الصفحة الرئيسية

في المسألة المحرجة.. هو يعني إيه حوار أديان؟

- تعليقا على أكثر من خبر في الآونة الأخيرة يتحدث عن حوار الأديان ، وتحديدا حوار الفاتيكان مع علماء المسلمين-

عندما يقرر "س" المسيحي و "ص" المسلم الجلوس على مائدة خشبية مستديرة متوسطة الطول ذات مفرش أبيض ينتصفها مزهرية -الله يمسكي بالخير يا فيروز- بها باقة من الورد الملون، وعندما يفتحان ملفاً برتقالي اللون مكتوب على طرفه بشىء من الميل "حوار الأديان"... ماذا يعنيان تحديدا بمصطلح "حوار الأديان" اذا سلمنا أننا جميعا نفهم معنى كلمتي "حوار " و "أديان"؟

- مع العلم بأن حديثي لن يخرج عن الفكرة السطحية الخاصة بحط النقط ع الحروف- اي تحديد المصطلحات الخاصة بالموضوعات وليس أعمق من ذلك-

لا اتصور فهما آخر لمصطلح "حوار الأديان" إلا أن "س" المسيحي و"ص" المسلم سوف يجلسان سويا، ويبتسمان في محبة وتسامح كما تأمرهما كلا من الديانتين، ويتحدثان ويتحاوران ويتحاوران ويتحدثان، ذلك الحديث الذي لن ينطوي في النهاية إلا على معني أخير.. ان المسلم يجلس بنية "الدعوة" والمسيحي يجلس بنية "التبشير" .. ويكون حوار الأديان في النهاية، اما حوار مرائي غير حقيقي ، او حورا مقارن شديد التحيز -بطبيعة الحال- من جانب كلا الطرفين نحو كلا الديانتين.

اشعر أن مصطلح "حوار الأديان" هو النسخة العالمية من مصطلح الحزب الوطني "الوحدة الوطنية ساي تشييييز"

إن لم يكن كذلك، فارجوك اشرح لي ماذا يحدث عندما تجرى مثل تلك النوعية من الحوارات.

------
نقطة أخرى
بعض من علماء المسلمين يرفضون تلك الحوارات من مبدأ عجيب جدا وهو "ان الدين المسيحي لا يعترف بالدين الإسلامي"

وهذه نكتة أشد عبثية من "حوار الأديان". لكنها لا تثير الضحك قدر ما تثير محاولة ترتيب الأشياء منطقياً

اذا كانت المسيحية سابقة على الإسلام، فمن الطبيعي أن من يؤمن بالمسيحية لن يعترف بالإسلام شكلا وموضوعا..

وهذا هو نفس الحال معنا كمسلمين،فنحن لا نعترف بديانات تالية علينا، ولا حتى سابقة سوى ما أُمرنا أن نعترف به من أسماء حددها القرآن الكريم من أنبياء أو كتب. فنحن نعترف باليهودية والمسيحية. وأنهما الديانتان السابقتان على الإسلام، وأن الإسلام متمم وخاتم وهو الشريعة في شكلها النهائي.

ولولا أن القرآن قد أمرنا نصا أن الإيمان لا يتم إلا بالاعتراف بمن سبقنا من هؤلاء الانبياء وتلك الكتب، ما كنا اعترفنا، ولا بصمنا بالعشرة.

لماذا اذا نغضب من موقف منطقي ومماثل، فالمسيحيون ليسو مجبرين على الاعتراف بالإسلام، ولا أن القرآن الكريم منزل، ولا أن محمد صلى الله عليه وسلم نبي ورسول خاتم.

حوار اديان

فلنطرح سؤالا يوضح المسألة، ماذا اذا جاءت الظروف التي تجعل المسلمين في حاجة للحوار مع هندوس او بوذيين او سيخ مثلا؟ ونحن كمسلمين لا نعترف بما يدينون به جملة وتفصيلا أيضا.. ألن نتعجب لو أصروا هم على أن نعترف بدياناتهم حتى يرضوا بالجلوس والحوار معنا؟

------

تخيل نفس الموقف الأول، حينما جلس "س" المسيحي" و"ص" المسلم" حول ذات المائدة، إلا أن ملفهم البرتقالي هذه المرة معنون بجملة مثل "حوار عن حقوق وواجبات المسلمين في المجتمع المسيحي" أو " حوار عن حقوق وواجبات المسيحين في المجتمع الإسلامي"

هذا هو الأهم.. وهذه هي العلاقة الحقيقية.. فهي ليست أن نجلس نتحدث عن اختلاف عقائدنا وهشاشة أفكار الآخر بالنسبة للآخر. إنما هي مناقشات لما يقدمه مثلا مجتمع إسلامي لرعيته من المسيحيين ،او مجتمع مسيحي لرعيته من المسلمين.. أليس هذا هو ما نحتاج؟

ألسنا في حاجة لمناقشة ماذا يوفر المجتمع الإسلامي المبني على شريعة إسلامية، وينطلق من مبادىء إسلامية.. ماذا يوفر من حقوق للمسيحي؟ كيف يضمن له حرية العقيدة والعبادة وممارسة الشعائر، كيف يضمن له حصوله على حقوقه كإنسان قبل أن يكون مواطن، ومواطن قبل أن يكون مسيحي. وفي نفس الوقت بماذا يلتزم المسيحي تجاه مجتمعه الذي يعتمد على الاسلام في تشريعه.

وبالمثل تماما، ماذا يوفر المجتمع المسيحي المبني على مبادىء مسيحية،وينطلق من قواعد مسيحية.. ماذا يوفر من حقوق للمسلم؟ كيف يضمن له حرية العقيدة والعبادة وممارسة الشعائر، كيف يضمن له حصوله على حقوقه كإنسان قبل أن يكون مواطن، ومواطن قبل أن يكون مسلم. وفي نفس الوقت بماذا يلتزم المسلم تجاه مجتمعه الذي يعتمد على المسيحية في تشريعه.

بل إن هذا الحوار هو ما يجب أن يتم في المجتمعات العلمانية أيضاً، أو الليبرالية، أو أي فكر أيا كان.. أي أن الفكرة العامة هي "ماذا يقدم الفكر الفلاني لرعاياه من المختلفين معه".. وهنا لابد أن نضع في الاعتبار ان كل إناء بما فيه ينضح وأن الفكر الذي لا يضع اعتبارا للمختلفين معه ولا يرتب علاقة تفصيلية وحقوقية بالمقام الأول فهو فكر متعصب وناقص.


