسة الديوان وندعو على الظالم
في أوقات الشدة نسعى للمدد، نتعلق بباب رئيسة الديوان وندعو على الظالم
أعلم تماماً وأدرك عن وعى أن النية ليست إلا محاولة رمزية للتعبير غضب ما والمطالبة بحق ما، وأنها فكرة تتشابهة وفكرة الشموع عند سعد زغلول ليس إلا
ولكن يا سادة..، محاربة جهل النظام وظلمه لا يجب أبداً أن تستخدم فيها وسيلة نتفق جميعاً - كمثقفين (قنديل أم هاشم) أو مسلمين ( فتاوى رفض اللجوء لغير الله) - إنها نوع من الجهل والثقافة الشعبية السيئة،
وهذا ليس هجوماً على الثقافة المصرية أو إحتقار لها، ولكن ندرك جميعاً أن أى ثقافة فى العالم فيها الغث وفيها الثمين، فماذا نلجأ لوسيلة اتفقنا من زمن على أنها سلبية ، حتى لو كان هذا مجرد وسيلة رمزية ومحاولة لشحذ الهمم وإستقطاب الناس البسطاء والتحدث معهم بلغتهم .. لا ليس هذا حديث بلغة ولكنه تأكيد على توجهات شعبية خاطئة
ولا تتهمونى بأنى ضد الثقافة الدينية أيضاً، نعلم جميعاً أنه أمر لم ينزل الله به من سلطان
ولا تتهمونى بالتقليل من شأن السيدة زينب، هى فى قبرها ترفض أن يفعل بها هذا، وهى فى قبرها تتبرأ من أقاويل مثل
"كشفت راسي واتجهت يا ام العواجز يا بنت بنت النبي شاكي"
"كشفت راسي واتجهت يا ام العواجز يا بنت بنت النبي شاكي"
"أكنس عليكوا الباب يا ست يا طاهرة"
*
مش عارفة ليه يراودنى إحساس أن الأمر سيتحول إلى جلابيه بارتى وسيترك الشباب الروش الريستورانات ويتجمعون عند مسز زينب وفى إيد كل واحد مقشة مزين يدها بأوراق لامعة أحمر فى أخضر فى أصفر، حاجة أورجينال خالص- لأ دى كلمة قديمة من سنة تلاتين - حاجة كووووووووول
مش عارفة ليه يراودنى إحساس أن الأمر سيتحول إلى جلابيه بارتى وسيترك الشباب الروش الريستورانات ويتجمعون عند مسز زينب وفى إيد كل واحد مقشة مزين يدها بأوراق لامعة أحمر فى أخضر فى أصفر، حاجة أورجينال خالص- لأ دى كلمة قديمة من سنة تلاتين - حاجة كووووووووول
*
نقطة اخيرة وملهاش دعوة بالموضوع بس ملحوظة احتراما للمقام ولصاحبته: يفضل أن تُحضر النساء غطاء للرأس إذا رغبن في دخول المسجد
جميل أن نحترم صاحبة المكان ،و لكن فنحترم صاحب الأرض أيضاً
سورى يا جماعة تانى، مقالة وكانت محشورة فى زورى لو كنت حشتها لحد الإصدار الجديد يمكن ما كنت ألحق ومت فيها
35 تعليقات: