9/12/2006

هوامش على "الدايري بوك" بتاع ليلى

ملحوظة: التدوينة دى مش تبرير ليوم كلنا ليلى، انما محاولة لتوحيد الصف.. كلنا "رجال" و "نساء" نتفهم بشكل صريح وواضح وبسيط الهدف من اليوم


هامش 1: شوية بنات جابوا بلونه وفرقعوها.. حلوين.. كفاية عليكو كده.. ياللا بيتك بيتك

صلوا ع النبى، كمان زيدوا النبى صلاة.. كل واحد عمل مدونة وابتدا يكتب فيها - أغلب الظن إن - هدفه منها هو الكلام، إعلان الرأى، التفكير بصوت، التعبير عن وجهة نظره.. يا ترى يقدر يغير الكون بكلامه؟ يا ترى يقدر يعدل المايلة لمجرد انه بيعلن انه هو موجود وليه رأى فى القضية الفلانية؟ معتقدش ان اى حد عمل مدونة يكون دا هدفه، وماعتقدش كمان عند اكثر الناس تفاؤلا انه يكون متصور انه يقدر يحل مسألة بمجرد الكلام.. لكن الأكيد انه يقدر يلفت ليها النظر.. يقدر يخلى واحد تانى يفكر معاه.. وتالت ورابع وخامس وعشرة وميه..

اتكلمنا فى حاجات كتير اوى.. وطلعت دعوات كتير ، وكتير مننا ساندها .. احدثها، -لا مش ليلى - احدثها دعوة عماد لمكافحة الشراب اللى بصوابع

وبشكل ما مع وجود التدوين البنات اتكلموا، فتحوا مدونات وتدخلوا برأيهم فى مواضيع كتير أوى، وحكوا عن نفسهم وحياتهم.. ومن وقت للتانى هتلاقى بنوتة تكتب عن حاجة مضايقاها كبنت

ولما لست أدرى اقترحت فكرة بسيطة اوى.. مش هتاخد من اى بنت مجهود كبير.. كل الحكاية ان يوم واحد نكتب فيه كلنا عن موضوع معين يافطة كبيرة اسمها "رأى البنت فى وضعها الحالى" ، لازم نعترف ان التدوين هو اللى اعطانا الدفعة دى.. لولا وجودنا هنا مكناش اتقابلنا وفكرنا فى الموضوع ده.. لولا اتعودنا - فى وقت قصير - يبقى عندنا قدرة على الكلام مكناش فكرنا من الاساس فى اى حاجة

والاهم.. ان لولا احنا كمدونات متأكدين إن لينا رصيد جيد من الاحترام والتقدير لمواقفنا واراءانا واسلوب تفكيرنا عند كل المدونين، مكنش هيتولد جوانا امل انكم تسمعونا

انتو عارفين ان المجتمع على الارض طبيعى هياخد الموضوع دا تريقة، انما كان ثقتنا فيكو انكو تسمعونا، حتى لو اختلفنا مع بعض.. نقعد نتكلم فى اللى احنا بنشتكى منه، ونشوف.. يمكن تلاقوا عندنا حق فى حاجات.. يمكن نلاقى عندكو انتو حق فى حاجات.. بس على فكرة احنا وانتو دى مش تقسيمة رجال ونساء ، انما احنا اللى كتبنا وانتو اللى قريتوا
-----------------


هامش 2: الثورة النسائية.. تحت رعاية جمعية المرأة المسترجلة

لما ابتدينا نعد لليوم ده - على فكرة هو يوم وليس حملة، واحنا لما كنا بنعد لليوم ده كان فى مناقشات كتير بين المجموعة الخماسية المسئولة عن اليوم ، المناقشات كانت على المستوى التنظيمى وعلى المستوى الايديولوجى والفلسفى كمان، كان مهم عندنا اوى نرفض كلمة "حملة" او "ثورة" ونستقر على انها مجرد "يوم"

