
أولا، إقرأ المقالة اللى كتبتها هبة رءوف فى الدستور بتاريخ 24 يونيو الاحد اللى فات، دى صورة من المقالة اضغط عليها عشان تطلع لك النسخة الكبيرة وتقراها
ثانيا، احيانا تقرأ مقالا ويؤثر وجدانيا فيك، وتقرأ مقالا وتنساه بمجرد ما تنتهى منه، وتقرأ مقالا ولا تكمله بعد اول سطرين، وتقرأ مقالا ويجعلك تنحي بقية الجريدة جانبا وتظل تفكر فيه.. مش كتيرة طبعا المقالات اللى من النوع الاخير.. بس مقالة هبة رءوف الأخيرة كانت كده. وحبيت افكر بصوت عالى فى الكلام اللى قالته فى المقالة، واللى يمكن قضيتى هنا مش انى متفقة او مختلفة بس فى طرح اسئلة تفصيلية اكتر للفكرة اللى طرحتها
خلينى ارسم خطوط عريضة لفكرة المقالة الاول:
هبة رءوف كانت بتتكلم عن النمل، او استراتيجية النمل فى الحياة.. وامكانية اتخاذ الاستراتيجية كمنهج لحياتنا
بأسلوب أدبي جميل وصفت قوة النمل، وقدرته على التحمل والاعلام بتاعه وحكمته فى التعامل مع المخاطر.. وصفت دقته ونظامه ودأبه.. وقدرته على التطوير وذكاءه وصبره.. دى صفات او ادوات استخدمها النمل فى حياته وبناءا عليه بتصور لنا استراتيجية النمل فى هزيمة الحظر والتجاهل والتهميش والانتصار (والمقابل ليهم فى حياة البنى ادمين الظلم والفساد والفقر، او اضافة ليهم يعنى) على ما اسمته صاحب الصوت الأجش (او عندنا الحكومة، او اى سلطة طاغية) ، الاستراتيجية النملية دي هى -بنص المقال-:
اوكى، طيب دلوقتى، وبشكل ما انا شايفة انها استراتيجية عبقرية، لا تخلو من الذكاء والرغبة فى التغيير بشكل جذري وبناء، وقيم زى الصبر والدأب قيم مهمة جدا لنوع ده من التغيير. بس لما يكون الكلام عن طبع النمل فى الاختباء الى ان تأتى اللحظة التاريخية، وقدرة النمل على الاختباء منظمين حتى تلك اللحظة، هل دا كلام يقصد بيه التحرك الشعبي؟؟ الثورات اللى بيقوم بيها الشعب كله من غير ما تتحايل عليها تيارات المعارضة وتنوب عنه فى مظاهرات بسيطة وصغيرة ومحاطة بهراوات الأمن؟؟ وللا دا كلام يقصد بيه التنظيمات السرية؟؟ احم.. يعنى التغيير اللى يتم على ايد مجموعة تحت الأرض متخفية ومنظمة مستنية اللحظة التاريخية، او حتى بتعمل على ايجادها... يعنى انهو فيهم يعنى؟ استراتيجية النمل دى تمشي على ايه فى دول؟
لو قلنا انها تعنى التحرك الشعبي.. بس التحرك الشعبي مش بيكون منظم، ومش بيكون مختبىء دا بس بيفضل يكبت القهر والظلم لحد ما يطق، يعنى التحرك الشعبي، اذا حصل بيبقى طققان، وبالتالى مش هيكون تغيير جذري، لأن اللحظات الانفعالية مش بتولد حلول نهائية، بل حلول مسكنة فى احسن الاحوال
ولو قلنا انها تعنى التنظيمات السرية.. فدا بعيد عن فكرة المجموع والكل، كمان امكانية اكتشافه وملاحقته والسيطرة عليه عالية جدا فى ظل نظام متجسس على احوال الناس، بينتج كتبة تقارير على مستوى عالي، وبيعلم الناس انها ماتثقش فى بعضها.. والثقة هى اليد اليمين للتنظيمات السرية، بينما اليد اليسرى هى النظام
اممم، اتعقدت منى كده.. ازاى نقدر نستخدم نظرية النمل اللى انا معجبة بيها، وصاحب الصوت الأجش، مش بس صوته وحش لا دا كمان بقى بيستخدم مكبرات صوت ليصيب النمل بالصمم.. والنمل لسه جوه مستخبي.. منهم اللى صابر على الجار السو، ومنهم اللى بيتنطط م القهر فتيجى راسه فى السقف، فيدوخ ويقع ما يحطش منطق
او لو غيرت شوية في السؤال: نظام الطاغية محتاج ايه؟ تحرك شعبي؟ وللا تنظيم سري؟
وللا ازاى ندمج ميزات التحركات الشعبية مع ميزات التنظيمات السرية وتلافى عيوب كل فئة.. عشان نطلع استراتيجية بني النمل تناسب حياة بنى البشر
طيب بعيدا عن فكرة "التحولات الكبرى"والتغييرات الجذرية، هل ممكن نفس الاستراتيجية تستخدم لتحقيق اهداف اصغر، اصغر من حيث قوة التأثير ومجال العمل ومدى التعقيد ودرجة الاحتكاك/المناطحة مع الحكومة؟ مادام النجاح يحتاج لذكاء نملة وليس لقدرات جن
