الصفحة الرئيسية

انتماء

مش في الكورة

من كام يوم في الشغل، جت سيرة الزمالك والأهلي، ومين فينا زمالكاوي ومين فينا أهلاوي..

زمان الموضوع دا كان ممتع، ويضحك، انما دلوقتي.. لو قعدت مع كام واحد هتلاقي أغلبهم أهلاوية، ولو حد زمالكاوي هيقولها بصوت واطي، او هيسكت او يقول ماليش في الكورة. ما هو بردو الأهلاوية مابيسكتوش، لو ظبطوا واحد زمالكاوي وسطهم بيطلعوا عليه خيبة ناديه، وذنب اللاعيبة اللي بيشجعهم.

أنا زمالكاوية، وأيا كان سبب انتمائي، ماظنش ابدا اني هقدر اتخلص من احساسي بإني زمالكاوية، زمالكاوية حتى لو مش بفهم في الكورة.. طيب اذا كان الزمالكاوية دلوقتي، نفسهم مكسورة ومش عارفين ناديهم هايجبها لبر امتى، وبقوا في اي قعدة كورة يقولوا يا حيطة داريني، ومش قادر انه يحول انتمائه وحماسه لنادي تاني.. لانه عارف ان دا مش بإيده وان دا بقى في الدم خلاص..

الزمالكاوية كتير.. كتير جدا، بس مش بيتسمع لهم صوت دلوقتي، مكسورة نفسهم ومش مستعدين يدخلوا في مهاترات مع الاهلاوية وهما عارفين كويس ان ناديهم كاسفهم.. سواء خساير او هزايم متوالية قصاده العدو اللدود.. او فضايح ادارية او المصيبة اللى اسمه مرتضى منصور. .. بقية التدوينة


تلوم عليا إزاي يا سيدنا*

الظروف.. معيار هام جدا للحكم، ليس الحكم على شخص ما، ولكن الحكم على موقف ما.. ففلان عندما يطلب رشوة أو يقبل رشوة.. لابد أن نعرف لماذا اقدم على هذا التصرف.. فرق كبير بين من يفعل هذا لأنه طماع وبين من يفعلها لأنه يحتاج أن يدفع دروس ابنه الخصوصية، أو مصاريف علاج والدته، أو حتى ليدفع ايجار البيت.. كثيرا ما يعزف الناس عن الاخطاء والفساد.. ولكنهم ينحنون للعاصفة، وتتحكم فيهم المواقف العسيرة احيانا.. هنا لابد أن نعدم تلك الظروف أولا قبل أن نحاسبهم..

أكاد أقول أن الناس مدفوعة للفساد دفعا.. الأسعار، البطالة، الظلم، التفكير الاستهلاكي.. الحاجة.. ثم الحاجة.. ثم الحاجة

هذا بالإضافة، لفقدان الانتماء كما سبق وذكرت، فالشعور بأن هذا الوطن لم يعطينا ما يجب أن يعطيه لنا، وحرمنا من حاجاتنا الأساسية، والشعور بأن هذا الوطن يؤذينا، يفقدنا الاهتمام به ومراعاته والخوف عليه، يولد فينا غضبا جما عليه، والغضب عنصر مشجع للاقدام نحو الفساد.. .. بقية التدوينة


الحوادث اليومية

استكمالاً لما دونت عنه بالأمس.. أو تحليلا له

كيف وصلنا إلى تلك الدرجة من الهشاشة، التي لا نرى معها اصلاحا، كيف تغلغل داخل كل فرد فينا يأس من الحياة هنا.. في مصر.. إلا بتلك الأساليب الفاسدة، واسطة.. رشاوي.. انتهازية.. تحقير من شأن الآخرين إعلاء لقيمتك.. تصيد الأخطاء.. مصالح تقوم على روابط فساد متشعبة، ومؤسسات هائلة تقوم على أفراد يؤمنون بأن أقصر الطرق دائما أن تدفع رشوة وتبحث عن واسطة، وتلك حوادث يومية

أظن أحيانا أننا شعب يجيد التكيف مع الظروف، فإذا كانت حكومتنا فاسدة فسدنا معها.. حتى لا نعرف أيهما ظلم الآخر، الحكومة أم الناس، فهذا الموظف الذي يفتح لك درجه لتضع له المبلغ الذي يرضيه ليمرر لك مصلحتك هو واحد من الشعب في نهاية الأمر.. وهو الذي سيذهب غدا لمصلحة أخرى لا تنفذ فيها مصلحته إلا إذا دفع بدوره .. كيف أصبحنا نارا تأكل بعضها؟

فقدنا الانتماء؟؟ .. بقية التدوينة


لَقِّم المحتوى