المهم، كنت بقول لما ابتدينا نعد لليوم ده كنا متوقعين مبدئيا كمية غير بسيطة من التريقة والتسطيح وكمان تتفيه مقصدنا من اليوم، وبصراحة أنا كنت مقدرة ردود الأفعال دى، لأننا كنا بنرتب ليوم عن موضوع له خلفية تراكمية على مدار أكثر من قرن منذ ظهور دعوات ما يسمى بـ "تحرير المرأة" وأكثر تلك الدعوات مشكوك فى نيتها على المستوى الشعبى ويمكن مستويات سياسية كمان.. وعشان نفصل بين التاريخ الطويل ده وبين مجرد يوم "للبوح" زى ما احب أسميه، مش هيكون موضوع سهل وخصوصا إن متصيدى الأخطاء كتير ومؤلفى الأخطاء اكتر، واللى ماسكين السكينة اسهل حاجة عندهم انهم يسنوها على رقبة المرأة قبل ما يخلوها حتى تستشهد

لكن كان فى حل من الاتنين يا إما نخاف من اتهامنا بمجاراة الحركات النسائية القديمة واعادة طرح افكارها - اتفقنا او اختلفنا معاها -، يا اما بجد نتكلم ونقول ونشرح لكم عن اللى احنا بنحسه واللى بيضايقنا فى نطاق الدعم الكبير اللى اخدناه من تواجدنا كمدونين وفى نطاق الايمان الحقيقى بإن المرأة لا تقل جرأة فى طرح مشاكلها والدفاع عن حقها فى المناقشات

طبعا اخترنا الحل التالت :D
-----------------


هامش 3: الحركة النسائية الجديدة تطالب بالحرية وتلات أيام أجازة فى الأسبوع

كمان من خلال مناقشتنا المطولة نوعا واللى سبقت عملية الاعداد واستمرت من خلالها بردو كنا مصرين على عدم استخدام مصطلحات من نوعية "تحرير المرأة" والكلام الكبير ده
أولا، لانه كلام مستهلك ، والناس بتحب تتريقه، احنا كمان بننزل تريقة هههههههه
ثانيا، مش هو دا الواقع بصراحة، مشكلتنا مش "تحرير المرأة".. اعتقد انه مصطلح مش سليم دلوقتى، يمكن كان داعمى المرأة زمان شايفين انه مصطلح مناسب، لكن ساعتها كان وضع المرأة عامل ازاى، كان بلوه سوده مسيحة على دماغ كل الستات.. لا تعليم ، لا خروج، لا رأى، لا شغل، تهميش لا حدود له لدورها، لحد ما بقت اللى بتعلم ولادكو واحدة جاهلة ماتعرفش حتى تمسك كتاب ربنا تقرا منه، واحدة جاهلة مسئولة عن بيت واسرة، اساسا لا هى اختارت شريك حياتها ولا كان ليها اختيار فى اى حاجة تانية

طيب دلوقتى، اه خرجنا اتعلمنا - مش كلنا طبعا لحد دلوقتى-، واه اشتغلنا، وأه لينا صوت انتخابى.. بس لسه فى مشاكل.. لسه فى تهميش على مستوى اللفظ والنظرة - اقصد نظرة الرجل ان المراة اقل منه -والفعل كمان
لسه ما فيش ثقة فى البنت ولا ثقة فى قدرتها، لسه الراجل دايما بيحط فى دماغه مقارنة بينه وبينها على اساس انه الافضل وانه الاقوى، وان هى - زى ما حد كتب فى تدوينة ليه - ناقصة، وحدد انها ناقصة جسديا.. انا قريت ضحكت بصراحة، لأن كون المرأة تكوينها الجسدى "يختلف" عن التكوين الجسدى للرجل لا يعنى دا "نقص" أبدا، على العكس اذا كانت القوة الجسدية للرجل هى الفيصل وان الرجل يقدر يشيل اثقال اكتر من المرأة فمع احترامى يعنى الثور بيقدر يشيل اكتر، انما بأه المرأة علميا عندها قدرة كبيرة على تحمل الألم مايستحملهاش الرجل -ولو حلف على الميه تجمد مش هيستحملها- والاختلاف ده ربنا سواه لان فى وظائف جسدية معينة خاصة بالمرأة - الحمل والولادة طبع

