في الأسبوع الماضي، حلمت بمدينة. مدينة سكنية يبنون فيها مبني جديد. يدكون الأرض فتنشق عن ماء. يتضح أنه بحرا تحت تلك الأرض. ماء البحر رائعة.. أمواجه خفيفة تلمع تحت الشمس ونقاؤه فائق. كان بحرا مثاليا ومحبوبا. سرعان ما تحول الاكتشاف إلى مشروع سياحي..
بعد مرور فترة زمنية.. يتجمد البحر في ثوان معدودة مبتلعا من كانوا يسبحون فيه، وينسحب الجمود أيضاً إلى من كان يقفون عليه... نعم في الحلم كان هناك أشخاصا يقفون على البحر.
...
بعد تلك الحادثة يتذكر الناس تلك الأسطورة التي توارثوها عن بحر مدفون تحت الأرض، دفنه الأقدمون خوفا منه، فهو يغدر.. يتجمد فجأة وبدون سابق انذار.. بسرعة وبدون توقف.. يتجمد زمنا طويلا ثم يعود بحرا مسالما.
ولكن لا طمأنينة معه أبدا.
هذا الجزء الأخير من الحلم، هذه الأسطورة هي ما اختلقتها وأنا في تلك المنطقة بين النوم واليقظة، أحاول أن أتم الحلم، أن أجد له سببا، وأمحو مأساته، ما اضطرني للتأخر عن العمل لمدة 35 دقيقة.
----
* عنوان التدوينة، هي الكلمة التي أرسلها لمديرة المكتب لإعلامها بأني سوف أتأخر عن الحضور.










البحر وان لم
البحر وان لم يجمد يوصف بالغدر
البحر لازال يغدر ويغدر
ونحن لازلنا نقع فى شباك البحر الغادرة
لان فى البحر ارزاقنا
ممم.. بس المشكلة
ممم.. بس المشكلة اني بحب البحر جدا
أعن بحر الحياه
أعن بحر الحياه تتحدثين ؟ فهى هكذا
لا والنبي دا
لا والنبي دا حلم مش اكتر :)
ساعات بعيش نفس
ساعات بعيش نفس اللحظات وبفتكر حاجات وحس انها حقيقة وبضايق أوي لو كانت تضايق وبكون سعيد إن كانت سعيدة
شكرا
تعلـيق