من أجل أطفالنا.. لا لإقامة مصنع أجريوم برأس البر
محاولات
افرغ محتويات الكيس.

افرغ محتويات الكيس
حتى لا يتبقى شيئا فيه من ذلك المسحوق الأبيض.. الناعم شديد الدقة مثل محاولاتك لرصد كل عيوب الذاكرة.
تأكد جيداً، أن كل المقدار قد أفرغ في فنجان زجاجي.. شفاف لا تشوبه أية زخارف.. واضح بقدر ما يبديه قلبك، أملس بما يشبه نياتك المسبقة.
احضر مقدار مواز من الماء المغلي، وصب نصفه في الفنجان.. ربما تحتاج لقليل من الماء المتبقى، فلا تتخلص منه. فقط نحه جانباً الآن.
عندما تمسك بالملعقة الخشبية لتقلب المحتوى، فليكن الاتجاه واحد، وليكن أداءك هادئا متشبها بالحركة البطيئة للعجائز وما تصحبه من حكمة المرور على وجه الزمن.
من الضروري أثناء تلك العملية التي لا يجب أن تتوقف لمدة عشر دقائق، أن تحافظ على التنفس المنتظم والعميق والبطيء.
استمتع بما يتصاعد من رائحة الليمون الاصطناعية. هي منعشة.
لن تخسر بالمرة إذا تخلصت من هذا المزيج بعد انقضاء العشر دقائق، فلا ذاكرتك ستنشط إذا احتسيته، ولن تكتسب حكمة العجائز بين ليلة وضحاها. لكنه تمرين جيد لمعصم اليد اذا حافظت على تكراره يومياً.
- 6 تعليقات
- قرأت 378 مرة
للكتابة حب.
مع ازدياد هذه الدرجة من وضوح الرؤية تجيء قناعتك في صورة واحدة تتلخص فى أن " الحب هو الخبرة التي نولد بها فنحن لا نحتاج لممارستها أولا كي نكتسب معرفةً بها"
هى بلا شك، محاولة استدعاء صورة تشكلينها بنفسك.
على أن الاستقرار الذي يشملك فى هذا الادعاء يجعلك أكثر مثابرة على المضي فى متابعة هذه الخبرة، وعلى خلق الحالة التي ترغبين فيها ، متحدية هواجسك الداخلية بأن ما تحلمين به أبداً لا يتحقق. هكذا تكونت لديك صورة مشعة عن ذاتك، ترفض التدخل القصري لأحلام اليقظة فى الأمور المصيرية لأنها تفسد عليك التحقيق.
والآن أنتى تقفين على عتبات الكتابة.. متحفزة ضد كل الحكايات التقليدية، متحولة بذلك عن الشغف بكل ما سطر عن الأحداث الأسطورية التي تغلف البدايات ، وعن امكانية حدوث ذلك لكل البشر، وجميع الناس.
هو إذن ليس تحفزا ضد البدايات التقليدية انما هو ضجراً من الانتظار .
صديقتي، وما القدرة على الانتظار إلا الخبرة الأخرى التي فقدناها عندما جئنا للحياة
فلتكن الكتابة إذن هي الخبرة التي نكتسبها بمجرد الرغبة في ذلك :)
- 13 تعليقا
- قرأت 520 مرة









