الصفحة الرئيسية

كلام الكام يوم اللي فاتوا (2): هيما

هيما.. المسلسل بتاع بلال فضل

للأسف، مكنتش بعرف أشوفه غير آخر الأسبوع، يعني بشوف تلات حلقات في الأسبوع تقريبا، ومع ذلك أنا حبيت المسلسل وهستنى لما يتعرض تاني واشوفه كله، ماتحمستش إني أشوفه عشان أحمد رزق -الصراحة مابثقش أوي في اختياراته - إنما تحمست أشوفه عشان بلال فضل.. وطلع ظني في محله، كاتب مسلسل في مستوى مقالاته كده، الحقيقة إن أحمد رزق طلع كويس أوي هو كمان.

مش هتلاقي أحداث متسارعة ولاهثة والكلام ده، ويمكن كمان تحس إن المسلسل واقف وبطىء.. إنما دا إحساس مزيف، بمعنى إنه ماتبصش للمسلسل على إنه حدوته وأحداث عايز تجيب نهايتها وبالتالي هنتهم أصحاب المسلسل بالمط والتطويل.

إنما "الزبد" كلها في الحوار، والمواقف اللي يمكن تكون بسيطة، في الكلام اللي تسمعه من أحمد رزق أو حسن حسني أو محمد متولي وبينبط بيه على الحكومة وعلى حالنا ويتريق كأنك بتقرا مقالة لبلال..

الشرح الجميل والمبسط لمشكلة زي "الاحتباس الحراري"!!.. تخيلوا؟؟ قدر يتكلم عن موضوع زي ده.. والأحداث تستوعبه.. اتشرح للناس بلغة بسيطة،

التوثيق الجيد جدا للحوارات العادية في البيوت المصرية على لسان الأسر المختلفة في المسلسل.. دا في حد ذاته بيمتعني.. ويضحكني. يعني مسلسلات البيوت المصرية اللي بتتعرض عموما وقفت عند مرحلة ليالي الحلمية.. فلا بتستخدم لغة ولا أحداث الزمن ده، إنما في هيما، لقيت البنت اللي عايزة من خطيبها يجيب لها موبايل، وفساتين الزفاف اللي بتتأجر، والكمبيوتر اللي بالقسط، وغيرها

عرض مشكلات زي الخصخصة والبطالة وتوجه رجال الأعمال لجزر النيل لطرد أهلها وإقامة مشاريعهم عليها، زي جزيرة القرصاية.. أنا سمعت إن المسلسل ماتعرضش أرضي، مش متأكده من المعلومة

بلال فضل لازم يفتخر بالمسلسل ده .. لأن هيما اداله فرصة يقعد ويربع ويتعملق.. ويبقى كاتب في حجم "الراصدين" و"المحللين" و"الموصفين للداء المصري حتى لو مكنش الدوا معاه".. والنوع ده من البشر مش موجود تقريبا، ولو موجود ما بيكتبش، ولو بيكتب مبيعملش مسلسلات.. والمسلسلات دلوقتي أقرب للناس م الكتب. يارب مكنش بس قريت عليه وللا حسدته، ويتسحب من تحت رجله "بساط الكتابة الواعية".. أصل الخبية بتبقى قوية لما كاتب بالحجم ده يكتب أي كلام بعد كده


ياااه.. كتر ألف

ياااه.. كتر ألف خيرك على هذا الكلام البديع الذي أفتخر به واضعه وساما على صدري ويارب تتابعي المسلسل تاني من أوله بعد رمضان..هو هيتعاد بحمد الله على قناة الحياة بناء على طلب المشاهدين.. أنا فخور بكلامك بجد لأنه حط إيده على مجهودي الحقيقي في المسلسل ولإنك قريتي المسلسل صح على عكس كثيرين
تحياتي وأعدك بإذن الله أنني سأتذكر كلامك جيدا وأنا أكتب عملا جديدا بعد ذلك
كل سنة وإنتي طيبة

فأنا المفروض

فأنا المفروض اصدق انك بلال فضل حقيقي!!

مش مهم تصدقي أو

مش مهم تصدقي أو لأ.. المهم إني فعلا سعدت بكلامك جدا وأشكرك عليه وقرأته لزوجتي ولكل من أحب.. كل سنة وإنت طيبة

لو انت بلال فضل

لو انت بلال فضل فعلا، فلا شكر على واجب.. مكتبتش غير اقل من اللي حسيته تجاه المسلسل.. المشكلة اني حاسة ان المسلسل مش واخده حقه من التقييم والاهتمام... احتمال لأن المسلسلات في رمضان هي قزقة لب ، ويكون فعلا محتاج فرصة اكبر للعرض بره فاترينة رمضان.

كل سنة وانت والسيدة زوجتك طيبيين وبخير وسلامة :)

ولو انت مش بلال فضل وبتشتغلني.. فعيد سعيد بردو والمسامح كريم :)

أنا كمان عاجبني

أنا كمان عاجبني الحوار جدا في المسلسل , و حسيت انه بيرصد مشاكل كتير جدا بطريقة بسيطة من غير كلكعة

بلورزو :) كل سنة

بلورزو :) كل سنة وانتي طيبة يا جميلة

رغم متابعتي

رغم متابعتي الشديدة لبنت مصرية بلوج سبوت ، والآن ، إلا أنني أتحرج من المشاركة والتعقيب عليكِ يا جميلة ، لأن لا شيء يخصني فيما تكتبين ، بغض النظر عن جمال ما تكتبينه ، أنها هنا فقط لأقول لك: كل عام وأنتِ بخيرٍ كثير : )

حبيبى الغالى

حبيبى الغالى بلال فضل انا من اشد المعجبين بكتاباتك الى بتجسد حال الشارع المصرى بجد واهنيك على المسلسل الرائع هيمه فهذا المسلسل مثلا يحسد حقيقه واقعيه بالفعل قكلما شاهدنا مسلسل لابد ان نجد فيه بعض الخيال للمؤلف ولكن هيمه واقعى بنسبه 100% اهنئك مره اخرى على المسلسل واتمنى لك دوام التوفيق وربنا يبعد عنك حبيبنا انتى فاهم طبعا تحياتى لك

تعلـيق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • رقم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

Captcha
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
9 + 5 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.