لا أرى أن

لا أرى أن تعريفك لـ"الاعتراف" بالدين الاخر هو المطلوب. بديهي أن كل مؤمن بدين يعتقد في صواب دينه وبالتالي خطأ الآخر. لأنه لا يمكن بداهة أن يكون الإسلام والمسيحية والبوذية والهندوسية جميعاً حق مائة في المائة، لأن الحق لا يناقض نفسه ولا يمكن مثلا أن يكون عيسى رسولاً وإلهاً متجسداً على الأرض ومصلح اجتماعي ليس له صلة بالسماء وشخصية أسطورية غير حقيقية، وكذلك محمد وكذلك التعريف بالله وصفاته، فالحق إما أنه واحد من هذه الافتراضات أو أنه شيء آخر مختلف عنهم جميعاً. والذي أرمي إليه من كلامي هذا أن تعريف "الاعتراف بالآخر" الوارد في كلامك غير دقيق. فاعتراف كل صاحب عقيدة بالمختلف عنه يعني:
1) اعتراف بإنسانية وحق المختلف عنا في حريته في اتباع والإيمان بما شاء، حتى لو لم نؤمن-أو نعترف-بما يؤمن به تماماً.

2) الاعتراف بجوانب الحق والخير في عقيدة الآخر، فهي قيم لا زمنية لا مكانية.

أما الاعتراف أو عدمه بناء على إيماننا بما يؤمن به الاخر فهو غير وارد أصلاً طالما أن العقيدة تقدم تفسيرات متناقضة لحقائق الحياة المطلقة.

والحقيقة أنا من فترة أريد أن أتكلم عن حوار الأديان ولكن بتناول مختلف قليلاً. فالحوار عن العقائد ليس عيباً ولا يجب أن يكون محرجاً أو أن نتفاداه، فالأحرار يستطيعون الحوار عن أي شيء وفي أي موضوع مع عدم الخلط بين الشخص وما يؤمن به، يعني أنا لا أرى حرجاً أن أتكلم مع مسيحي في صلب عقيدته، طالما أنني أعترف به كإنسان وأحترم حريته وعقله واختياره، وطالما أنني أحمل له وداً صادقاً. كذلك لا أرى حرجاً أن يناقشني مسيحي أو بوذي أو ملحد أو متبع لأي عقيدة في صلب ديني بل وأن ينقض، طالما أنه لا يتحدث بعقلية المهاجم وطالما أن الحوار عقلاني منطقي يتم في إطار من البحث الصادق عن الحق.

بص يا محمد انا

بص يا محمد انا شايفة ان في فرق بين "حوار الاديان" وبين "حوار اصحاب الاديان"، لأن القضية الاهم دلوقتي هي المشكلات الي بيقول عليها اصحاب دين ما في مجتمع لدين اخر. يعني بدل ما نقعد نتكلم في مين فينا صح ومين فينا غلط على المستوى العقائدي، المفروض نقعد نتكلم في المشاكل ،لانه في مشاكل، ولأنها مش هتتحل بحوار الاديان انما هتتحل بحوار اصحاب الاديان.. نقعد نتكلم مثلا مع مصر كدولة اسلامية فيها مسيحين عايزين يبنوا كنائس للعبادة، نقعد نتكلم مع فرنسا كدولة علمانية فيها مسلمات عايزين يلبسوا حجاب.. انما فكرة عقلانية الحوار من عدمها في مجال "حوار الاديان" فانا مانقشتهاش ولا تهمني لاني مش هاممني حوار الاديان اصلا :)

"اذا كانت

"اذا كانت المسيحية سابقة على الإسلام، فمن الطبيعي أن من يؤمن بالمسيحية لن يعترف بالإسلام شكلا وموضوعا..

وهذا هو نفس الحال معنا كمسلمين،فنحن لا نعترف بديانات تالية علينا، ولا حتى سابقة سوى ما أُمرنا أن نعترف به..

ولولا أن القرآن قد أمرنا نصا أن الإيمان لا يتم إلا بالاعتراف بمن سبقنا من هؤلاء الانبياء وتلك الكتب، ما كنا اعترفنا، ولا بصمنا بالعشرة.

لماذا اذا نغضب من موقف منطقي ومماثل، فالمسيحيون ليسو مجبرين على الاعتراف بالإسلام، ولا أن القرآن الكريم منزل، ولا أن محمد صلى الله عليه وسلم نبي ورسول خاتم."

انا كنت برد بس على الأجزاء دي اللي بتتكلم عن الاعتراف بأصحاب الأديان الاخرى وبقول ان هذا الاعتراف غير وارد أساسا بمعنى الاعتراف بعقيدة الآخر، فهذا امر لا يمس المطلوب من التدوينة أو خارج عن موضوعها أساسا. وشرحت الاعتراف بالآخر المطلوب في هذا السياق. والوضوع بهذا الشكل لا يعد حواراً للأديان ولكنه حوار للمواطنين، مواطني مصر أو مواطني العالم.

متفقين :)

متفقين :)

تحية طيبة

تحية طيبة وبعد

نحن بعض الشركات الصينية تعمل فى مجال السياحة لى انحاء دول العالم وقد لحظنة فى الايام الاخير حب السياح الصينى لى الدول العربية وخصوص مصر لما تتمتع بة من تاريخ عريق و اثار عظيمة و ومنظر طبعية جميلة ايضا لما تكتع به من امن بى الفعل قمنا نحن الشركات العاملة فى مجال السياحة بى عمل حملة دعاية كبيرة فى كافة وسائل الاعلان من تليفزيون وصحف وقد وجدنا اقبل كثر من الصينين حبا فى مصر وشعب مصر ولكن للاسف عندما بدنا فى الاتصال بى القسم القنصلى لدى السفارة المصرية فى بكين وجدنا كثير من العرقيل وعدم الاهتمام من المسولين فى القسم القنصلى وكثر من هذا اذا رغبت فى مقابلة اى مسئول فى القسم القنصلى يتم عن طريق وسطاة و هدايا غالية الثمن بين تحف ونقود وحيانا فتيات مقبل اى خدمة بدا من مسئول البوابة الرئيسة الى ريئس قسم القنصلى وصبح معروف عموما لدى الشركات الصينية انة كل وفد يجب ان يكون هناك نسة لى المسئول وصبح الثاشيرة لى مصر تبع فى السوق السوداء بى اكثر من 1000 دولار والغرب من ذلك انة هذى الايام لا يتم منح التاشيرة لى لى شركة معنية تقوم بتوريد الفتيات صغيرة السن الى مصر لى حساب شبكة مشبوهة تعمل فى اعمال منافية للادب والجنس والدعارة لى مصر تحت مسمى السياحة الجنسية وهذا قد تسبب لى الشركات السياحة الحقيقة فى خسارة كبيرة لنا نحن الشركات الرسمية فى مجال السياحة وللاسف قد ارسلنا رسئل وشكوى كثير لى وزرة السياحة المصرية و وزراة الخاجية اويضا لا يوجد اهتمام لى مطلبنا وعرفنا ان المسئول القسم القنصلى لدى سفارة بكين لى نفوذ كبيرة فى وزارة الخاجية المصرية لذلك لن يتغير شى ولا نعرف نحن الشركات العاملة فى مجال السياحة مذا نفعل ( هل يجب ان نقدم الرشوى والفتيات لهم حتى يتم تسيهل الاجرات لنا ......؟