اما التشكيك فى ان اننا عايزين نتساوى بالرجال، فمعلش بردو مصطلح "المساواة" مصطلح دينى بالدرجة الأولى، لأن الناس عند ربنا سواسية، واعمالهم هى الفيصل عند ربنا فى النهاية، يعنى الجنة مش عنصرية الحمد لله

طيب ايه بقى كلمة المساواة بين الرجل والمرأة ملهاش معنى، ومع ذلك فى رجاله بيتذرعوا بالكلمة الملخلخة دى عشان مايصرفوش على بيوتهم مع ان الانفاق واجب على الزوج - ملحوظة بس عشان تشوفوا حكمة ولطف ربنا بالستات - ان الواحدة منهم جوزها يصرف عليها، لكن ليها ذمة مالية منفصلة.. بس عشان تعرفوا احنا مابنجيبش حاجة من عندنا

المهم ، عشان مااسرحش فى الكلام، اللى اقصد اقوله ان فى لسه مشاكل موجودة، وبتجرحنا اوى.. واذا كان الرجل شايف انه المرأة بتاخد حقه احيانا وانه مظلوم بشكل ما.. يبقى "جو اهيد" واكتب واشتكى وقول.. مش معقول يعنى هنقفل على لسانك الباب واحنا بنقول عايزين نخلق أرضية للحوار والتواصل.. احنا بنشجع ان "حنفى" او "مرسى" او "سمسم" يعمل يوم يتكلم فيه بردو عن ايه اللى بيضايقه من المجتمع وازاى بيحس فيه باضطهاد لكونه راجل
-----------------


هامش 4: نوال السعداوى قبس من نور النسوية نلتف حوله

النكتة باه الجامدة اوى فى كل اللى اتقال، واللى بجد مافكرناش فيه ابدا ان يتم اتهام اليوم بتاع ليلى إن مرجعيته نوال السعداوى وملهمته اقبال بركة . هههههههههههههههه انا مش عارفة يا اخوانا، أمال لو مكنش فينا اللى بقالها بتدون من شهور وسنة واتنين وعرفتوا تفكيرنا ماشى ازاى ودماغنا عامله ايه.. طبعا لو قعدنا نتكلم ونلت ونعجن فى تأثرنا بنوال السعداوى من عدمه مش هنخلص ومش هنحقق هدف ليلى كده، بالعكس هنقضى على فكرة اليوم من أساسه وهناخد موقف دفاعى سقيم وهنرجع تانى ساكتين، فارجوكوا نتكلم فى المشاكل اللى اتعرضت أحسن ما نتكلم فى هدف اليوم ومين اللى وراه وايه الايديلوجية اللى بتدعمه.. والنبى بلا نيلة



هامش 5: القلم الل كتبت بيه ليلى قلم "كحل" ومش مبرى كمان

اوكى، خلونا نتكلم بصراحة، احنا قلنا خللى ليلى تتكلم، جت ليلى اتكلمت فسردت فى كتير من التدوينات الخط الزمنى بتاعها، وعمر ليلى كله ظهر عبارة عن مآسى وملاحم م العيار التقيل.. ماشى يا جماعة سيبونا نتكلم ونكتب اكتر واكتر واحنا مع الوقت هنكتسب نظرة ما فاحصة وهتقدر ليلى تخوض فى عمق الأشياء ويمكن تعبر بشكل أكثر وضوحا عن حاجات انتو يمكن لم تستوعبوا من الاول هى ليه بتضايقنا.. ماتنسوش ان دى البداية و"بدايات الأشياء بدائية" ، فصبرا آل ياسر.. بكرة لما ليلى تتكلم اكتر واكتر الصورة توضح وتتعمق

على فكرة مجرد البوح شىء صحى جدا، احنا كمشتركات فى اليوم ده حاسين باختلاف كبير جدا بعد الكتابة، وقبل الكتابة كمان، مجرد تجمعنا على جروب واحد واحساسنا بالانتماء لكيان داخلى يشبه الكيانات الداخلية التالية فى الاخريات.. فرق معانا اوى
-----------------


