استكمالاً لما دونت عنه بالأمس.. أو تحليلا له
كيف وصلنا إلى تلك الدرجة من الهشاشة، التي لا نرى معها اصلاحا، كيف تغلغل داخل كل فرد فينا يأس من الحياة هنا.. في مصر.. إلا بتلك الأساليب الفاسدة، واسطة.. رشاوي.. انتهازية.. تحقير من شأن الآخرين إعلاء لقيمتك.. تصيد الأخطاء.. مصالح تقوم على روابط فساد متشعبة، ومؤسسات هائلة تقوم على أفراد يؤمنون بأن أقصر الطرق دائما أن تدفع رشوة وتبحث عن واسطة، وتلك حوادث يومية
أظن أحيانا أننا شعب يجيد التكيف مع الظروف، فإذا كانت حكومتنا فاسدة فسدنا معها.. حتى لا نعرف أيهما ظلم الآخر، الحكومة أم الناس، فهذا الموظف الذي يفتح لك درجه لتضع له المبلغ الذي يرضيه ليمرر لك مصلحتك هو واحد من الشعب في نهاية الأمر.. وهو الذي سيذهب غدا لمصلحة أخرى لا تنفذ فيها مصلحته إلا إذا دفع بدوره .. كيف أصبحنا نارا تأكل بعضها؟
فقدنا الانتماء؟؟ .. بقية التدوينة









