الصفحة الرئيسية

واسطة

الحوادث اليومية

استكمالاً لما دونت عنه بالأمس.. أو تحليلا له

كيف وصلنا إلى تلك الدرجة من الهشاشة، التي لا نرى معها اصلاحا، كيف تغلغل داخل كل فرد فينا يأس من الحياة هنا.. في مصر.. إلا بتلك الأساليب الفاسدة، واسطة.. رشاوي.. انتهازية.. تحقير من شأن الآخرين إعلاء لقيمتك.. تصيد الأخطاء.. مصالح تقوم على روابط فساد متشعبة، ومؤسسات هائلة تقوم على أفراد يؤمنون بأن أقصر الطرق دائما أن تدفع رشوة وتبحث عن واسطة، وتلك حوادث يومية

أظن أحيانا أننا شعب يجيد التكيف مع الظروف، فإذا كانت حكومتنا فاسدة فسدنا معها.. حتى لا نعرف أيهما ظلم الآخر، الحكومة أم الناس، فهذا الموظف الذي يفتح لك درجه لتضع له المبلغ الذي يرضيه ليمرر لك مصلحتك هو واحد من الشعب في نهاية الأمر.. وهو الذي سيذهب غدا لمصلحة أخرى لا تنفذ فيها مصلحته إلا إذا دفع بدوره .. كيف أصبحنا نارا تأكل بعضها؟

فقدنا الانتماء؟؟ .. بقية التدوينة


بالأجر.. بالعقد.. مش بالتعيين

قال وانا اللي كنت مفكرة إني مش هلاقي حاجة اكتبها، خد عندك دي

لما دخلنا كلية تربية -الكلام ده من عشر سنين - كانت الكلية محسودة لأن الطلبة بيتخرجوا يشتغلوا على طول، الحقيقة في نفس سنة إلتحاقنا بالكلية اتلغى التكليف.. يعني زينا زي بقية الكليات هنتركن ع الرف لحد ما الحكومة تعطف علينا وتنظر لنا بعين الرحمة وتعيننا

شفت بعنيا الدفعات اللي سبقتني وقعدت في البيت، او اشتغلت بنظام مفتكس اسمه "بالأجر"، ودي طريقة اخترعها جهابزة وزارة التربية والتعليم، لأن مجال زي التدريس محتاج دايما مدرسين، ولأن مفيش في خزنة الدولة اللي يكفي مرتبات مدرسين جداد، فبقي الموضوع ان مدرس يستلم شغله في المدرسة، لسنة واحدة ويتحاسب بالحصة، احيانا الحصة تقف عليه بعد خصم الضرايب والحاجات التانية، على اربعة جنية، او ستة جنية معتقدش انها اتنطتت في يوم من الايام لاكتر من كده.. كمان مش مسموح ان المدرس الواحد ياخد اكتر من اتناشر حصة، وحاليا بقوا ستة حصص - في الاسبوع يعني- حاول تحسب بأه بياخدوا كام في الشهر .. بقية التدوينة


لَقِّم المحتوى