هامش 6: الحركة النسائية حركة متشرنقة تهدف إلى اقصاء الرجل

فى ناس قالى فى بالها "كدابة فى اصل وشها، البت ليلى بتقول انا مش ضد الرجالة مع ان كل كلامها مقارنة بالرجل".. تعرفوا.. ان ليلى لما استعانت بحد لنشر فكرتها كان الحد ده راجل؟ مش بس كده.. ليلى مؤمنة ان اليوم بتاعها عشانها مش عشان الندية مع الرجل.. ليلى عايزة تناقش مشاكلها اللى بتعانى منها .. عايزة حالها يكون أفضل.. فإذا كانت كتير من التدوينات جابت سيرة الرجل، وقارنت بين حاله وحالها، واتهمته فى بعض الاحيان ان هو السبب، فدا مش ذنب ليلى بأه.. اذا كانت مشكلة ما سببها رجل، هتكدب وتنكر لمجرد انها تحوذ الرضا السامى ومايتقالش عليها انها ضد الرجالة؟
اكسيكيوزمى، ليلى اتفقت مع نفسها على الصراحة.. ليلى عايزة تصلح من نفسها مش تطبطب ع الرجالة اللى بيتقمصوا لما تيجى سيرة انهم السبب
-----------------


هامش 6: الثورة النسائية تحدث انشقاق فى الصف القومى.. وتفتت جهود حركات ضد التوريث

شخبطة جامدة اول الهامش..... و فى النص بأه ضحكة كبيرة من نوعية نيهاهاهاهاهااهااااا
وفى ديل الهامش... ايه العلاقة؟
-----------------


هامش 7: ليلى العامرية تدون على قبر قيس قبل ان تموت عليه

رغم اننا وضحنا فى التعريف الخاص بيوم "كلنا ليلى" والموجود على مدونة "كلنا ليلى" مين هى ليلى وايه حيثيات اختيارها، الا ان فى ناس علقت على انها ليلى العامرية واعتبرونا نقصد ليلى التى اشتهرت بأهم قصص الحب مع حبيبها قيس بن الملوح
مع احترامى لليلى العامرية.. بس معتقدش ان البنية كانت بتعانى اللى احنا بنعانيه.. ليلى كانت قصة حبها فى قبيلة عذرى العربية - بعد الاسلام على فكرة - واللى يقرا كتاب "الحب العذرى عند العرب" لشوقى ضيف هيعرف ان ليلى كانت دلوعة بجد بمقاييس موجوده دلوقتى، مش موضوعنا بردو، انا بس حبيت اؤكد ان ليلى العامرية ليست قصدنا

لكنها ليلى صاحبة الباب.. ليلى التى روت عنها لطيفة الزيات - وعلى فكرة الرواية سيرة الذاتية عن راويتها - لكن قبل اختيارنا لليلى تم اقتراح كذا اسم، منها اسماء اجنبية من بيئات اخرى غير مصرية، دا كان بناءا على اقتراحى .. احم، اننا نسمى اليوم بإسم واحدة من اللاتى عانين ونجحن رغم كل شىء، والعالم مفتوح قصادنا.. وبصراحة فكرنا فى رئيسة دولة ليبريا ، بس اسمها كان غريب اوى حال دون ذلك، كان اسمها آلين جونسون سيرليف، كان صعب اوى نسمى اليوم "كلنا سيرليف"... ياللا حصل خير
وكمان كان الاقتراح المرشح بقوه امام ليلى، هى "نورا" بطلة رواية "بيت الدمية" لإبسن.. لما ابيتاف اقترحت نورا، انا كنت موافقة جدا وبعدين مريم اقترحت ليلى.. فاحترت.. لكن كفة ليلى رجحت بما اننا لقينا نموذج مصرى حقيقى ومشاكلها من نوعية مشاكلنا بالرغم من فرق خمسين سنة بينا وبينها.. وكمان لأنى بموت فى الفيلم وبحبه جدا

لو مسكنا الخط اللى عاشته ليلى هنلاقيها واحدة من البنات اللى الاضطهاد ضدهم دوبل - على رأى ارابيسك - فى اول مشاهد الفيلم بنلاقيها بتخرج فى مظاهرات وترجع البيت تتهزق من والدها.. والدها مش بيكلمها ابدا على انها كيان انسانى قصاده، لكن يمكن بيعاملها فى البيت على انها قطة.. او كرسى يمكن، المهم علاقتها بوالدها كانت سيئة جدا كانت علاقة الخوف والرهبة والفم الملضوم بإبرة مصدية اعععع

هنلاقى الام نسخة انثوية من الاب، وربما اكثر قهرا لليلى ولأحلامها

وبعدين فى شخصيات اخرى فى حياة ليلى، الام والخالة واولاد الخالة وخطيبها فيما بعد واخوها - كان سكر وزى العسل، متفاهم ويعتمد عليه بجد - وطبعا حسين

طيب وبعدين، اختارنا ليلى.. رغم ان نهاية الفيلم منطقيا مش بتحصل، هى نهاية رومانسية عموما.. لكن الاهم ان ليلى جسدت اشكال كتيرة من اللى ممكن نحكى عنها ونملى مدونات
-----------------


هامش 9

كلمة اخيرة: ليلى تجد أن التميز سنة كونية ولكنها ترفض التمييز.. أشرحها دى؟

28 comments:

  1. جامدة قوي دي يا زينب

    هوا الموضوع كبر قوي كدة ليه؟؟؟

    بس الهوامش مكتوبة كويس يا بنتي
    ماليش تعليق خالص

    الساعة عشرة بالليل
    والقهوة تفقد مفعولها

    ربنا يكرمك

    ReplyDelete
  2. البوست ده حلو جدا...ضحكت فيه كتير جدا وبالذات علي حته نوال اسعداوي ديه...حسيت ان اللي كاتبه(واخد بالك ياللي في بالي؟)عاوز يجمع الناس اللي مختلف معاهم...وبالتالي يجمع عيوبهم وتبقي كولكيعة اد كده...وحسيت انك انا في حته ان الكلام في البلوج مش هايأثر...البلوجينج مش بيفيد المجتمع كله ومره واحده...بيفيد البلوغرز مره واحده بس...كلغة...كلغات برمجة...كتعليم للجرافيكس(اصلي كان اخري في الكومبيوتر جيمس واخويا كان بيتحايل عليا اتعلم حاجة لانه بيعشق حاجة اسمها كومبيوتر وبعد ماعملت بلوج اضطررت اني اتعلم الحاجات ديه)...لكن لما البلوغرز يكتروا اوي ويقوموا مره واحدة هايبقي فاد فعلا

    ReplyDelete
  3. طب كل المدونين ممكن يجتمعوا علي الكتابة في اي موضوع سياسي او إجتماعي يشمعني موضوع ليلي ده اللي حارقهم أوي هما عاوزين ليلي تآخد علي دماغها وتقول آمين
    اه في ستات عاوزين الحرق بس مش كلهن
    بس ده مايمنعش ان فيه كتير مظلومات بطريقة او بأخري
    انتي هايلة واليوم ده فكرة عبقرية

    ReplyDelete
  4. جميل الكلام دا فعلاً
    انا شخصيا من المؤيدين لليوم بشكل عام كفكرة وليلى بشكل عام كموضوع لكن الى الان ما شاركتش باى راى فى الموضوع، لأنى لاحظت ان المساله فيها تباين شديد من ليلى لأخرى ودا مفهوم بطبيعة طريقة الطرح واسلوب التدوين ذاته و بالتالى رايت ان الموضوع ليس " كلنا ليلى " ولكن كل واحدة فيكن ليلى غير التانية، ودا اللى خلانى اسأل كتير هيا ليلى عاوزه ايه بالظبط ؟؟
    على الجانب الاخر اللى المفترض انى امثله كرجل - ودى فى رأيي اصبحت مشكلة اليوم الاساسية - على هذا الجانب ايضا يوجد تباين فى ردود الافعال، انا مثلا مش لاقى اى ليلى فى المحيط الاجتماعى و الاسرى الشخصى، واذا صادفتها فى اى من دوائر الحياة لا اكترث لها كثيرا لأنى اعرف امثلة كثيرة على ليلى التى لا تعانى من القهر او عدم البوح واعرف ايضا امثلة كثيرة من رجال يفضلونها غير مقهورة ويسعون لذلك ، وبالتالى اجد ان القهر مشكلتها منفردة وعليها بمفردها ان تجد لها حل، واجد نفسى ايضا ضد اى ليلى تسكت وماتشاركش وما تعبرش عن رأيها، باختصار انا حبيت اعلق هنا يمكن لأنى حسيت ان رؤية بنت مصرية كليلى للهوامش على الاقل رؤية موضوعية

    ReplyDelete
  5. مفيش كلام بعد كده يا زيزي انتي وفرتي عليا كلام كبير قوي
    بس في نقطه حبه اقلها هما فاكرين اننا عضوات جمعيه المراءه =الرجل

    والله محدش فكر في كده ولا حد مننا قال الكلام دا خالص
    اما بقي نقطه تفرقه الصف دي فا ههههههههه

    بجد هوا حلها الضحك ملهاش حاجه تانيه
    هههههه

    ReplyDelete
  6. برافو عليكى انت فنطى الموضوع وانا بجد ما صدقتش الهجوم دة هو الواحد لما يفضفض يتعمل فيه كدة.

    ReplyDelete
  7. آااااااه..شوفي بقى..
    أنا جيت ليه؟
    أنا جيت ببساطة عشان أقول لك في تاج بانتظارك..شوفتي ازاي الأمور كان ممكن تبقى أسهل؟ :)

    كان في رد طويل بين السطر الأول والتاني، مسحته، متنازل عنه..
    يللا مش مهم..

    ReplyDelete
  8. جزاك الله كل خير عنا بنات حواء وادم معا كلامك يدل على فكر انسانه مستنيره ومؤمنه عشان نثبت ان حقوقنا ومطالب المراه مش مرجعيته الغرب وماما نوال السعداوى فكره رائعه ان احنا نحكى ونشوف فين الغلط ونتناقش ونقول لبعض هنا كنت غلطان هنا كنت صح الحوار هايخلينا نخرجمن حاله الصمت والكلام ورا الابواب المغلقه اللى استمرت سنين عن موضوع المراه هو حقوقها

    ReplyDelete
  9. جميل يا زيزي
    جميل جدا

    ReplyDelete
  10. هههههههههههه
    واالله ظلمتك

    ReplyDelete
  11. جميل ان البوست دة وضح حاجة مكنتش مفهومة او كانت تايهة وسط الكلام
    كلنا ليلي دة يوم فضفضة
    يعني اية المانع ان الليلات يقعدوا مع بعض وتحاوروا ويتكلموا يتناقشوا
    مش ضد حد
    لكن محاولة للمشاركة
    وعلي هذا الاساس
    الي الامام يا ليلي
    وعلي راي كلبوزة في احد تعليقاتها
    القطار لن يتوقف ........وانا بقولها ان القطر هيقف لما يخبط القطر اللي واقف علي نفس القضيب قدامة
    ودي سنة القطارات في مصر

    ReplyDelete
  12. في رأيي ان الموضوع بقى فيه عنصرية
    وتفضيل لعنصر على عنصر اخر
    واتهام موجه للاخر وهو هنا قيس ..المسكين ..الذي يتحمل اخطاؤه واخطاء غيره.
    كنت اود ان اجد من يدافع عن ليلى ولد ..وساعتها كنت هتحمس اكتر..
    اما ان تتحول المدونات للهجوم علينا باعتبارنا مذنبين ومدانين وهن مظلومات معتدى عليهن فهذا قمة الظلم والاجحاف
    ارى وجوب وقف هذه الحملة
    ارى ضرورة الاعتدال وان تسمى المدونة قيس وليلى لتكون مساحة للجميع وليست عنصرية
    والا فمن حقنا ان ننشئ مدونة كلنا قيس
    ولكننا لن ننشئها فقط نحتفظ بهذا الحق في الرد
    علاقة الرجل بالمرأة كلها حب والالفة ولم اجدها ابدا ندية
    قيس وليلى تجسيد لحب تألف من قلبين تركا الجسد بنزواته وتفاهاته لم يسألا عن من هو الاقوى ومن الاجدر لكنها عاطفة بنيت حبا لا عنفا
    اذن لماذا نعود لنقطة الصفر
    الاصل في علاقتي بك هو الحب
    لا الندية
    ولا الكره
    اسجل بهذا اعتراضي على المدونة وأصفها بالعنصرية
    وادعوكم الى الالفة
    لم اسخر من احد
    وأأسف على من سخر من الفكرة ولم يعط رأيا بناءا

