الصفحة الرئيسية

تعليم

وجدتها.. وجدتها، المصريون والمشكلة المزمنة (أصل المسألة)

سأحاول اليوم أن أجيب على السؤال "البايت من أول أول امبارح"، أو أن ابحث عن الإجابة بمعنى أدق.

لأرتب أفكاري إذن..

إذا افترضنا مبدأيا أن الإنسان بطبيعته محب للخير، ويميل للحق، ويرفض الظلم، وأنا أفترض هذا لأني أظن ذلك ليس إلا (!!) ثم هناك بيئة ينمو فيها هذا الإنسان، تشكل أفكاره، ومرجعياته وميوله، وطبعا عُقده. ثم يواجه الإنسان ظروفا صعبة.. قاسية.. وهو في مواجهتها يكون واحدا من ثلاثة:

1- يتماشي معها، ويعتبر أن الفساد والرشوة والواسطة والغش وسائل أو أدوات للتعامل مع تلك الظروف (ربما يندم بعد كم مرة، ويتراجع، وربما يستمر بنوع من التبجح والطمع المتزايد)

2- يرفض تماما ان يستخدم تلك الأساليب، تمسكا بمنظومة مبادىء وقيم ما يؤمن بها،

3- أو هو أصلا فاقد لتلك القيم والمبادىء، أو هي مشوهة لديه، وبالتالي اختياره لادوات الفساد المختلفة هى اختيار طبيعي لانه لا يفكر أصلا في مدى صحتها من خطأها، ولا يقيسها على منظومة القيم لديه، ببساطة لأنه يفتقد وجود تلك المنظومة .. بقية التدوينة


الثانوية العامة.. الجلاء التام أو الموت انتحارا

الأمس كان يوما طويلا، ومزدحما.. بدأ بخبر في المصري اليوم عن انتحار طالب وطالبة في الثانوية العامة.

لم اجد وقتا لأكتب تدوينتي اليومية.. وكان لابد أصلا ان اكتبها لأفكر في سؤال تركته باﻷمس.. والحقيقة أنني كنت قد قررت إرجاء التفكير فيه لأكتب عن هذا الانتحار الذي إن حدث في مجتمع صحي نوعا، لهز كيانة ووقف عنده كثيرا، ولكنه جاء ليضع خطا عريضا أمام عيني تحت كلمة "المصريين"

تعمدت أن اخبر كل الناس به.. أريهم المانشيت.. واسكت لأرى رد الفعل، وكانت الاراء تقريبا واحدة.. المشكلة الأساسية ليست صعوبة الامتحانات بقدر ما هي "في الأهالي"، هذا التصور المخيف لفكرة الثانوية العامة، انها محور حياة ابنائهم، وحياتهم،

فالذي حدث هو، أننا -لنقص شديد في فهمنا لقيم العمل والشرف والوجاهة- نرى الناس والعائلات طبقات حسب درجاتهم التعليمية, وبالتالي لا يحتمل اب ان لا يكون اولاده في الجامعة، ولا حتى ولد واحد.. ويشعر بالخزي اذا انحرف احدهم عن هذا الطريق، وبالمقابل يتطلع كل اب ليس جامعي، ان يجعل ابنائه جامعيون ليرتفع بمستوى الاسرة الاجتماعي.. .. بقية التدوينة


بالأجر.. بالعقد.. مش بالتعيين

قال وانا اللي كنت مفكرة إني مش هلاقي حاجة اكتبها، خد عندك دي

لما دخلنا كلية تربية -الكلام ده من عشر سنين - كانت الكلية محسودة لأن الطلبة بيتخرجوا يشتغلوا على طول، الحقيقة في نفس سنة إلتحاقنا بالكلية اتلغى التكليف.. يعني زينا زي بقية الكليات هنتركن ع الرف لحد ما الحكومة تعطف علينا وتنظر لنا بعين الرحمة وتعيننا

شفت بعنيا الدفعات اللي سبقتني وقعدت في البيت، او اشتغلت بنظام مفتكس اسمه "بالأجر"، ودي طريقة اخترعها جهابزة وزارة التربية والتعليم، لأن مجال زي التدريس محتاج دايما مدرسين، ولأن مفيش في خزنة الدولة اللي يكفي مرتبات مدرسين جداد، فبقي الموضوع ان مدرس يستلم شغله في المدرسة، لسنة واحدة ويتحاسب بالحصة، احيانا الحصة تقف عليه بعد خصم الضرايب والحاجات التانية، على اربعة جنية، او ستة جنية معتقدش انها اتنطتت في يوم من الايام لاكتر من كده.. كمان مش مسموح ان المدرس الواحد ياخد اكتر من اتناشر حصة، وحاليا بقوا ستة حصص - في الاسبوع يعني- حاول تحسب بأه بياخدوا كام في الشهر .. بقية التدوينة


لَقِّم المحتوى