طبعا انا رحت وقلت عدولي، مجاش بكرة اللى انا قلت عليه ده، بس الظاهر اني مبقتش اقدر اقدر ظروفي نهائيا.. يعني يوم مشغولة ، يوم كسلانة، يوم مليش نفس، وكده يعني
المهم.. انا بعتذر عن انى قلت "بكرة هكمل اجابات" ومقدرتش اكمل الا بعد بكرة ده ما عدي بخمس ست ايام تقريبا، وبالتالي فانا مش هوعد المرة دي ببكرة، .. امم احم، اصلى بردو لسه هكمل اجابة فى بوست تالت وعليكو خير :)
المهم.. انا بعتذر عن انى قلت "بكرة هكمل اجابات" ومقدرتش اكمل الا بعد بكرة ده ما عدي بخمس ست ايام تقريبا، وبالتالي فانا مش هوعد المرة دي ببكرة، .. امم احم، اصلى بردو لسه هكمل اجابة فى بوست تالت وعليكو خير :)
المجموعة التانية من الاسئلة: ليلى والمجتمع: ما مشاكل ليلى الملحة في المجتمع من وجهة نظرك؟ ما مصدرها؟ هل يمكن حلها؟ وهل عندك موقف شخصى من واقع الحياة؟
وما يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، اما بعد :)
المشكلة الأولى والأخيرة وأم المشاكل والمصدر الرئيسي هى "نظرة الرجل للمرأة" أو بمعنى أدق "نظرة المجتمع الذكوري للمرأة".. لأني لو قلت هى نظرة الرجل فقط اكون غير منصفة، انما الحقيقة هي هذا المجتمع الذي يتفق فيه الرجل والمرأة على "النظرة الدونية للمرأة" والبداية من الرجل.. تسمونها نظرة ذكورية، تسمونها نظرة شرقية، المهم انها نظرة تعتبر الرجل كيان افضل من المرأة، أذكى اقوى اهم اقدر على الاستيعاب والتفكير وتسيير الامور، وكأنه وحده هو خليفة الله على الأرض وليست للمرأة مكان، ... عمنا الرجل صدق كده من زمان، ومارس كل طقوس هذا الاحساس.. وظهرت نُص مشكلاتنا التي نعاني منها من باب اننا الاضعف نحتاج حماية، واننا الاغبى نحتاج لمن يفكر لنا ولا يشاورنا فى الامر..
نُص المشكلات التاني ظهر، لما رضخت المرأة لمنطق الرجل فاعتبرت نفسها ضعيفة تحتاج لظل رجل، وهكذا عشنا فى مجتمع ذكوري يعلي من شأن الرجل ويقلل من شأن المرأة
غني عن الذكر ان الدين برىء براءة الذئب من دم بن يعقوب، (حلوة الحتة دي، كان نفسي اجيب سيرة الذئب ده من زمان، ماعلينا)
ربنا قال "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" صدق الله العظيم (سورة التوبة)، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال "النساء شقائق الرجال" ولو جيبنا وقرينا السيرة النبوية هنفاجأ بكم التفهم والمساواة والحرية اللى حصلت عليها المرأة بسبب الاسلام، انما والله اعلم الناس ماقدرتش تستوعب بردو.. فضلت النزعة الذكورية "الجاهلية" دي جواهم.. وابتدت تطلع مع الوقت ويلووا معاني واحكام دينية في سبيل نظرتهم للمرأة. ما تلاقيش رجل يستشير زوجته زي ما كان الرسول (ص) بيعمل، ولا تلاقي حد يحافظ على مشاعرها زي الرسول ما كان بيعمل (دي ابسط حاجة ان الاولاد لما يقعدوا مع بعض ويحبوا يعملوا رجالة قصاد بعض كل واحد يتكلم عن حبيبته باعتبارها "المزة" او "الحتة" بتاعته..ودى الالفاظ اللي بيستخدموها.. على اساس انها رِجل كرسي او مُلة سرير)، باختصار ما بيحترمهاش
دا حتى ايام الرسول كانت النساء بتخرج تصلي الفجر، تصور باه لو جت واحدة دلوقتي تقول انا هخرج اصلي الفجر فى الجامع... "احنا معندناش بنات تدخل البيت بعد الساعة عشرة، يبقى عايزة تخرجى اربعة الفجر!!"..
المشكلة في النظرة دي.. البنت اللي هي بنتك واختك وامك وزوجتك وحبيبتك واللى ببساطة مينفعش تقول مين فيكو احسن او اهم من التاني لأن بدون وجود احد الطرفين مش هيبقى في عمار.. البنت دي بتبقى في ذهنك تقول الوقت كيان هش ضعيف عقلها صغير. لأ وكمان مااااكرة.. وكيد النساء باه والحاجات دي، وبرغم من تناقض الفكرة بين العقل الصغير والمكر إلا ان الرجل بيرتاح جدا للنظرية دي اللى تخليه يستسهل اصدار احكام بناءا على الموقف المتورط فيه، فهي ساذجة احيانا وماكرة احيانا أخرى
شىء مزعج جداً.. انك تكون بنت بتتنازعها جهتين، جهة المجتمع القائم بالفعل بكل افكاره الجاهلية الرجعية دي، وجهة احساسها الداخلي وقراءتها اللى دعمت ايمانها بإن في ظلم وان مش دا اللي المفروض يكون
طيب الحل ايه؟
م الاخر كلنا عارفين الحل، بس احنا مش قادرين ننفذه، مش قادرين نمارسه.. مش قادرين نغير النظرة الخاطئة للمرأة. ايوه هو دا بكل بساطة الحل.. انك تشوف المرأة ككيان انساني مماثل، ساعتها كل الحاجات هتتحل، هتعترف للانسانة دي بحقها.. هتحترمها من جواك
نفس الحكاية، المرأة كمان محتاجة تغير نظرتها لنفسها ولبنات جنسها، محتاجة تدي للانسانة اللى جواها حقها.
