عارفين لعبة الازازة اللى بيدوروها فى النص بين شوية اصحاب متجمعين فى دايرة وكل واحد بيسأل اللى قصاده سؤال ولازم الاجابة تكون فى منتهى الصراحة.. انا مكنتش بحب اللعبة دى، خالص
امبارح كنت فى عيد ميلاد رشا، وكنا متجمعين بالتمام والكمال انا وهى ورشا التانية وولاء، بالاضافة الى آية اخت رشا ومها بنت خالة رشا التانية وبعد شوية كتير جت لبنى جارة رشا،
آية اقترحت نلعب اللعبة انا متحمستش اوى، اصلى بحس انها لعبة ماسخة وسخيفة ، انما هى ظبطت تربيزة الصالون فى النص وهى تربيزة ارتفاعها صغير ما يجيش نص متر، وحطيت على الحرف فواحة (اللى هى فى حجم كوباية وجواها شمعه، نورتها وقفلت نور الاودة، وجابت الازازة، وهى كل شوية تقول لنا : ياللا يا جماعة، دى ساعة الحظ ما تتعوضش وتضحك اوى
نزلنا قعدنا حوالين التربيزة، وابتدت اللعبة... اول سؤال اتوجهلى جاوبته وانا مش مهتمة ، واول سؤال طرحته قعدت افكر فيه كتير اصلا لأنى مكنتش لاقية اسئلة.. بس بعد شوية الموضوع اتبدا يبقى حامى، بتتوجهلى اسئلة جامدة من نوعية مثلا:
- ايه الحاجة اللى مش بتحبيها فى نفسك وعمرك ما اعترفتي بيها لأى حد
- اكتر حد حبيته مين
- ميزات وعيوب اللى قاعدين فى اللعبة دى
، وتفاعلت على المستوى ده بقيت ارد بإجابات صريحة واسأل أسئلة صريحة واسمع الاجابات والاسئلة والسؤال الواحد ممكن يتحول لمناقشة.. وتتولد اسئلة تبعا للفكرة اللى اطرحت فى اول سؤال وتلاقى الاسئلة موجهة ليك من الجميع، ونسينا الازازة، الاسئلة بقت بتدور من غير مساعدتها، كنا صرحا جدا.. كان فى لحظات ضحك، ولحظات صمت مفاجىء، ولحظات تقدير لصراحة كل واحدة فينا
وبعدين الساعة جت عشرة وكنا لازم نروح، نورنا النور.. حسيت انى كنت فى مكان غير المكان، انى افضل حالا، واكتر سعادة، واكتر تفهما لنفسى ولاصحابى.. وكمان حبيت اللعبة دى جدا
امبارح كنت فى عيد ميلاد رشا، وكنا متجمعين بالتمام والكمال انا وهى ورشا التانية وولاء، بالاضافة الى آية اخت رشا ومها بنت خالة رشا التانية وبعد شوية كتير جت لبنى جارة رشا،
آية اقترحت نلعب اللعبة انا متحمستش اوى، اصلى بحس انها لعبة ماسخة وسخيفة ، انما هى ظبطت تربيزة الصالون فى النص وهى تربيزة ارتفاعها صغير ما يجيش نص متر، وحطيت على الحرف فواحة (اللى هى فى حجم كوباية وجواها شمعه، نورتها وقفلت نور الاودة، وجابت الازازة، وهى كل شوية تقول لنا : ياللا يا جماعة، دى ساعة الحظ ما تتعوضش وتضحك اوى
نزلنا قعدنا حوالين التربيزة، وابتدت اللعبة... اول سؤال اتوجهلى جاوبته وانا مش مهتمة ، واول سؤال طرحته قعدت افكر فيه كتير اصلا لأنى مكنتش لاقية اسئلة.. بس بعد شوية الموضوع اتبدا يبقى حامى، بتتوجهلى اسئلة جامدة من نوعية مثلا:
- ايه الحاجة اللى مش بتحبيها فى نفسك وعمرك ما اعترفتي بيها لأى حد
- اكتر حد حبيته مين
- ميزات وعيوب اللى قاعدين فى اللعبة دى
، وتفاعلت على المستوى ده بقيت ارد بإجابات صريحة واسأل أسئلة صريحة واسمع الاجابات والاسئلة والسؤال الواحد ممكن يتحول لمناقشة.. وتتولد اسئلة تبعا للفكرة اللى اطرحت فى اول سؤال وتلاقى الاسئلة موجهة ليك من الجميع، ونسينا الازازة، الاسئلة بقت بتدور من غير مساعدتها، كنا صرحا جدا.. كان فى لحظات ضحك، ولحظات صمت مفاجىء، ولحظات تقدير لصراحة كل واحدة فينا
وبعدين الساعة جت عشرة وكنا لازم نروح، نورنا النور.. حسيت انى كنت فى مكان غير المكان، انى افضل حالا، واكتر سعادة، واكتر تفهما لنفسى ولاصحابى.. وكمان حبيت اللعبة دى جدا
22 تعليقات: