من أجل أطفالنا.. لا لإقامة مصنع أجريوم برأس البر
يوميات
رصيف مكدس بالأسئلة
رأيتك بالأمس تقرأ.. فقررت أن أكتب لك
... ... ...
(1) في صباح رحل منذ سنة وبضعة أشهر، وبينما أنا خارجة من محطة المترو أدفع بيوم جديد أمامي أراه متكوماً تحت بطانية غامقة اللون متهدلة لا يظهر منه سوى قدم - ربما سمراء - شديدة الاتساخ..
(2) هل تعرف أنني ومنذ ذلك اليوم، أشعر بغصة في قلبي كلما عبرت ذلك الرصيف.
(3) ها أنت تجلس فوق البطانية تستقبل شمس صباح جديد وبين يديك كوبا من الشاي.. أصابعك ذات الأظافر الطويلة والمتشققة والمتسخة لفتت نظري بشدة، ملامح الوجه المستكين والعين المنكسرة لا تنقصها وسامة، إنما تنقصها حقًا صابونة جيدة الرغوة وماء نقي ليكشف الدرجة الحقيقية للون البشرة الشابة. أراهن نفسي على أن عمرك لا يزيد على إثنين وأربعين عاما.. ذو ذقن طويلة بطبيعة الحال، ولكنها ليست طويلة جدا... بل تكاد تكون مهذبه.
أسأل نفسي.. قبل أن أمد يدي في جيبي وأخرج ما فيه النصيب، لماذا يسكن رجل في مثل عمرك الرصيف؟ ما قصتك؟
تلتقي عيني بعينيك فيفاجئني خجل ما يجعلني أمر ولا أخرج يدي من جيبي. أنا آسفة. .. بقية التدوينة
- 26 تعليقا
- قرأت 599 مرة