اسف انا ضعيف فى اللغة العربية

حوار

حوار الاديان
بسم الله الرحمن الرحيم
ما يطلق عليه حوار الاديان وقبول الاخر..هو في الواقع منهج اسلامي ... فالدين الاسلامي يحترم كافة الاديان السماوية .. ولا يقبل أن تهدم صوامع أو كنائس ... وبالتالي لايقبل أن يمنع اي أنسان بأن يمارس اعتقاده الديني طالما لا يجبر الاخرين علي اعتقاده ... لا اكراه في الدين...
القضية مسلم بها ...
ولكن أن نترك الحوار الأستعماري والاستحماري ...
والاقتصاد المفتوح والعولمة والفوضي الخلاقة والطريق.. والشوارع السياسية ... ونتفرغ لحوار الاديان .... نحن مغيبون تائهون
والله اعلم

موضوع

موضوع مهم
واهنئك على طرحة من وجهة النظر دي
فعلا لازم نركز على حل المشاكل
بدل ما نقعد نعيد ونزيد في العقائد والمعتقدات

انا سبت لك استئذان في صعحة زينب "صفحة عني" ياريت تشوفيه وتردي عليا
تحياتي لك

حوار الأديان

حوار الأديان مطلوب علي مستويات معنية وفي دوائر محددة وقد يكون بذي جدوى في الدوائر الأكاديمية والبحثية وبين المتخصصين أو القادرين على الحوار بدون اتهام وتحويل الحوار الي حرب لفظية وتقليل من شأن وتحقير
هذا لا يمنع صراحة الحوار
أن يعترف المسلم باستعلاء عقيدته أو إيمانه بأن عقيدته اعلى من العقائد الأخرى فهذه مسألة إيمان أي وجهة نظر
وأن يري المسيحي أن المسيحية هي اخر الاديان وأن محمد ممسوس أو ملفق ولم يكن نبيا فهذه من الصراحة
من أستطاع ان يتحاور علي هذه المستويات فليفعل

حوار اصحاب الاديان هو حوار مستحدث سببه ما سببه اصحاب الاديان من دمار في العصور الفائتة والحالية باسم الاديان

وهو صراع اساسه طلب السلطة والحصول علي القوة وفرض السطوة
ولذا وفي زمن الدول والمؤسسات حيث انتهي العصر الامبراطوري واصبحت المواطنة بمعانيها الجديدة هي العقد الاجتماعي الحالي الذي يجب احترامه لان العقد شريعة المتعاقدين يجب ان نقوم بحل اسباب الكراهية وطرحها للمناقشة
فان كان السبب ديني يجب مناقشته مع فهم ان اقتناع كل انسان بدين الاخر هو نوع من الخبل
لكن
علينا ان نعلم ان فهم الدين سبب للمشكلة اصلا
فيجب علينا امتحان هذ الفهم وتنقيحه
لانه قد يكون سبب لاعاقة الحوار
في النهاية
حوار الاديان او حوار اصحاب الاديان او حوار افهام اصحاب الاديان
كل هذا يجب ان يراعي ان هناك ناس تعيش مع بعضها ولها حقوق وعليها واجبات ويجب ان يكون هناك سلام تام بينهم بلا تمييز ولا تفرقة والمسألة ليست فيها ابيض واسود من ناحية المبدأ
من حيث التطبيق هناك ما يسمي بالتفاوض والتنازل
وهذه مسألة واقعية
مش مهم بقي مين الاغلبية في المجتمع بس ؟
الاهم هو ان الكل يتفاوض حتي يصل الي حل امثل يقبل به الجميع وقد يؤدي هذا الي تنازل الاطراف عن بعض " الثوابت " والقبول باشياء آخري متوسطة السقف من حيث المطالب
والله اعلم
ومبروك علي الموقع الجديد
:)
جزاكم الله خيرا

"حوار اصحاب

"حوار اصحاب الاديان هو حوار مستحدث سببه ما سببه اصحاب الاديان من دمار في العصور الفائتة والحالية باسم الاديان.. وهو صراع اساسه طلب السلطة والحصول علي القوة وفرض السطوة. ولذا وفي زمن الدول والمؤسسات حيث انتهي العصر الامبراطوري واصبحت المواطنة بمعانيها الجديدة هي العقد الاجتماعي الحالي الذي يجب احترامه لان العقد شريعة المتعاقدين"

-- فعلا " العقد شريعة المتعاقدين" بس دي كلمة حق يراد بيها باطل،هو العقد ده اتكتب امتى وفين؟ هو احنا اصلا اتفقنا على تعريف محدد وواضح لفكرة المواطنة؟؟ هو احنا اتكلمنا عن واجباتها وحقوقها؟؟هو احنا اتفقنا خلاص على تفعيلها والالتزام بيها عشان تيجي تقول العقد شريعة المتعاقدين؟.الفكرة لحد دلوقتي مبهمة عند كتير من الناس..بل كمان كلمة غير مطمئنة لأنها مبهمة، يبقى تيجي تقولي عقد!!! طبعا انا بتكلم عن مصر مش عن المجتمع العالمي.. وللا انت بتتكلم عالميا مثلا والعيلة الكبيرة وكده؟

وبعدين اللي انت بتسميه زمن الدول والمؤسسات وبتقول انه الموحود بدل ما تسميه ايضا العصر الامبراطوري، وممكن غيرك يسميه محليا بعصر الخلافة، او العصر الملكي، كل دي اشكال حكم،واي شكل من اشكال الحكم هيفضل يولد صراع على القوة والسلطة بما فيها الدول والمؤسسات يا فندم.. واعتقد ان دولة مؤسسات زي امريكا هي اللي جابت بوش للحكم وكان نتيجته حرب العراق،وجابت قبله بلاوي تانية ، فالصراع على القوة والسلطة هي طبيعة بشرية قبل ما تكون طبيعة حكم

وفي زمن الدول والمؤسسات وفي مجتمع عادل بيطبق الديمقراطية هنلاقيهم بيعرفوا الديمقراطية على انها تعني حكم الاغلبية، مش حكم المساومة والتفاوض والتنازل.. وبالتالي الدولة اللي يغلب فيها حزب علماني مثلا، ولأن مواطني الدولة دي محترمين بما فيه الكفاية انهم ينزلوا على رغبة الشعب،فهتتطبق مبادىء العلمانية وعليه كل اللي انا بطالب بيه ان يكون في مراعاة للرعية من الافكار التانية.. وكذلك الحال، يوم يغلب حزب اسلامي يبقى بطبيعة الحال مواطني الدولة دي المحترمين بردو يحترموا رغبة الاغلبية اللى اختارت الحكم الاسلامي وعليه انا بطلب ان الاسلام يراعي رعية الافكار/ الاديان المختلفة

فمينفعش تيجي تقول "مش مهم بقي مين الاغلبية في المجتمع بس ؟"
لأن مش دي حقيقة المجتمعات الديمقراطية يا فندم زي ما سبق وحكيت من شوية... زي ما مهم اوي تعمل اعتبار "للأقلية" -ودا اصلا هدف التدوينة اللي كتبتها دي- لازم تعمل اعتبار "لحقيقة ان الاغلبية اغلبية" فاهمني؟

كمان انا مش فاهمة يعني ازاي الاطراف تتنازل عن "بعض الثوابت" وتقبل بـ "اشياء اخرى متوسطة السقف"
اولا، محدش ممكن يكون مؤمن حقيقى بفكرة ما ويتنازل كده عن "ثابت" ما فيها، محدش ببساطة ممكن ييجي يشيل عمود اساس في بيت.. مش دا معنى "ثابت"؟؟ وللا انت ايه تعريفك للثوابت، او بمعنى تاني..اديني مثال عن "ثابت" اسلامي شيوخ الاسلام اجمعوا على انه ثابت،او حتى انت شايف من وجهة نظرك الخاصه انه ثابت، وقوللي انت مستعد تفاوض وتساوم ثم تتنازل عن هذا الثابت. طبعا انا طالبت بمثال ثابت "اسلامي" بما انت بتقول في مدونتك ان مرجعيتك اسلامية.

ثانيا: انا وبشكل شخصي عمري ما احترم اصحاب دين ما او فكرة ما ممكن يتنازلوا عن ثابت عندهم هما بيقولوا انهم مقتنعين بيه وييجوا يتنازلوا عن.. ساعتها يبقوا بيتاجروا بيدنهم وبيتنوه ويفردوه علي حسب الظروف.. والفكرة المصلحجية دي اعتقد انك بترفضها..وللا ايه؟

انا مع بنت

انا مع بنت مصرية واحب احييها الاول على البوست لانه عرضته بشكل رائع جدا من غير اخطاء فى التعبير او ثغرات يخلى حد يفسر كلامها بطريقة مختلفة عن جوهره و مع ذلك اللى عايز يحور الكلام على مزاجه بيحوره برضه ما علينا
المهم دلوقتى مين س من المسلمين و ص من المسيحين اللى حيتكلمو سوا و ايه الدليل بمعرفتهم باديانهم و فهمهم ليها بطريقة صحيحة مية فى المية حتى لو كانو اكبر العلماء و القساوسة فمثلا فى الدين الاسلامى بنشوف علماء متخرجين من الازهر و لك منهم فكره و ادراكه المختلف عن الاخر و مهما كان علمهم و بحثهم اللى احترمه جدا طبعا بس يظلو بشر ادراكهم قابل للخطأ و مينفعش يكون فى مجال للخطا فى حوار زى كدة لان اى خطا غير مقصود او مقصود يعتبر تحريف لكلام الله فى اى ديانة سماوية
و ايضا لكل منا معتقداته واللى عايز يتاكد يبحث هو و يقرا فى مختلف الاديان لكن ميجبش واحد يحاوره و يتوقع تحكيم خالص للعقل دون اى تدخل من العاطفة اللى هى هنا تحيز الانسان لدينه لان ده ضد طبائع البشر

ده غير انى اتفق مع بنت مصرية فى ان الاهم هو حقوق و واجبات الاخر

السلام عليكم يا

السلام عليكم يا زينب
اخبارك ايه :) ؟

بصي يا ستي انا لما قلت ثوابت كتبتها ازاي؟
"ثوابت "
ولما تتحط بين قوسين يبقي الشئ اللي بين قوسين محتاج تعريف
والتعريف محتاج مرجعية والمرجعية مسألة مختلف فيها ما بين اصحاب المرجعيات
بل هي مختلف فيها ما بين اصحاب المرجعية الواحدة
فيه ثوابت
الثوابت هي المقاصد وليست الوسائل للمقاصد
بس عشان نخرج من الليلة دي بحاجة مهمة
الا وهي من يحدد الثوابت
حنقول ان اللي يحددها حاجتين
1. جزء مثالي مرجعي مستنبط من الاصول
2. جزء براجماتي مصالحي مبني علي فكرة التفاوض والتنازل

يعني ايه؟
يعني مثلا الردة والجزية والخلافة دي مسائل لحد زمن قريب كانت ثوابت لا نقاش فيها ثم اصبحت عند كثير من العلماء مش من الثوابت بل تحولت الي احكام تاريخية تغيرت بتغير المناط التاريخي واللي انتي عارفاه

يبقي " الثابت " تغير الي " اجراء"
يعني تحول ما هو " مجزوم بديمومته " إلي " اجراء قابل للالغاء او الابقاء "
ليه بقي؟
لان الظرف التاريخي تغير
وبما ان الظرف التاريخي تغير يبقي حيتغير تاني وتالت ورابع وهكذا ويظل ما هو " ثابت " الان قابل لان تزول حالة " ثباته " فيما بعد ..قريبا او بعيدا

اما بالنسبة لموضوع التفاوض والتنازل والسقوف المتوسطة فهي مسألة براجماتية ولكنها تمت من قبل
فكان من الثابت في مراجع الفقه ان المسلمين دفعوا الجزية لغير المسلمين وتنازلوا عن اراض اكتسبوها حتي في عهد صلاح الدين لمجرد الابقاء علي حد ادني من السلام لانه افضل في الابقاء علي الارواح واقل تدميرا للحياة
ده من الناحية العسكرية مع ان كتب الفقه كانت بتعتبر ده جريمة

مثلا ..نحن نعيش في عالم متحد الاطراف ومتشعب العلاقات ومتصل الانسانية والحياة اليومية بشكل غير مسبوق تماما في تاريخ الانسانية

ولو اننا في دولنا التي نري فيها كأغلبية انه لاينبغي لنا ان نسمح لغير المسلم بأن يكون رئيس دولة اغلبيتها مسلمة ولو افترضنا ان القائل بتحريم ولاية غير المسلم مسالة فقهية " ثابتة " وحطي تحت ولاية ميت خط علي فكرة عشان ولاية كلمة تاريخية ومصطلح محتاج " تحرير " من استخدامه القديم ..ما علينا ..بس لو افترضنا كدة واكتشفنا ان دول العالم تلغي من دساتيرها كلها اشتراط ان يجب ان يكون رئيس الدولة من الاغلبية وبالتالي يصبح ما اشترطناه نحن في دستورنا مضر باقلياتنا المسلمة في دول اخري ..هنا يكون تنازل ولو براجماتي وسيبك من انه مبادئي ومثالي

بمعني ان الحالة التاريخية التي نعيشها هي حالة غير مسبوقة علي كوكب الارض بلا اي شك وان هذه الحالة نشات من ثورة المعلومات بكل تعقيداته والتي انتجت لايف ستيالز جديدة جدا وثقافات عولمية واحتكاكات انسانية فان ما نسميه ثوابت يصبح مسألة نسبية تقاس بمقياس " الشرع " ومقياس " العقل " معا بلا شك

وعشان كدة المسألة دي مسألة مش صلبة لأ مرنة جدا ويجب ان تكون متزامنة مع تغيرات العالم لأننا لا نعيش فيه

مثال مثلا
ان تقوم تركيا بعمل اتفاقية دفاع مشترك مع اسرائيل
من حيث الثوابت اللي بنتكلم فيها يبقي دي خيانة
ومن حيث التفاوض يبقي دي واقعية اكسبت الاتراك قدرة علي اثبات الذات وتحييد الضغط الامريكي بل وساعدتها علي تطوير الاقتصاد و تحسين قوة الجيش بل ومهدت لفوز التيار المرتبط بالمرجعية الاسلامية

انا عاوز اقول ان الاغلبية تعرف ان الاقلية محتاجة حقوق وتحميها وان الاقلية تفهم انها اقلية وتحترم الاغلبية
ده في حد ذاته غير مقبول لدي كل مسلمين العالم اللي هما عايشين اقليات في دول اخري
وعشان كدة الكيل بمكيالين في هذا الزمان يصبح نوع من انواع الانتحار

القاعدة التي تسير بشكل افضل من وجهة نظري هو ان الاغلبية يجب ان تحمي الاقلية لانها عرضة للاضطهاد بالفعل
وان الاقلية يجب ان تناضل حتي تصبح هي والاغلبية سواء في الخقوق والواجبات بلا تمييز
ويصبح فارق الدين والجنس والعرق وغيرهم فارق تنوع وليس فارق تمييز معاملاتي
ولو قبل المسلمون في شتي بقاع الارض ان يقال لهم في دول اوربا وامريكا وغيرها ..اوعي تفكروا تبقوا رؤساء في دولنا ياكلاب ستقوم الدنيا ولا تقعد
انا بضرب مثل فقط لما يسمي بان الاقلية تتلم شوية والاغلبية تعرف انها اغلبية

الكلام حيطول مني
بس لما بتكلم عن تفاوض مش بتكلم من باب نظري بس
بس لان فيه عملي كثير محتاج تفاوض بجد
والتفاوض ده حصل في تاريخ المسلمين كثير
حتي لو السادة الدعاة والشيوخ بيخبوه عننا
الفكرة ان للشريعة مقاصد
والمقاصد حقوق
والحقوق لا تعرف الدين ولا الجنس ولا العرق
والعقيدة قلبية والايمان بها اختيار شخصي
واستعلاؤهافي قلب المؤمن بها حق
واستكبار المؤمن علي مخالفه باطل
والله اعلم

جزاكم الله خيرا

"الثوابت هي

"الثوابت هي المقاصد وليست الوسائل للمقاصد"

- لفظ "ثابت" سواء اتحط بين قوسين ولا وقف في الطل لوحده، اللفظ نفسه يعني "ما هو ليس بمتغير"... خلينا نتكلم بعيد عن الامثلة اللي انت طرحتها دلوقتي وهرجعلهم.. بس كلمة "ثابت".. يا مثبت العقل والدين ملهاش معنى تاني،ملهاش تعريف يسمحلها "تتغير" حسب الظروف،مافيش حاجة اسمها امكانية ان ما هو "ثابت" يسلك مسلك ما هو "متغير" ، مافيش حاجة اسمها ثابت وثابت بشرطة.

انا اعرف ان الثابت عندنا مثلا هو ان الله واحد.. ان القرآن منزل من عنده.. ان للولد مثل حظ الانثيين في ميراث الاخوة..ان العدالة للجميع.. ان الظهر اربع ركعات.. ان زكاة المال 2.5%.. ان الصوم الفرض في رمضان.. ان الحكمة ضالة المؤمن.. ان من عمل منكم عملا فليتقنه

طبعا الخليط دا من الامثلة، يبين لنا ان الثابت مش بالضرورة يكون "مقصد" فقط،بل ممكن يكون "وسيلة" بشرط انه وسيلة مفروضة علينا من الله..ماهياش وسيلة اقترحها الناس ولا حتى اقترحها الرسول صلى الله عليه من باب انسانيته وليس من باب نبوته. يعني مبادىء زي العدالة والاتقان تعد "مقاصد ثابتة" في ديننا، كمان نسبة الزكاة ونصيب الولد من الميراث هي "وسائل ثابتة" لتحقيق "مقاصد بالضرورة ثابتة"

يبقى في النهاية كلمة "ثابت" تعني "ثابت".. الكلمة بدائية جدا وواضحة لدرجة اني مش لاقية اوضح منها اشرحها بيها

اللي بتغيره الظروف والبراجماتية والزمن والمكان والناس بيبقى اسمه "متغير" ودا طبعا مجال فيه نقط كتير جدا تقدر تلعب عليها،وتغيرها حسب ظروفك.. انما بتفضل بعيدة عن الثوابت الي هي المكونات الاساسية للدين

- نيجي لأمثلة اللي انت طرحتها

"يعني مثلا الردة والجزية والخلافة دي مسائل لحد زمن قريب كانت ثوابت لا نقاش فيها ثم اصبحت عند كثير من العلماء مش من الثوابت"

مبدأيا انك تطلق على "الجزية" و "الخلافة" وهما المثالين اللي انت طرحتهم بناءا على طلبي انك تجيب امثلة توضح بيها معنى كلمة "ثابت عندك" المثالين دول بوضحوا اختلاف المعنى عندي وعندك.. لأن الخلافة مثلا ما هياش مبدأ مطلق ينادي بيه الاسلام،ولا هو فرض من فوق سبع سماوات.. والجزية ماهياش مبدأ او مقصد في حد ذاته، ولا حد يقدر يببصم بالعشرة انها "فرض" واذا كانت الجزية كانت موجودة في فترة اسلامية ما فكانت موجودة بما يبررها وما لا يندم عليه المسلمون ابدا حتى بعد انتهاء العمل بيها.. والكلام هنا يطول ممكن تقرا عنها في كتاب الشيخ القرضاوي "غير المسلمين في المجتمع الاسلامي"

يبقى صدقني لا ثابت "مجزوم بديمومته " يمكن يتحول إلي " اجراء قابل للالغاء او الابقاء " واللا هييجي زمن على المسلمين يؤمنوا فيه بإلهين، وان الظلم خير وفضل.

"اما بالنسبة لموضوع التفاوض والتنازل والسقوف المتوسطة فهي مسألة براجماتية ولكنها تمت من قبل. فكان من الثابت في مراجع الفقه ان المسلمين دفعوا الجزية لغير المسلمين وتنازلوا عن اراض اكتسبوها حتي في عهد صلاح الدين لمجرد الابقاء علي حد ادني من السلام لانه افضل في الابقاء علي الارواح واقل تدميرا للحياة.. ده من الناحية العسكرية مع ان كتب الفقه كانت بتعتبر ده جريمة"

ممكن مثال تاني لفكرة التفاوض والتنازل يكون ماسك نفسه شوية عن المثال ده؟ لان فكرة دفع المسلمين جزية وتركهم لأرض مالهاش علاقة بالدين ولا ربنا حرم علينا ندفع جزية لغيرنا او نترك ارض لغيرنا، لأن ببساطة هنا جزئية بيحكمها حال "الحرب" وقانون "مين الأقوى" والاسلام اذكى من انه يحرم حاجة على مسلم مالوش ايد فيها اصلا او مضطر إليها. الحمد لله يعني

"ولو اننا في دولنا التي نري فيها كأغلبية انه لاينبغي لنا ان نسمح لغير المسلم بأن يكون رئيس دولة اغلبيتها مسلمة ولو افترضنا ان القائل بتحريم ولاية غير المسلم مسالة فقهية " ثابتة " "

اعتقد اني محتاجة اوضح اكتر ايه اللي كنت بقصده من ورا "حكم الاغلبية" عشان اللي انت بتتكلم عنه ده مختلف عن اللي انا بتكلم عنه.

يعني انت هنا بتتكلم "دين الفرد" او "اعتقاده وايمانه الخاص" وعلاقة ده "بدين الاغلبية" واعتقادها وايمانها الخاص وبتتكلم عن التسعين في المية مسلمين والعشرة في المية مسيحيين، والحقيقة انا مكنتش بتكلم عن دا ابدا،

لما بتكلم عن "حكم الاغلبية" وقبول الاغلبية الل جت بالديمقراطية هنا انا بقدم الاسلام كمجموعة افكار كأيديولوجية بتدعي انها تقدر تخلي حياتنا الدنيوية افضل.. في مقابل افكار علمانية او افكار ليبرالية او افكار اشتراكية وكل مجموعة منهم بتدعي انها تقدر تخلي حياتنا الدنيوية افضل
وعليه انا مش بتكلم عن "الأمة الاسلامية" ما بتكلمش عن الفكرة القاصرة بتاعة "دين الدولة ايه؟ وللا بتستمد تشريعها من دين ايه في دستور ايه" انا بتكلم عن الفكر الاسلامي اللي ممكن يكون مرجعية لحزب ما يدخل انتخابات مثلا ويكسب او يخسر فيها. زيه زي اي حزب اخر بمرجعية اخرى. وهنا انا موضوعي مش "الاعتقاد الديني" انا موضوعي "الاعتقاد الفكري" ودا معناه امكانية ان ناس من ديانات اخرى تنضم للحزب ذو المرجعية الاسلامية وخصوصا اذا كان دينهم لا يقدم فكر دنيوي بقدر ما هو مرتبط بالروحانيات والعبادات. زي فكرة حزب الوسط كده،هو حزب اسلامي وليس حزب ديني، وينضم له مسيحين مؤمنين بمسيحيتهم لان مش مجالهم هناك العقيدة وملحقاتها. وكذلك هتلاقي علمانين مسلمين، مسلمين بالعقيدة وبالعبادات لكنهم شايفين ان العلمانية هي الحل. وهكذا

وبالتالي فرضية "ان مسلم ولا مسيحي اللي يمسك الحكم" ملهاش معنى باه.. افتراض ازمة فيها ملوش معنى،لأن لو حد مسيحي منضم للحزب الاسلامي المرجعية ما هو هيطبق الفكرة الاسلامية فكرة الحزب المنتمي إليه، والموضوع بعيد عن العقيدة وعن الايمان

يبقى بالنسبة لي الموضوع بردو بعيدا عن فكرة التنازل والتفاوض واللعب بالثوابت اللي انت اقترحتها واللي انت شايف انها بتناسب عصر الدول والمؤسسات. وعليه انا رافضة تماما فكرة "التفاوض على الثوابت"

والله انا

والله انا اصدقائي معظمهم مسيحين وبنتكلم في امور الدين عادي باستفاضة وحسن نية ,,
موضوع رائع
تحياتي
ابن ناصر
http://ibnasser.blogspot.com
ibn-nasser@hotmail.com

بصي يا ستنا...

بصي يا ستنا... انا مش هطول لان الموضوع لو الواحد فرد فيه الكلام فيه مش هايخلص ...مش لاني ازهري في الاساس .. لا ...بس كل الكلام اللي قولتيه عن الاسلام والمسيحيه والحق والمستحق.. وان هما طبيعي ما يعترفوش بينا... كلام محتاج يتهد وينعاد.... كان نفسي ارغي... بس الموضوع ده مش بييجي عن طريق الرد والمشي... ديه عقيده.. لازم تتناقش .. وده مش هاينفع الا اذا كنا بنكلم بعض عشان تسالي وارد مثلا... استني بس... ديه مش دعوه لانك تضيفي الميل بتاعي وكده.... لا .. ريحي نفسك.... انا قصدي حاجه تانيه خالص.... ايه هي
بلاش موضوع الدين ده لان الكلام فيه محتاج فهم.... وهو ما يفتقده كثير من المتحدثين فيه دلوقتي... وطبعا اتضح ان انتي في طليعة هؤلاء القوم... يبقى ريحي نفسك قبل ما يخشلك عيل بجلبيه قصيره ودقن طويله وينزل فيكي تكفير لما يبانلك اصحاب.... او واحد من دين تاني يستغل كلامك ويبني عليه
يعني هاتورطي نفسك في الناحيتين.. اشتري نفوخك بقى.. واكلمي في اي حاجه من اللي متعودين نقرالك فيها...حاجه من الحاجت اللي الكلام فيها يا يهد عقيده.... ولا يفتح الباب لمشاكل... وده خطك المعتاد... وهو كويس معاكي

اولا مش معنى

اولا مش معنى انك ازهري انك فاهم.. او انك اكثر ايمانا.. او ان من حقك تتكلم بتعالي وتكبر كده.. ومش من حقك تمارس عليا نوع من التخويف او الارهاب بما ان حضرتك ازهري.. مع احترامي لكل الازهريين.

ثانيا، الكلام في الدين لاصحابه صحيح، بس لا انا كنت بتكلم في الدين ولا بفتي، انا بقول وجهة نظري في موضوع.. لا قلت ان اللي عكسه حرام وللا قلت على كلامي حلال ويدخلك الجنة ولا بنتكلم بالمنطق ده اصلا..

ثالثا.. وماله لم تهد الكلام وتعيده، وريني كده "رغيك" هيطلع عامل ازاي يا استاذ يا ازهري،

رابعا، من قالك اني عايزة اضيف ايميلك عندي واتشات معاك.. وللا دي خفة دم معتادة من حضرتك وللا ايه؟

خامسا، لما يخش "عيل بجلبية قصيرة ودقن طويلة وينزل فيا تكفير".. هرد عليه، لان عندي لسان وعندي رأي، وسبق وقريت ولسه بقرا وهقرا.. وثقافتي مش ثقفاة الكتيبات وكاسيتات الارصفة .. وكونت وجهة نظري واللي اقدر اناقش بيها العيل ابو جلبيه قصيرة لحد لما يبانله اصحاب بردو

سادسا.. لما "واحد من دين تاني يستغل كلامي ويبني عليه" مش هتكون مشكلتي ولا ازمتي، هتكون ازمة اللي هيقراله واللي دماغه هتكون صغيرة لدرجة انه مش هيفهم الفرق بين كلامي وبين اي كلام يتبني عليه.. يا ازهري يا محترم

سابعا.. ان مش معوداكوا على حاجة.. ولا انا عايزة حد يتعود على حاجة هنا، انا بكتب اللي عايزة اكتب فيه .. اللي بيحركني وبيخليني عايزة اتكلم هو اللي بقوله.. واذا كنت انت مصر تصنفني فدي ازمتك وتعايش معاها بعيد عن هنا

ثامنا.. تعليقك الساذج اللي كتبته في اخر تدوينة ليا في مدونتي القديمة واللي بتقول فيه "مش عارف ليه اللي يقرالك يحس من كلامك انك خلاص هاترحلي عن الدنيا.. مش عن الصفحه هنا... بس هي ديه طبيعة الاناث... التعلق العاطفي باي شيء .. حتى لو كان شيء مادي... او شيء وهمي مالوش وجود"

طبعا تعليقك عنصري بالدرجة اللي تخليك تحصر التعلق العاطفي في الاناث فقط دون الذكور.. ومعرفتك الازهرية لم تسعفك في تذكر حب الرسول صلى الله عليه وسلم لمكه.. وحزنه لما كان مهاجر منها. وطبعا انا مش بقارن مدونتي بمكة.. انما بتكلم على ان التعلق العاطفي سمة في البني ادمين كلهم..
كمان مدوني ما هياش شيء مادي.. ولو ان مش عيب ان الواحد يتعلق بشىي مادي، اعتقد ان المسلمين كلهم متعلقين بالكعبة (وبردو شتان بين الكعبة وبين مدونة)

واخيرا مدوني ماهياش شىء ملوش وجود.. دي شىء موجود.. بياخد من وقتي ومن وقتك ومن وقت كل واحد بيقراها.. والوقت هو الوجود لو تعلم.

حقيقي انا

حقيقي انا مستغرب جدا بجد.... يعني كنت متخيلك ارسى واعقل من كده ... بدليل ان انا من وقت لاخر بخش مدونتك.. يعني بحب اقرالك.. مش داخل اغلس على روحي...ولا اقرا لحد انا مستهيفه.. بس متوقعتش الرد المندفع ده منك...
انا عموما هارد على كلامك عشان يمكن بعدها يا استاذتنا ياللي كنت بحب اقرالك بجد تتعلمي تقري للناس بهدوء... وتبصي للكلام بنيه كويسه ... مش تاخديه كانه هجوم على ذاتك العليا التي لم امسها قط.. يعني ايه..؟؟
هاوضح يعني ايه.. وببساطه
يعني نرد كده..
الرد على اولا... اولا انا مش متعالي ومحدش قال ان الازهري اكثر ايمانا او اكثر فهما... في ازهريه مالهمش دعوه اصلا بانهم ازهريه.. يعني لم تتلق عقولهم ما مر بهم من علوم... وبالنسبه للدين... انا مقولتش اسمعي كلامي لاني اكثر ايمانا... لان تعريف الايمان هو ما وقر في القلب وصدقه العمل... وده مالوش دعوه باني ازهري.. ممكن تكوني مش ازهريه ولا حتى بتعرفي تقري من اساسه ... بس يكون مقامك عند الله عالي نظرا لاستقامة قلبك... وهو ما لا يطلع عليه الا الله.. يعني انا متفق معاكي فيما اوردتيه كرد على مالم اقله.. لكن ما فهمتيه
الرد على ثانيا: انا مقولتش انك حرمتي ولا حللتي ... بس رميتي في وسط كلامك كلام على انه ثوابت ... زي مسالة السببيه في اعتقادنا بمن قبلنا .. ورفضهم الاعتقاد بنا لاننا تاليهم ولسنا سابقيهم.. بصراحه الحته ديه كارثه لوحدها
طبعا ثالثا ديه هجوم بحت .. يعني مفهوش حاجه ارد عليها غير الدفاع عن شخصي كمهاجم...وهو ما اتركه هنا... فقط ادافع عن مقصدي
الرد على رابعا... هو زي مانتي قولتي.. مجرد خفة دم.. يعني تهريج بسيط بنيه كويسه لمجرد ادخال روح خفيفه على كلامي عشان مايبقاش قفش... بس انتي برضه هجمتي لانك بنيتي صورة غلط... فبالتالي كل الكلام اللي بتقريه هاتاخديه بنية غلط
الرد على خامسا: ديه بقى انتي حره فيها ويديكي طولة العمر لانهم مش بيتفاهموا لانهم مش بيكلموا بنية الفهم.. لا... بيكلموا عشان تسمعي اللي عندهم وبس... زي ناس كده برضه
الرد على سادسا... معاكي انها هاتكون ازمة اللي هايقراله... بس مين هايكون سببها... نهينا ان نفتن الناس او ان نتحدث في امور الخواص امام العوام... فلقد علمنا ان لكل مقام مقال... ولكل زمن فرسان..والعلم امانة .. والامانة لا توضع الا في محلها ..والا يكون حاملها اضاعها
الرد على سابعا.. انتي قولتي انها ازمتي... يبقى مالوش لازمه الرد.. هاحاول انا اصلحها مع نفسي... شكرا
الرد على ثامنا.. والله ماعارف اقولك ايه.... يعني باين اوي بجد ان قصدي المزاح..بس انتي برضه مشكلتك في الانا الاعلى ....لا يسمح ... ماشي.. وحكاية تعليقي اللي وصفتيه بانه ساذج... ومعرفتي الازهريه التي لم تسعفني...فدول هجوم شخصي بحت... بس عشان مكونش بخالف لما ادعو اليه.. فهاخدهم بنية الدعابه .. مع انهم يخلون تماما منها... لكن عملا بمقولة الامام جعفر الصادق .. فلابد ان التمس لك نيف وسبعون عذرا في كلامك .. لانك من اتباع الهادي الامين صلى الله عليه وسلم
والرد الجميل بسيرة الرسول صلوات ربي عليه وعلى اله ...طبعا ممتاز ..وهو تقريبا .. وما تزعليش مني .. الحاجه الوحيده الحلوه اللي قولتيها في كلامك ده
اخيرا واخراان شاء الله
اختنا الفاضله العزيزه... لم يكن مقصدي التعالي... ولا اتحدث بدافع الوصي على افكار الناس.. ولست من اصحاب هذي الكلام ولا تسلط الحديث
احيانا اتحدث بلهجة دعابة تشوبها مزحة حاده... لكن ليس بها مقصد اساءه... ولو لاحظتي ان جل ما اغضبك هو وصفي للنساء بالتعلق العاطفي..؟؟؟
وهل في هذا ما يعيب المراه .؟؟؟ لو لم يكن فيها فكيف تكون اما؟؟؟
كان نفسي اقول نصيحه... بس خايف والله ترميها في وشي زي ردك علي كلامي... لكن هي لازمه... حاولي لما تقري اي حاجه وتكوني غضبانه... ماترديش خاااالص... استني شويه لما تهدي..واقري تاني بهدوء... وردي بالراحه.... صدقيني هاطلعي كلام وافكار احسن... مش في النت بس.. لا .. في الحياه... الكلام في حالة الغضب بيكون غير الكلام في حالات الهدوء... بلاش تكوني بنت مصريه في كل حاجه... عدلي شويه الحاجات اللي محتاجه تعديل
وفقنا الله واياكي
سلام يا بنت مصرية

انا حب اقول

انا حب اقول ليكم كلكم ان مفيش حاجة اسمها( حوار أديان)لان الدين واحد على كل الرسل الديانات هى ألى بتختلف بمعنى أن سيدنا عيسى جاء بدين الاسلام والديانة المسيحيةوالكتاب هو الانجيل أما سيدنا محمدفجاء بنفس الدين وهو الاسلام والديانة الاسلامية والكتاب هو القران الكريم فقد كرم الله سيدنا محمد بتسمية الديانة بأسم الدين من هذا يجب علينا كمسلمين ان لا نقول (حوار أديان)بل نقول( حوار ديانات )فسيدنا محمد مسلم و سيدنا عيسى مسلم وسيدنا موسى مسلم فكلهم موحدين ومسلمين بالله سبحانه وتعالى.

الكريمة بنت

الكريمة بنت مصرية:
ما يقصد بالاعتراف بالإسلام كدين سماوي هو مطلب مشروع، ليس كما صورته !
يعني: الإسلام دين يدعو إلى عبادة الإله الذي خلق آدم واستخلفه في الأرض وأرسل نوحا وإبراهيم وموسى وعيسى، ولم يطلب عبادة غير الله، أو تقديس أوثان، لذلك: فلا يصح تسويته لدى النصارى بدين الهندوس مثلا: الذي لا يعترفون بآدم ولا بموسى ولا عيسى، بل يعبدون البقر والأوثان..
ما يجمع المسلمين وأهل الكتاب، هو زعم كل منا أنه يعبد الإله الذي خلق آدم وأرسل نوحا وإبراهيم .. إلخ..
لذا فإن مطالبتنا بالاعتراف بديننا كدين سماوي هو لما يجمعنا وإياهم من أمور..

بخصوص الطرح العام.. أنا معه..
نعم لحوار جاد تكون نهايته رعاية المخالفين في المجتمعات المتباينة، وهو أجدى وأفضل نتيجة فيما يبدو من حوار أديان "عام" هكذا..
لكن أحببت الإشارة إلى النقطة التي لم أقتنع بها..

مع التحية..

تعلـيق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • رقم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

Captcha
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
4 + 16 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.