المشكلة الأولى والأخيرة وأم المشاكل والمصدر الرئيسي هى "نظرة الرجل للمرأة" أو بمعنى أدق "نظرة المجتمع الذكوري للمرأة".. لأني لو قلت هى نظرة الرجل فقط اكون غير منصفة، انما الحقيقة هي هذا المجتمع الذي يتفق فيه الرجل والمرأة على "النظرة الدونية للمرأة" والبداية من الرجل.. تسمونها نظرة ذكورية، تسمونها نظرة شرقية، المهم انها نظرة تعتبر الرجل كيان افضل من المرأة، أذكى اقوى اهم اقدر على الاستيعاب والتفكير وتسيير الامور، وكأنه وحده هو خليفة الله على الأرض وليست للمرأة مكان، ... عمنا الرجل صدق كده من زمان، ومارس كل طقوس هذا الاحساس.. وظهرت نُص مشكلاتنا التي نعاني منها من باب اننا الاضعف نحتاج حماية، واننا الاغبى نحتاج لمن يفكر لنا ولا يشاورنا فى الامر..
نُص المشكلات التاني ظهر، لما رضخت المرأة لمنطق الرجل فاعتبرت نفسها ضعيفة تحتاج لظل رجل، وهكذا عشنا فى مجتمع ذكوري يعلي من شأن الرجل ويقلل من شأن المرأة
غني عن الذكر ان الدين برىء براءة الذئب من دم بن يعقوب، (حلوة الحتة دي، كان نفسي اجيب سيرة الذئب ده من زمان، ماعلينا)
ربنا قال "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" صدق الله العظيم (سورة التوبة)، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال "النساء شقائق الرجال" ولو جيبنا وقرينا السيرة النبوية هنفاجأ بكم التفهم والمساواة والحرية اللى حصلت عليها المرأة بسبب الاسلام، انما والله اعلم الناس ماقدرتش تستوعب بردو.. فضلت النزعة الذكورية "الجاهلية" دي جواهم.. وابتدت تطلع مع الوقت ويلووا معاني واحكام دينية في سبيل نظرتهم للمرأة. ما تلاقيش رجل يستشير زوجته زي ما كان الرسول (ص) بيعمل، ولا تلاقي حد يحافظ على مشاعرها زي الرسول ما كان بيعمل (دي ابسط حاجة ان الاولاد لما يقعدوا مع بعض ويحبوا يعملوا رجالة قصاد بعض كل واحد يتكلم عن حبيبته باعتبارها "المزة" او "الحتة" بتاعته..ودى الالفاظ اللي بيستخدموها.. على اساس انها رِجل كرسي او مُلة سرير)، باختصار ما بيحترمهاش
دا حتى ايام الرسول كانت النساء بتخرج تصلي الفجر، تصور باه لو جت واحدة دلوقتي تقول انا هخرج اصلي الفجر فى الجامع... "احنا معندناش بنات تدخل البيت بعد الساعة عشرة، يبقى عايزة تخرجى اربعة الفجر!!"..
المشكلة في النظرة دي.. البنت اللي هي بنتك واختك وامك وزوجتك وحبيبتك واللى ببساطة مينفعش تقول مين فيكو احسن او اهم من التاني لأن بدون وجود احد الطرفين مش هيبقى في عمار.. البنت دي بتبقى في ذهنك تقول الوقت كيان هش ضعيف عقلها صغير. لأ وكمان مااااكرة.. وكيد النساء باه والحاجات دي، وبرغم من تناقض الفكرة بين العقل الصغير والمكر إلا ان الرجل بيرتاح جدا للنظرية دي اللى تخليه يستسهل اصدار احكام بناءا على الموقف المتورط فيه، فهي ساذجة احيانا وماكرة احيانا أخرى
شىء مزعج جداً.. انك تكون بنت بتتنازعها جهتين، جهة المجتمع القائم بالفعل بكل افكاره الجاهلية الرجعية دي، وجهة احساسها الداخلي وقراءتها اللى دعمت ايمانها بإن في ظلم وان مش دا اللي المفروض يكون
طيب الحل ايه؟
م الاخر كلنا عارفين الحل، بس احنا مش قادرين ننفذه، مش قادرين نمارسه.. مش قادرين نغير النظرة الخاطئة للمرأة. ايوه هو دا بكل بساطة الحل.. انك تشوف المرأة ككيان انساني مماثل، ساعتها كل الحاجات هتتحل، هتعترف للانسانة دي بحقها.. هتحترمها من جواك
نفس الحكاية، المرأة كمان محتاجة تغير نظرتها لنفسها ولبنات جنسها، محتاجة تدي للانسانة اللى جواها حقها.
24 تعليقات: