من أجل أطفالنا.. لا لإقامة مصنع أجريوم برأس البر
سنة جديدة
الحمد لله.
اذا كانت سنة 2007 مصرة على الرحيل، فليس أقل من أهديها جائزة أكثر السنوات انجازا وجمالا في حياتي حتى الآن. ولأني لن أستطيع أن أستبقيها إلى الأبد ولا حتى شهرا آخر فإني اتمنى لها اقامة سعيدة في الذاكرة. وأُأكد لها حبي وامتناني.
ربما كان لنفس تلك السنة وقع آخر في نفوس الآخرين، وهذا طبيعي. ولكن لابد أن اعبر عن امتناني هذا حتى أتسلم مفاتيح سنة جديدة وأنا غير مقصرة في حق سنة ماضية. فهي على المستوى العملي والشخصي والافتراضي سنة حلوة وجميلة ووردي عليا،
أما 2008، فإن شاء الله تكون خير لينا كلنا.
ولبلدنا طبعا يارب تكون سنة خير، طبعا نتمنى يكون الخير ده متمثل في اعدام الحكومة رميا بالرصاص والمعارضة رميا بالقباقيب.. وليحيا كل من حاول خدمة بلده بطريقة مختلفة عن طبل الحكومة البلدي وسماسرة المعارضة الصفرا.
- 13 تعليقا
- قرأت 509 مرة