    ReplyDelete
  13. انتي كده خدتي حقك....خالصين بقه...بس عاوزين نتكلم بجد بقه والنبييييي

    ReplyDelete
  14. ردّي كان طويل حبّتين فرميته عندي
    :D

    ReplyDelete
  15. If the name Nawal EL se3dawi or Ikbal Baraka was part of this...u'd find a lot fo people disagreeing to what they say (includnig me), good thing you got things strait :)

    ReplyDelete
  16. بوست رائع لكن كان لازم تتقال قبل اليوم ده

    ReplyDelete
  17. تيك-تاك-توك

    مونوكلى يقول للشابات المتسائلات
    بوحوا
    ابحثوا
    ابحثوا داخل المرأة نفسها
    أوقدوا مشاعل واقتحموا ذواتكن
    علموا الرجال أن يفهموكن
    كثير من الرجال فى احتياج للتعلم
    وان كانوا يخفون ذلك
    أبصرن داخل نفوسكن يانساء
    وتعلمن لغة الغريزة

    تيك-توك-تاك

    ReplyDelete
  18. تيك-توك-تاك

    مونوكلى سعيد جدا
    بالقطة تانجو
    لذيذة جدا جدا
    مونوكلى يشكر بنت مصرية من اعماقه
    لانها اتاحت له هذه السعادة
    ...
    بنت مصرية
    هل بمقدورك ان تفعلى هذا مع الرجل؟
    أشيرى له نحو قطتك المفضلة
    وعلميه كيف يلعب معها

    تيك-تاك-توك

    ReplyDelete
  19. تقديمة التدوينة مكنش هدفها أكتر من تخفيف جو كئابة البوست ..وأضافة شئ من المرح علي سبيل الدعابة

    وده بان من السخر اللذع اللي شرحت بيه قيس وليلة والسيد المأسوف عليه ورد

    بخصوص الأسم مش عارف ليه مشتوهاش "رمزة" بطلت رواية "قوت القلوب الدمرداشية"أول رواية كتبت لمناصرة الحركة النسائية في مصر- حوالي سنة 1922
    لرواية نفسها عنوانها موحي جداً
    "رمزة...إبنة الحريم"

    خارج سياق التعليق
    التدوينة مكتوبة حلو قوي

    ReplyDelete
  20. تعليق تاني :

    نسيت أقولك اني معجب جداً بالرواية ديه ..وحاولت كتير اني اكتب عنها لكن للأسف كل مره بنشغل..أو اللي بكتبه مبعجبنيش
    الرواية مكتوبة بحرفية عالية جداً..وصادمة لأبعد الحدود..يكفي أني اقولك أنها مستوحاة من قضية الشيخ علي يوسف واللي أثارة جدل لم ينتهي وقتها بسبب حكم التفرقة بينه وبين زوجته اللي أخترته وخالفة رغبة أبوها

    الأغرب انها كتبت بالفرنسة ...ولم تترجم للعربية غير من وقت قريب جداً..وده يديكي فكرة عن طبيعة الحركة النسائية في البدايات..وبرغم حالة التغريب ديه الا انها كانت اكثر جرئة في الطرح وعلي استعداد اكبر للصدام مع الواقع والمجتمع
    وده تحديداً اللي كنت منتظرة من البنت ليلي الغير عامرية
    بس خلاص مش هعلق تاني متخافيش
    :)

    ReplyDelete
  21. اروع ما في كلكن ليلى وضوح الرؤية لدى بعضكن

    واسوء ما فيه ان يتحول الى انتفاضة وقتيه وتنتهي حتى لو طالت لشهور


    عبد الرحمن

    ReplyDelete
  22. من تواضع لله رفعه
    يا ست ليلي
    وانتي اكيد فاهمة
    سلاااااااااااام

    ReplyDelete
  23. ياه ده الموضوع كبر قوي ....ده لزمله رجعه ليكي تاني بكره بعد الشغل .... أنت فين من زماااااان أنا قلت بتجهزي الكراسات والكشاكيل للمدرسه هههههههههه سلااااام ....أفندينا http://www.maktoobblog.com/msalaheldeen

    ReplyDelete
  24. هل من الممكن أن أسأل سؤال؟؟
    هل ليلى (تفضفض )مع نفسها للتنفيث ...أم أنها تناقش مع شريكها على الكوكب قضيتها لتجد حل لها ؟؟
    فى الحالة الثانية ...أرجو توضيح مشاكل ليلى بشكل موضوعى للمناقشة ؟؟
    وهذا بالتأكيد فى حال رغبة ليلى فى هذه المناقشة

    --------------
    أحب بالمناسبة أن أذكر نجاحا وتميزا من نجاحات ليلى المصرية ...وتهنئة خاصة منى إلى بنت مصرية
    فعندما قمت بالبحث عن مدونتك التى أرتبط بها كثيرا ..وقد قمت بإنزال نظام تشغيل جديد ..ضاع معه عنوان المدونة الذى كنت أحفظه فى المفضلة ...كتبت (بنت مصرية )فى البحث داخل الياهو......والمفاجأة ..أن مدونتك يا بنت مصرية تصدرت الرقم واحد ..فى البحث

    -----------
    مزيدا من التقدم أتمناه لكى ولكل ليلى!!!

    ReplyDelete
  25. أفهم مشاعر كل البنات في حواراتهم ولكني أتساءل فقط هل مطلوب من الوالدين أن يكون متبلدا الحس والمشاعر وأن يطردا القلق وربما الخوف جانبا وأن يطلقوا العنان لبناتهم لكي يخرجوا وقتما يشاءون ويعودا وقتما يشاءون ؟
    الثقة متوفرة في البنات خاصة بعد الكم من العلم والثقافة الذي تحصل عليه البنت في العصر الحالي ، ولكن الثقة ليست متوفرة في المجتمع الذي نعيش فيه ، أليس من حقنا أن نخشى عليهن من المجتمع وما يدور فيه ، وما يدور فيه ليس خافيا عليكن ؟ هل جريمة لا تغتفر أن نحب بناتنا ؟

    ReplyDelete
  26. هما فضلوا يقولوا ..برافو برافو..و يهزوا راسهم زي يونس شلبي في العيال كبرت ..طول ماحنا بنتكلم في السياسة و الدين او حتى لما البعض بيتكلم في الجنس

    لكن أول ما فتحنا بقنا و قلنا يا جماعه احنا بنات و فيه مشاكل ..الدنيا قامت و لحد دلوقتي لسه ماقعدتش

    زي مايكون المفروض مننا اننا ننسى ام\ننا بنات و ستات و نستبدل الجنس في البطاقه و نخليها مدونات فقط

    الموضوع ده كشف ناس كتير ..ده غير اللي حاولوا يحسسوا بنات كتير بالذنب بكلام من عينة ..انا ماكنتش فاكرك كده ..و يا خسارة ..و ليه كده تفرقوا بينا ..و الكلام الصايص ده

    لسه بدري ع الرجاله قوي ..بره المدونات و جواها

    تعالي شوفي العريس الجديد و انتي تتحسري ع الرجاله.....و البنات في نفس الوقت

    ReplyDelete
  27. ياسر

    إلتمس لاخيك بضع وسبعين عذر

    ------

    سعدنى
    مفجاة حلوة، مكنتش اعرف ان الترتيب على ياهو كمان.. شكرا

    ReplyDelete
  28. صباحه تنفييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييضض

    ReplyDelete