ثانيا، احيانا تقرأ مقالا ويؤثر وجدانيا فيك، وتقرأ مقالا وتنساه بمجرد ما تنتهى منه، وتقرأ مقالا ولا تكمله بعد اول سطرين، وتقرأ مقالا ويجعلك تنحي بقية الجريدة جانبا وتظل تفكر فيه.. مش كتيرة طبعا المقالات اللى من النوع الاخير.. بس مقالة هبة رءوف الأخيرة كانت كده. وحبيت افكر بصوت عالى فى الكلام اللى قالته فى المقالة، واللى يمكن قضيتى هنا مش انى متفقة او مختلفة بس فى طرح اسئلة تفصيلية اكتر للفكرة اللى طرحتها
خلينى ارسم خطوط عريضة لفكرة المقالة الاول:
هبة رءوف كانت بتتكلم عن النمل، او استراتيجية النمل فى الحياة.. وامكانية اتخاذ الاستراتيجية كمنهج لحياتنا
بأسلوب أدبي جميل وصفت قوة النمل، وقدرته على التحمل والاعلام بتاعه وحكمته فى التعامل مع المخاطر.. وصفت دقته ونظامه ودأبه.. وقدرته على التطوير وذكاءه وصبره.. دى صفات او ادوات استخدمها النمل فى حياته وبناءا عليه بتصور لنا استراتيجية النمل فى هزيمة الحظر والتجاهل والتهميش والانتصار (والمقابل ليهم فى حياة البنى ادمين الظلم والفساد والفقر، او اضافة ليهم يعنى) على ما اسمته صاحب الصوت الأجش (او عندنا الحكومة، او اى سلطة طاغية) ، الاستراتيجية النملية دي هى -بنص المقال-:
يختبىء لكنه لا يموت، يتمهل لكنه لا يكل ولا يمل، وانه يطور استراتيجيات جديدة، ويدخل تحت البلاط ليعيد تأسيس مجتمعاته الخفية غير المنظورة ثم يعود فى لحظة تاريخية مواتية ليتحرك فى المساحات المحظورة ويتحدى التقييد والحظر، ويستعصي على التجاهل والتهميش والإزاحة من الوجود..... يدرك النمل ان استعادة المساحات مسألة وقت، فالنمل لا يعرف اليأس، بل يجيد ممارسة الصبر والمرابطة والملابطة
اوكى، طيب دلوقتى، وبشكل ما انا شايفة انها استراتيجية عبقرية، لا تخلو من الذكاء والرغبة فى التغيير بشكل جذري وبناء، وقيم زى الصبر والدأب قيم مهمة جدا لنوع ده من التغيير. بس لما يكون الكلام عن طبع النمل فى الاختباء الى ان تأتى اللحظة التاريخية، وقدرة النمل على الاختباء منظمين حتى تلك اللحظة، هل دا كلام يقصد بيه التحرك الشعبي؟؟ الثورات اللى بيقوم بيها الشعب كله من غير ما تتحايل عليها تيارات المعارضة وتنوب عنه فى مظاهرات بسيطة وصغيرة ومحاطة بهراوات الأمن؟؟ وللا دا كلام يقصد بيه التنظيمات السرية؟؟ احم.. يعنى التغيير اللى يتم على ايد مجموعة تحت الأرض متخفية ومنظمة مستنية اللحظة التاريخية، او حتى بتعمل على ايجادها... يعنى انهو فيهم يعنى؟ استراتيجية النمل دى تمشي على ايه فى دول؟
لو قلنا انها تعنى التحرك الشعبي.. بس التحرك الشعبي مش بيكون منظم، ومش بيكون مختبىء دا بس بيفضل يكبت القهر والظلم لحد ما يطق، يعنى التحرك الشعبي، اذا حصل بيبقى طققان، وبالتالى مش هيكون تغيير جذري، لأن اللحظات الانفعالية مش بتولد حلول نهائية، بل حلول مسكنة فى احسن الاحوال
ولو قلنا انها تعنى التنظيمات السرية.. فدا بعيد عن فكرة المجموع والكل، كمان امكانية اكتشافه وملاحقته والسيطرة عليه عالية جدا فى ظل نظام متجسس على احوال الناس، بينتج كتبة تقارير على مستوى عالي، وبيعلم الناس انها ماتثقش فى بعضها.. والثقة هى اليد اليمين للتنظيمات السرية، بينما اليد اليسرى هى النظام
اممم، اتعقدت منى كده.. ازاى نقدر نستخدم نظرية النمل اللى انا معجبة بيها، وصاحب الصوت الأجش، مش بس صوته وحش لا دا كمان بقى بيستخدم مكبرات صوت ليصيب النمل بالصمم.. والنمل لسه جوه مستخبي.. منهم اللى صابر على الجار السو، ومنهم اللى بيتنطط م القهر فتيجى راسه فى السقف، فيدوخ ويقع ما يحطش منطق
او لو غيرت شوية في السؤال: نظام الطاغية محتاج ايه؟ تحرك شعبي؟ وللا تنظيم سري؟
وللا ازاى ندمج ميزات التحركات الشعبية مع ميزات التنظيمات السرية وتلافى عيوب كل فئة.. عشان نطلع استراتيجية بني النمل تناسب حياة بنى البشر
طيب بعيدا عن فكرة "التحولات الكبرى"والتغييرات الجذرية، هل ممكن نفس الاستراتيجية تستخدم لتحقيق اهداف اصغر، اصغر من حيث قوة التأثير ومجال العمل ومدى التعقيد ودرجة الاحتكاك/المناطحة مع الحكومة؟ مادام النجاح يحتاج لذكاء نملة وليس لقدرات جن
19 تعليقات: