من كام يوم في الشغل، جت سيرة الزمالك والأهلي، ومين فينا زمالكاوي ومين فينا أهلاوي..
زمان الموضوع دا كان ممتع، ويضحك، انما دلوقتي.. لو قعدت مع كام واحد هتلاقي أغلبهم أهلاوية، ولو حد زمالكاوي هيقولها بصوت واطي، او هيسكت او يقول ماليش في الكورة. ما هو بردو الأهلاوية مابيسكتوش، لو ظبطوا واحد زمالكاوي وسطهم بيطلعوا عليه خيبة ناديه، وذنب اللاعيبة اللي بيشجعهم.
أنا زمالكاوية، وأيا كان سبب انتمائي، ماظنش ابدا اني هقدر اتخلص من احساسي بإني زمالكاوية، زمالكاوية حتى لو مش بفهم في الكورة.. طيب اذا كان الزمالكاوية دلوقتي، نفسهم مكسورة ومش عارفين ناديهم هايجبها لبر امتى، وبقوا في اي قعدة كورة يقولوا يا حيطة داريني، ومش قادر انه يحول انتمائه وحماسه لنادي تاني.. لانه عارف ان دا مش بإيده وان دا بقى في الدم خلاص..
الزمالكاوية كتير.. كتير جدا، بس مش بيتسمع لهم صوت دلوقتي، مكسورة نفسهم ومش مستعدين يدخلوا في مهاترات مع الاهلاوية وهما عارفين كويس ان ناديهم كاسفهم.. سواء خساير او هزايم متوالية قصاده العدو اللدود.. او فضايح ادارية او المصيبة اللى اسمه مرتضى منصور. .. بقية التدوينة










