الصفحة الرئيسية

شرطة

وجدتها.. وجدتها، المصريون والمشكلة المزمنة (أصل المسألة)

سأحاول اليوم أن أجيب على السؤال "البايت من أول أول امبارح"، أو أن ابحث عن الإجابة بمعنى أدق.

لأرتب أفكاري إذن..

إذا افترضنا مبدأيا أن الإنسان بطبيعته محب للخير، ويميل للحق، ويرفض الظلم، وأنا أفترض هذا لأني أظن ذلك ليس إلا (!!) ثم هناك بيئة ينمو فيها هذا الإنسان، تشكل أفكاره، ومرجعياته وميوله، وطبعا عُقده. ثم يواجه الإنسان ظروفا صعبة.. قاسية.. وهو في مواجهتها يكون واحدا من ثلاثة:

1- يتماشي معها، ويعتبر أن الفساد والرشوة والواسطة والغش وسائل أو أدوات للتعامل مع تلك الظروف (ربما يندم بعد كم مرة، ويتراجع، وربما يستمر بنوع من التبجح والطمع المتزايد)

2- يرفض تماما ان يستخدم تلك الأساليب، تمسكا بمنظومة مبادىء وقيم ما يؤمن بها،

3- أو هو أصلا فاقد لتلك القيم والمبادىء، أو هي مشوهة لديه، وبالتالي اختياره لادوات الفساد المختلفة هى اختيار طبيعي لانه لا يفكر أصلا في مدى صحتها من خطأها، ولا يقيسها على منظومة القيم لديه، ببساطة لأنه يفتقد وجود تلك المنظومة .. بقية التدوينة


ما بين طرفة عين وانتباهتها

استكمالا لما بدأته بالأمس والذي كان تعليقا على ما ذكرته أول أمس، وكذلك أول أول أمس

أحب أن أوضح أولا عدة نقاط:

أولا: لست من هواة الكتابات القاتمة واليائسة، ولست أحب أن أكون في يوم من الأيام مصدر لتلك الكتابات.. لذلك أدعي أن الصورة الغامقة التي رسمتها أمس ليست إلا أول صفحة ، محاولة لرصد المشكلة.. ولا أنوى بالطبع أن أتوقف فقط عند الرصد، وتصدير الاكتئاب العام

ثانيا: لا أدعي أيضا أن لدي حلا، أو أنني أعرف اليوم ما سوف تأخذتي له الكتابة غداً.. أنا فقط قررت أن افكر بصوت عالي، أعرف جيداً أن التغيير لا ياتي بين طرقة عين وانتباهتها، على الأقل ليس التغيير الذي أريده

ثالثا: لماذا فجأة أغواني هذا الموضوع؟ ولماذا أجد في نفسي رغبة للاستمرار في التدوين اليومي من خلال هذا الاتجاه - على الأقل الأيام القليلة القادمة - ؟ لا أعرف حقا ، ولكن شيئا ما يشغل تفكيري هذا الأيام.. فإذا كنت أجلس لأكتب ربع ساعة عنه، فأنا أفكر فيه خلال ساعات متفرقة من اليوم .. بقية التدوينة


لَقِّم المحتوى