من أجل أطفالنا.. لا لإقامة مصنع أجريوم برأس البر
سيرة
كراسات جميلة
"ابتدأت حياتي عقب ثورة عرابي ببضع سنين، وكان الشعب لا يزال ثائراً لما مر عليه من حوادث..."
لسبب ما - ربما احكي عنه فيما بعد - وقع في يدي كتاب عن جميلة صبري، لم اسمع عنها من قبل وغالبا لم يسمع أيا منكم عنها.
"وقد جعل أخي من منزلنا مدرسة... وكنت أقضي اليوم وبعض الليل معهم أرسم وأكتب على السبورة فرحة بها. وكانوا يشجعونني على ذلك. وكان هو وأصحابه ليس لهم لهو ولا تسلية إلا الدرس وقراءة الجرائد يومياً والمناقشات الوطنية والعلمية. ونحن صغار نجري في هذا الجو سائلين مستفسرين عن كل شيء..."
تلك السيدة استطاعت أن تنفذ إلي ما بداخلي، أن تحيي أشياء وتصحح أشياء، وتنقذ أشياء.. أصبحت بعد قراءتي لكتابها بي رغبة قوية لـ "أفكر كما تفكر جميلة صبري" حتى أني أقول لنفسي في أي موقف يقابلني.. "ماذا كانت ستفعل جميلة لو واجهت هذا الموقف؟". .. بقية التدوينة
- 6 تعليقات
- قرأت 341 مرة









